كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 


رغد ابنه صدام حسين ترد بقصيدة على الشاعر منصور الشيباني طالب يدها للزواج

أغسطس 21st, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

 

   خاص -سرايا -  ما من احد لم يسمع بالقصيده التي أرسلها أحد الشعراء ويدعى " منصور الشيباني " ويطلب فيها يد رغد إبنة الرئيس الشهيد صدّأم حسين للزواج والتي كانت بدايتها.
 
الا وهني من ثبت على صدرة رغـد صـدام
 
خذاهـا بالحـلال وسنـة التوحيـد وكتابـة
 
 
القصيده إنتشرت مثل النار في الهشيم لتصل إلى أحد موظفي السيدة رغد صدّام في قصرها في الأردن فغضبت منها غضباً شديداً وبعد أيام كتبت السيدة رغد هذه القصيده رداً على الشاعر العتيبي.
 
 
إليكم قصيدة السيده رغد :
 
رغد صدام تبعث لك , بلا زمطه بـلا أحـلام
 
شنو إنتا بتخطبنـي؟ ياحيـف النـاس كذابـه
 
ولك آآنا بِنِِِت صدام ,فخر هاي العرب مقـدام
 
أخو هدلا , سنام المجد حتى المـوت ماهابـه

المزيد


ما كتبه محمود درويش بخصوص انقلاب حماس على الشرعية

أغسطس 10th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

أنت منذ الآن غيرك
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا… لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟

وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!
أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك!

أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا… كلما ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.

أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة

تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد!
ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا!

أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!

قلبي ليس لي… ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً.

هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: الله أكبر< أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.

ما حاجتن

المزيد


رحيل الشاعر الكبير محمود درويش

أغسطس 9th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

8darwe

مات في احدى المستشفيات الأمريكية في هيوستن غريباً.. كثيرة هي الاشياء التي تقتل الفلسطيني  في وطنه ومنفاه غريباً. ان لم يقتله رصاص الصهاينة مات غمدا من خيانات اخوته العرب وتخليهم عنه, وان لم يمت بخيانة الحكام، قتله الانقسام والتحارب الفلسطيني.
ليس غريباً اذن ان يسلم شاعر فلسطين والانسانية جمعاء محمود درويش روحه لبارئها، ليس غريباً أن يستسلم للموت الذي كان قد هزمه مسبقا بجداريته الرائعة. تراه وهو يسلم الروح كرر أيضا في اعماق نفسه: أن هناك شيئا يستحق من اجله الحياة.
لا شيء يغري يا درويش بالحياة الآن. نم مرتاحا، يكفيك ما رصدته من هزائم وحنين، يكفيك اسئ

المزيد


سيناريو جاهز

تموز 24th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

darwee

محمود درويش
 
 
 
لنفترضِ الآن أَنَّا سقطنا ،
 
أَنا والعَدُوُّ ،
 
سقطنا من الجوِّ
 
في حُفْرة ٍ …
 
فماذا سيحدثُ ؟ /
 
 
 
سيناريو جاهزٌ :
 
في البداية ننتظرُ الحظَّ …
 
قد يعثُرُ المنقذونَ علينا هنا
 
ويمدّونَ حَبْلَ النجاة لنا
 
فيقول : أَنا أَوَّلاً
 
وأَقول : أَنا أَوَّلاً
 
وَيشْتُمني ثم أَشتمُهُ
 
دون جدوى ،
 
فلم يصل الحَبْلُ بعد … /
 
 
 
يقول السيناريو :
 
سأهمس في السرّ :
 
تلك تُسَمَّي أَنانيَّةَ المتفائل ِ
 
دون التساؤل عمَّا يقول عَدُوِّي
 
 
 
أَنا وَهُوَ ،
 
شريكان في شَرَك ٍ واحد ٍ
 
وشريكان في لعبة الاحتمالات ِ
 
ننتظر الحبلَ … حَبْلَ النجاة
 
لنمضي على حِدَة ٍ
 
وعلى حافة الحفرة ِ - الهاوية ْ
 
إلي ما تبقَّى لنا من حياة ٍ
 
وحرب ٍ …
 
إذا ما استطعنا النجاة !
 
 
 
أَنا وَهُوَ ،
 
خائفان معاً
 
ولا نتبادل أَيَّ حديث ٍ
 
عن الخوف … أَو غيرِهِ
 
فنحن عَدُوَّانِ … /
 
 
 
ماذا سيحدث لو أَنَّ أَفعى
 
أطلَّتْ علينا هنا
 
من مشاهد هذا السيناريو
 
وفَحَّتْ لتبتلع الخائِفَيْن ِ معاً
 
أَنا وَهُوَ ؟
 

المزيد


جديد محمود درويش.. علي محطة قطار سقط عن الخريطة

أيار 17th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

darwes

عُشْبٌ، هواء يابس، شوك، وصبار
علي سلك الحديد. هناك شكل الشيء
في عبثية اللاشكل يمضغ ظِلَّهُ…
عدم هناك موثق.. ومطوَّقٌ بنقيضه
ويمامتان تحلقان
علي سقيفة غرفة مهجورة عند المحطةِ
والمحطةُ مثل وشم ذاب في جسد المكان
هناك ايضا سروتان نحيلتان كإبرتين طويلتين
تطرّزان سحابة صفراء ليمونيّةً
وهناك سائحةٌ تصوّر مشهدين:
الأوّلَ، الشمسَ التي افترشتْ سرير البحرِ
والثاني، خُلوَّ المقعدِ الخشبيِّ من كيس المسافرِ
 
(يضجر الذهب السماويُّ المنافقُ من صلابتهِ)
 
وقفتُ علي المحطة.. لا لأنتظر القطارَ
ولا عواطفيَ الخبيئةَ في جماليات شيء ما بعيدٍ،
بل لأعرف كيف جُنَّ البحرُ وانكسر المكانُ
كحجرة خزفية، ومتي ولدتُ وأين عشتُ،
وكيف هاجرتِ الطيورُ الي الجنوب او الشمال.
ألا تزال بقيتي تكفي لينتصر الخياليُّ الخفيفُ
علي فساد الواقعيِّ؟ ألا تزال غزالتي حُبلَي؟
 
(كبرنا. كم كبرنا، والطريق الي السماء طويلةٌ)
 
كان القطار يسير كالأفعي الوديعة من
بلاد الشام حتي مصر. كان صفيرُهُ
يخفي ثُغاءَ الماعزِ المبحوحَ عن نهم الذئاب.
كأنه وقت خرافي لتدريب الذئاب علي صداقتنا.
وكان دخانه يعلو علي نار القري المتفتّحات
الطالعات من الطبيعة كالشجيراتِ.
 
(الحياةُ بداهةٌ. وبيوتنا كقلوبنا مفتوحةُ الأبواب)
 
كنا طيبين وسُذَّجاً. قلنا: البلادُ بلادُنا
قلبُ الخريطة لن تصاب بأيَّ داءٍ خارجيٍّ.
والسماء كريمة معنا، ولا نتكلم الفصحي معاً
الا لماماً: في مواعيد الصلاة، وفي ليالي القَدْر.
حاضُرنا يسامرنا: معاً نحيا، وماضينا يُسلّينا:
اذا احتجتم إليّ رجعتُ . كنا طيبين وحالمين
فلم نر الغدَ يسرق الماضي.. طريدَتَهُ، ويرحلُ
 
(كان حاضرنا يُرَبِّي القمح واليقطين قبل هنيهة،
ويُرقِّصُ الوادي)
 
وقفتُ علي المحطة في الغروب: ألا تزال
هنالك امرأتان في امرأة تُلَمِّعُ فَخْذَهَا بالبرق؟
اسطوريتان ـ عدوّتان ـ صديقتان، وتوأمان
علي سطوح الريح. واحدةٌ تغازلني. وثانيةٌ
تقاتلني؟ وهل كَسَرَ الدمُ المسفوكُ سيفاً
واحداً لأقول: إنّ إلهتي الأولي معي؟
 
(صدَّقْتُ أغنيتي القديمةَ كي أكذّبَ واقعي)
 
كان القطار سفينةً بريةً ترسو.. وتحملنا
الي مدن الخيال الواقعية كلما احتجنا الي
اللعب البريء مع المصائر. للنوافذ في القطار
مكانةُ السحريِّ في العاديِّ: يركض كل شيء.
تركض الاشجار والافكار والامواج والابراج
تركض خلفنا. وروائح الليمون تركض. والهواء
وسائر الاشياء تركض، والحنين الي بعيد
غامضٍ، والقلب يركضُ.
 
(كلُّ شيءٍ كان مختلفاً ومؤتلفاً)
وقفتُ علي المحطة. كنت مهجوراً كغرفة حارس
الأوقات في تلك المحطة. كنتُ منهوباً يطل
علي خزائنه ويسأل نفسه: هل كان ذاك
العقلُ / ذاك الكنزُ لي؟ هل كان هذا
اللازورديُّ المبلَّلُ بالرطوبة والندي الليليِّ لي؟
هل كنتُ في يوم من الأيام تلميذَ الفراشة
في الهشاشة والجسارة تارة، وزميلها في
الاستعارة تارة؟ هل كنت في يوم من الايام
لي؟ هل تمرض الذكري معي وتُصابُ بالحُمَّي؟
 
(أري أثري علي حجر، فأحسب انه قَمَري
وأنشدُ واقفاً)
 
طللية اخري وأُُهلك ذكرياتي في الوقوف
علي المحطة. لا أحب الآن هذا العشب،
هذا اليابس المنسيّ، هذا اليائس العبثيَّ،
يكتب سيرة النسيان في هذا المكان الزئبقيِّ.
ولا أحب الأقحوان علي قبور الأنبياء.
ولا أحب خلاص ذاتي بالمجاز، ولو أرادتني
الكمنجةُ ان اكون صدي لذاتي. لا احب سوي
الرجوع الي حياتي، كي تكون نهايتي سرديةً لبدايتي.

المزيد


الي روحك … أغنيتك و حبيبتك العنيدة/بقلم: أسماء شاكر

نيسان 18th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

120849

كعادتك … كنت تقف بانحناء ظلك علي طرف النهار ترتكز سيارة ‘رويترز’ أمام المبني ترسم دوائر كثيرة فوق غبار الإسفلت الرمادي وتغني لها تهدهدها بين كفيك كطفلة صغيرة تتحسس أزرارها تفاصيل نتوءاتها الضيقة .

هي التي طبعت على جسدك ندوب جروح و بقع كثيرة لكنك كنت تعشقها رغم كل شئ رغم ما حدث لك حين كنت برفقتها في اجتياح قبل عام أو يزيد حين رصدوك بشرور أعينهم الحمراء فقرروا تصفيتك و قلع عينها بعد أن حدقوا بهويتك .

ارتميت بعيدا عنها من شدة الانفجار الذي استهدف السيارة غبت وسط سحابة الألم الشديد لم تستطع رؤيتها .

كنت مسجيا على الأرض تنازع جراحك الخطيرة تتنفس بصعوبة و تزحف بصعوبة باحثا عنها تطفئ بصدرك بوجهك بيديك لهب الشظايا و المعدن المحترق فتنزرع فيك وجعا .

تزحف .. تزحف و تنزف دما من مقلتيك في صدر النار تتحسس الأرض الساخنة .. لتجد حبيبتك كومة بلاستيك ذائبة غارقة في دمك .

لم تشعر بشئ بعدها وجدت نفسك مضمدا ببياض الشاش علي سرير المستشفي وكانوا حولك شاحبين بقلق وكنت تهذي بها : ‘ أين الكاميرا ؟ ‘ .

قالوا أنك بأعجوبة نجوت وأنك كنت فاقدا وعيك تحت تأثير المخدر المتدفق بدمك حين هذيت بها هم لم يعرفون أنها حبيبتك الصغيرة طفلتك المدللة .. العنيدة .

لم يكتشفوا السر الذي أودعته أناملك بين أزرارها كنت واثقا من أنها لن تخذلك و لن تبوح بمشاكساتك بغضبك بضحكك بمغامراتك بيومي

المزيد


صمت من أجل غزة !

آذار 5th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

محمود درويش

تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر .. لا هو موت .. ولا هو انتحار
انه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف
لا هو سحر ولا هو أعجوبة ، انه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلا في غـزة
لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف
عن الإنفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن .
لأن الزمن في غـزة شيئ آخر .. لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً
انه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل . ولكنه يدفعهم إلى الإنفجار والارتطام بالحقيقة . الزمن هناك
لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو .. ليس الزمن
في غـزة استرخاء
ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة .. لأن القيم في غـزة تختلف .. تختلف .. تختلف .. القيمة الوحيدة للانسان
المحتل هي مدى مقاومته للإحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك .
وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية .. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة
ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد . لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون
إلا من أجل الاعلان والصورة
ان غـزة لا تباهى بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها انها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها
وغزة لا تتقن الخطابة .. ليس لغزة حنجرة ..مسام جلدها هي التي تتكلم عرقاً ودماً وحرائق .
من هنا يكرهها العدو حتى القتل . ويخافها حتى الجريمة . ويسعى إلى إغراقها في البحر او في الصحراء
او في الدم
من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً . لأن غزة هي الدرس الوحشي والنموذج المشرق للاعداء والاصدقاء على السواء .
ليست غزة أجمل المدن ..
ليس شاطئها أشد زرقة من شؤاطئ المدن العربية
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض .
وليست غزة أغنى المدن ..
وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن . ولكنها تعادل تاريخ أمة . لأنها أشد قبحاً في عيون الأعداء ، وفقراً وبؤساً وشراسة . لأنها أشدنا قدرة على تعكير مزاج العدو وراحته ، لأنها كابوسه ، لأنها برتقال ملغوم ، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة ، ونساء بلا رغبات ، لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب
نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوهن جمال غزة ، أجمل ما فيها انها خالية من الشعر ، في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدو بالقصائد فصدقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدو يتركنا نغني .. وتركناه ينتصر ثم جفننا القصائد عن شفاهنا ، فرأينا العدو وقد أتم بناء المدن والحصون والشوارع .

المزيد


إحنا فلسطينيه مش ارهابية

آذار 4th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

 

قالولك اسكت ما تحكيش
***
 انت خلقت للتلطيش
 للحواجز للمعابر للتفتيش
 كتبوا علي جبينك ينداس
 من الضابط للشاويش
 فلسطيني قالولك ممنوع تعيش
 فلسطيني ممنوع تثور
 و مش مسموح تكون مقهور
 اياك تطالب بحقك
 اوعك بيوم تشوف النور
 ***
 ممنوع تجدد هويه
 ممنوع تجدد بسبور
 فلسطيني و بدك تتعلم
 هاي الشغله ضد الدستور
 فلسطيني لازم تتألم
 من دون ما يشوفك دكتور
فلسطيني ممنوع تتظلم
 و لا يطلع بجناحك ريش
 فلسطيني ممنوع تعيش
 ***
 فلسطيني بكل المطارات
 اسمك بالاحمر مكتوب
 و على شباك مصلحه الجوازات
 كتبوا علي جبينك مطلوب
 لازم تتوقف ساعات
 مذنب او مندون ذنوب
 و يتوجه الك اتهامات
 انك سبب كل الحروب
 كأنو بسببك الحق مات
 و العدل بارضك مسلوب
 و كأنك سبب النكسات
 و كل ازمات الشعوب
و كأنو بسببك مجرم فات
 على جنين بلحظه الغروب
 و دبح صبيان و بنات
 و عجز على امر

المزيد


فراشة محمود درويش تحط في عمّان

شباط 25th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

تتجدد رمزية الشاعر محمود درويش، في كل مناسبة جماهيرية له، في صورة أخرى، أبعد من صورة الشاعر المقاوم، وأقرب إلى الكونية التي طبعت تجربته في العقدين الأخيرين تحديدا.
 
وفي حفل توقيعه أمس بمسرح البلد في وسط عمان، تداخلت "رمزيات" صاحب "ورد أقل"، فهو بحسب الكاتب العراقي زياد عساف تجاوز فلسطينيته باعتباره شاعرا عالميا.
 
ورغم رأي عساف أن أسلوب المقاومة قد تغيرعند درويش، إلا أنه يعتبر ذلك امتداداً للتغيير في كل شيء من حولنا من المسرح إلى الغناء والشعر والمقاومة بحد ذاتها.
 
وتصر الكاتبة منيرة قهوجي على وصف صاحب "لماذا تركت الحصان وحيدا" بـ "ضمير الأمة ومترجم آمالها وأحلامها" معتبرة أنه قاد دروب نضال الكلمة عندما "امتطى صهوة القلم وأوقد سراج الأمل".
 
يقول رائد الأدهم (22 عاماً) "درويش رمز لقضيتنا، جئنا لننهل من معين تجربته الوطنية الذي لا ينضب".
 
ويشاركه في ذلك ثائر أبو صبحية (22 عاماً) الذي يرى فيه شاعرا قادرا على التعبير عن مشاعر الناس بمختلف صورها.
 
وبين زحام القراء الذين أغلقوا كل مساحة شاغرة في المسرح كانت ثمة فتاة أميركية تترقب بشغف إطلالة صاحب "مديح الظل العالي" معبرة بانجليزيتها عن "سر عشق درويش"، قائلة "أقرأ شعره مترجماً، فأقف ملياً عند القدرة اللغوية الساحرة التي يملكها".
 
وتؤكد أن لدى درويش قدرة بالغة على التعبير عن النضال بشعره وروحه.
 
 
وقدم الشاعر زهير أبو شايب لمحمود درويش بكلماته التي أدمعت لها إحدى الحاضرات، قائلاً "محمود درويش لا يحتاج لمقدمات..
 
نعرف من خلاله ذاتنا العميقة ونضيء عتمتها به..
 
نبرهن لأعدائنا أننا نخبئ كل هذا الضوء في شاعر".
 
وفي كلمته يشير زهير إلى تنقل درويش كما الفراش بين النصوص متحدياً الشعر بالنثر والنثر بالشعر "كما هو دائماً يخلخل ذائقتنا، باحثاً عن الشيء ونقيضه وعن الشيء في نقيضه".
 
ولم يكن شكر صاحب "سرير الغريبة" بأقل من احتفاء المنظمين والجمهور الذي نطق كل ما فيه بإعجاب بالشاعر، معتبرا أنهم يمدونه بالإيمان أن الشعر ما زال ممكناً.. وما زال موجوداً.
 
وبعد أن قرأ درويش من ديوانه: "البعوضة" و"بندقية" و"كفن" و"أنت منذ الآن أنت"، اصطف الجمهور لأخذ توقيعه، وأيدي الكثيرين منهم تتوق لمصافحة شاعر عاش في ذاكرتهم وأحلامهم ووعيهم الوطني.
 
لمحات من الحفل:
 
-حضور كثيف اكتظ في مسرح البلد، وسط تذمر من إقامته في مكان لا يتسع لمحبي درويش الكثر.
 
-عرض مسرح البلد لقطات أرشيفية من توقيع ديوان محمود درويش "لا تعتذر عمّا فعلت"" قبل دخوله إلى جمهوره أمس.
 

المزيد


( أنا عربـي… اغفرلي يا ربـي !)

كانون الثاني 31st, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , شعر

يــاعـرب… يا شعب غرقان في العمالـة
يا شعب رضعان من الغدر حتى الثمالـة
يا رؤساء ، يا قادة ، يا أمراء.. يا ملوك ياأصحاب الجهالة..
كم حلم عربي وحلم نخوة وحلم صحوة..على إيدين حكامنا تم اغتياله
يا حكامنا ..عيب.. شبعنا والله .. من الخيانة و الندالة
ملوك و نفط .. و سرقة و شفط .. و في ناس بتاكل من الزبالة
***
شعر مصبوغ .. و شعارات.. وسيرك  حفظنا عروضه
الناصر مات.. بس  العبد  قـاااعد.. ولأسياده بيقدم فروضه
تطبيع و ترقيع و كرسي تحته داااب ومستني نهوضه..!
فلل وقصور.. دولارات..و مخدرات..و فن و رقص و موضة
و الشعب مخنوووووق… في العشش.. فوق السطوح ساكن في أوضة
الضنا بيضع.. والكلى  بنبيع .. والدم نشف من الجوع ماتت حتى البعوضة!
***
يا بـراميل الخلـيج.. يا مجرد أعضـاء….. في أوبك..ومهمتها تـهيـج..
جزيرة  واسعة .. و فيها كنز .. مليانة قراصنة.. و خـراف و عنـز
و كل واحد ناتعله كـرش… ومن تـقله لازق بالعـرش
رشوة و فساد وخيانة ..وقواعد أمريكية في كل إنـش
شعب فـاضي و مخه واقف.. بين رجليه.. لا بيهش ولا بينـش
فضائيات وألعاب وملايين الريالات .. بتـشر من تمه عالـدش…
من ورا الطرش لفوق العرش من جمل وحمار و هش… لفيراري وهامر و بورش..
دينار و درهم و ريال وقرش .. وعروبة ضايعة و كلام و غـش
تنديد وشجب.. ودين..و حشمة و حَجْب …وكله طلع فـاشوش
يا بالونات كرامة وبالونات عروبة .. مهمتها تطير وتفـوش
كانت الأمة بتصرخ.. لما بالأحضان استقبلوك يا بـوش..
الوليد .. فصلولوه يا نـاس …  قصر طيّـار!!!!
و آل ثاني…اشترى شقة بـ 200 مليون دولار !
وأغلى رقم موبايل ونمرة سيارة وخالدية وأغلى حصان وحمار..
و شعوب و أمم بتمـوت من الجوع والبرد تحت الحصار
***
اغتالوا برميـل الفـلـوس.. و ابتدوا حرب البسوس
عصابات وخونة .. وضعاف نفوس
تيار معارضة وتيار مفاوضة و دوشة وفوضى
ماما  فرنسا هي الوصية.. و طنط أمريكا .. ديموقراطية
كان(بدنب) لما جابوه..- قصوه - بس(الجـلّ) خلّوه!!
الشيخ … سمّوه.. و سلموه الرعية
(سوسو).. أوعى حدا يبوسو.. لا ينطلب للمحكمة الدولية!!
لو مرته قالتله : انا حـامـل .. أكيد رح يتهم سوريـة..!!!
 
و ضفدع نطاط….كلامه (ضراا…) على البلاط
لا معروفله دين ولا معروفله مبدأ و لا  حتى رباط
أصل البلاوي ..خيانة و رشاوي.. ولسانه مطاط

المزيد


التالي



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين