كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم
مع تحيات المدون منـــــــــــــير الجاغوب
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


إذا أغلقت كل الأبواب بوجهك..ففتح طريقك بنفسك
شباط 19th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,
شباط 12th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,
كانون الثاني 10th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,

استنكرت حركة فتح في قطاع غزة بشدة الحادث الإجرامي البشع ‘ الذي أدى إلى استشهاد المناضل حسن حجازي من مرتبات الأمن الوطني الذي تعرض لعملية اختطاف همجية من بيت للعزاء بشهداء العدوان الإسرائيلي في مخيم جباليا
وأضاف البيان لقد نفذت مليشيات حماس المسماة بالأمن الداخلي إختطافه وإغتياله ‘ وجاء في البيان، الذي وصل لوكالة فلسطين برس نسخة منه: ‘انه تم إطلاق الرصاص على أنحاء متفرقة من جسده على مرأى ومسمع من المواطنين الذين لم يكن أمامهم إلا نقله إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان للعلاج حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه.
وقالت حركة فتح نحن نزف هذا الشهيد المناضل إلى أبناء شعبن
تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,
أغسطس 30th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,

عن الحياة اللندنية
لم يتعرض قيادي «فتحاوي» أو فلسطيني الى حملات كتلك التي تعرض لها هذا الوزير السابق والقائد السابق في «الأمن الوقائي»، خصوصاً بعدما بدا أنه حاز ثقة ياسر عرفات الذي أوكل إليه مهمات حساسة وخطيرة. وفي السنوات الأخيرة تحول دحلان «العدو الرقم واحد» لحركة «حماس» التي لم ترحمه ولم يرحمها. ضاعف من الحساسية رصيد الرجل في غزة ونجاحه الملفت في الانتخابات التي حملت إسماعيل هنية الى رئاسة الحكومة. ولا غرابة في ذلك، فدحلان كان اللاعب البارز في تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية في غزة، وهو أمضى أربع سنوات في المعتقلات الإسرائيلية قبل أن يبعد الى الخارج ليعود في 1994 وينغمس في عالمي الأمن والمفاوضات بناء على طلب عرفات.
قرأت كثيراً عن دحلان وسمعت كثيراً. إنه «رجل الأميركيين» و «رجل الإسرائيليين» و «رأس الفتنة»، على حد قول خصومه. وحين حملت إليه هذه الاتهامات رد ضاحكاً: «أنا رجل فلسطين ولا أقبل أن يزايد عليّ أحد». سألته عن اتهامه بالضلوع في الفساد فرد: «الملفات الآن في قبضة «حماس»، فلماذا لا تكشف ما فيها؟».
قبل سنوات فتحت «الحياة» صفحاتها لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل وللأمين العام لـ «حركة الجهاد الإسلامي» رمضان شلح، وانطلاقاً من حق القارئ في معرفة مختلف الروايات، تفتح «الحياة» صفحاتها لدحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو «المجلس الثوري» لحركة «فتح». حذر دحلان في حديثه من المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية حالياً، مشدداً على ضرورة «إنقاذ «حماس» من سلوكها وإنقاذ الشعب الفلسطيني مما ارتكبته»، ومعتبراً أن «لا فارق بين حماس والقاعدة»، ومتهماً الحركة بتوقيت عملياتها الانتحارية لإحباط جهود عرفات. واعتبر أن الحل يتمثل في تنفيذ اقتراحات الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية يتبعها اتفاق سياسي. تحدث دحلان عن علاقات عرفات برؤساء الحكومات الإسرائيليين، وهي كانت مضطربة وصعبة، باستثناء العلاقة مع إسحق رابين. وكشف أنه مر مع عرفات بعد منتصف الليل قرب المسجد الأقصى، ورأى الزعيم الفلسطيني مبتهجاً كطفل. وتحدث عن حصار «المقاطعة» وخوف عرفات من أن لا يسمح الإسرائيليون له بالعودة إذا ذهب للعلاج. وحكى قصة الساعات الأخيرة متذكراً ملامح عرفات ووفاءه.
وهنا نص الحلقة الأولى:
- أقول له باختصار أنت أفضل من عرف «حماس». ياسر عرفات هو أفضل من عرف «الإخوان المسلمين» وحركة «حماس». أنا شاركت معه في كل الحوارات مع الحركة. شاركت معه في بيته في شكل سري، وفي مكتبه. كان الشهيد أحمد ياسين والشهيد «أبو عمار» عقدا جلسات في بيتي في غزة في كل السنوات بعد أوسلو. كثير من اللقاءات كان يعقد في بيتي. شاركت معه في المفاوضات التي سبقت دخولنا الى السلطة، حين عرض عليهم الرئيس «أبو عمار» الدخول في المنظمة، وكان ذلك في السودان تحت رعاية الشيخ حسن الترابي، وشاركت معهم مرتين. ومن دون أن أسرد تفاصيل، أعتقد بأن الوحيد الذي يعرف حركة «حماس» أكثر مني هو ياسر عرفات.
- الرئيس عرفات كانت مقتنعاً بأن حركة «حماس» ليست لديها رؤية أو رغبة أو برنامج وطني فلسطيني، لديها أفكار أممية غير قابلة للتطبيق.
- «أبو عمار» كان خبيراً. كان في لحظة من اللحظات في صفوف «الإخوان المسلمين»، كانت لديه معرفة بحركة «حماس» وقيادتها شخصاً شخصاً، ليس بالمفهوم الأمني انما بتقدير رؤيته للرجال. لكنه أدار العلاقة معهم في طريقة صحيحة ليس فيها لا حسن نيات ولا سوء نيات. رؤيته وبوصلته كانت دائماً فلسطين وليس الأحزاب، وأنا لديّ كثير من الأفكار والأحداث والشواهد على فهمه العميق لحركة «حماس» وأدائها المتوقع. «حماس» كانت تنظر بعين سلبية الى الرئيس «أبو عمار»، خوّنوه وأساؤوا إليه ودمروا مشروعه السياسي في كثير من الأحيان. لم يحدث أن ذهب الرئيس «أبو عمار» في زيارة رسمية إلى أوروبا أو إلى واشنطن، إلا وجهزت له «حماس» عملية تحت بند النضال، والهدف إحراجه وإظهاره ضعيفاً. في كل الأحداث والتواريخ، لم نكن يوماً في البيت الأبيض مع الرئيس أبو عمار، إلا وتقوم حركة «حماس» بعملية عسكرية قبل الزيارة أو بعدها، واليوم تعرف حركة «حماس» موقفها، ولا أريد أن أسرد كيف تمنع المقاومة من وجهة نظرها. الرئيس «أبو عمار» كان على الدوام حريصاً على الوحدة الوطنية ولكن على أسس صحيحة، وليس الوحدة الوطنية كشعار، وليس على حساب الشعب الفلسطيني.
- لم تكن لديه مخاوف، بل كان مقتنعاً بأن برنامجها ليس فلسطينياً. كان يقول إن البرنامج كلما توسع وأصبح فضفاضاً أكثر، وعن الحقيقة، وكلما ابتعد عن الالتزام والثوابت. كان الهم اليومي له مستقبل الشعب الفلسطيني ووضعه، ليست لديه هموم أخرى. أن تقام دولة إسلامية في أفغانستان، لا يعنيه الأمر، ربما يمر عليها مرور الكرام، لكنها ليست قضيته. على رغم أنك تعرف أن الرئيس ياسر عرفات أكثر زعيم عربي تحدث عن الإسلام وأممية الإسلام. ولم تكن هناك دولة إسلامية إلا زارها وبنى معها علاقات مثالية، لكن عينه على القدس وفلسطين.
- كانت مثالية ومليئة بالمحبة والصداقة من الطرفين.
- نعم.
- كانت له نظرة خاصة في الشيخ أحمد ياسين، وأن فلسطينيته عالية وارتباطه بالأرض قوي. كان يرى فيه رمزاً للنضال كونه مقعداً وسجيناً. ولا أحد يعرف، كما أنا أعرف، كم طالب في اجتماعات حضرتها مع رابين ونتانياهو وبيريز بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين. وحين جاء حادث محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان، اتخذها الرئيس فرصة لتشجيع الملك حسين على ضرورة طلب إطلاق ياسين. وذهب مباشرة إلى عمان على رغم تحفظ كثير من القيادات الفلسطينية. قالوا له إذا أخرج الملك حسين ياسين فهذا إحراج سياسي لك، فقال: لا يمكن، أولاً الملك حسين أخي والشيخ ياسين صديقي، بالتالي لا توجد لديّ حساسية. وذهب إلى المستشفى وزاره، وحين عاد من عمان، ذهب ليستقبله في بيته وتعامل معه باحترام شديد.
- «حماس» و «الجهاد» ثم التحقت بهما «فتح». «فتح» كتنظيم ليبيرالي ليس متطرفاً دينياً، لكنه نفذ أيضاً خلال الانتفاضة عمليات استشهادية. لا أريد أن أقوّم الآن مدى ضرر كل هذا العمل أو فائدته، لكن في التقويم العام لسنوات الانتفاضة السبع الأخيرة، خسائرنا أكثر من مكاسبنا، والدليل وضعنا الحالي. أحكم على الأشياء من نتائجها.
- جميعنا، وكانت خطأ جماعياً. دعني أعترف في شكل واضح، على رغم أنني شاركت في حماية الشعب الفلسطيني في الانتفاضة واتهمت من إسرائيل وكانت محاولة اغتيالي في ايريز في سيارتي. كانت محاولة اغتيالي أثناء وجود المبعوث الأميركي زيني، كنا في اجتماع رسمي. بعد هذا الاجتماع، أوصل الأميركيون الوفد الفلسطيني، وكنت أنا والأخ أمين الهندي وأبو العبد المجايدي، وحصل إطلاق نار على موكبنا، وإسرائيل اعترفت بذل
تموز 25th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,

تموز 23rd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,

كشفت صحيفة معاريف العبرية على صدر صفحتها الأولى ” أن الحكومة الإسرائيلية تدرس خطة ” مقترحاً ” يقضي بإطلاق سراح القائد الفتحاوي النائب في البرلمان “مروان البرغوثي” كرامةً للرئيس عباس وخطوة إيجابية تجاهه”.
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته في عددها الصادر اليوم ” أن الخطة لم يتم إقرارها بعد, لكن معظم أعضاء الحكومة الإسرائيلية يؤيدونها لأنها ستقوي سلطة الرئيس محمود عباس, وتحد من نفوذ حركة حماس الخارجة عن القانون , وتمنع عنها أن تسجل في تاريخها أنها هي التي أطلقت سراح البرغوثي.
وجاء في التقرير أن وزراء إسرائيليون يجاهرون بضرورة أن تقوم إسرائيل بهذه الخطوة حتى إن وزراء إسرائيليون كانوا يعارضون في السابق إطلاق سراح البرغوثي أصبحوا يؤيدونها الآن “.
الصحيفة وصفت هذه الخطوة الإسرائيلية ” بانخفاض منسوب المعارضة لإطلاق سراح البرغوثي “, ولكن الصحيفة قالت إن الوضع السياسي لـ أيهود اولمرت متضعضع مما يمنعه من اتخاذ خطوة جريئة كهذه.
وكان رئيس جهاز الشباك يوفال ديسكن أعلن أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أن حركة حماس طلبت فعلاً الإفراج عن مروان البرغوثي في صفقة جلعاد شليط, ومن مصادر عربية أن إسرائيل وافقت على ذلك لكنها ترفض إطلاق سراح أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات في ذات الصفقة.
ونقلت الصحيفة على لسان خالد مشعل قوله: “لا صفقة تبادل مع شليط د
تموز 13th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,

أيار 23rd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,

طالب قاض بريطاني بارز في إحدى أهم المحاكم البريطانية الدكتور إبراهيم حمامي المعروف بتعاطفه الواضح مع حركة حماس و المقيم في ضواحي لندن بدفع مبلغ خمسة عشر ألف جنيه استرليني. كما طالب القاضي الدكتور حمامي باضافة ثلاثة ألاف جنيه أخرى هي كلفة أتعاب محامي دحلان في الأسابيع التي أعقبت صدور القرار الأخير إلى المبلغ المذكور في مهلة أقصاها التاسع من شهر يونيو حزيران المقبل.
و كانت المحكمة قد طالبت الطبيب الفلسطيني بدفع المبلغ كضمانة لديها في الثالث من شهر أذار مارس الماضي خلال أسبوعين، لكنه لم يتم الإلتزام بها مما حدا بمحامي محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني و الوزير و المستشار الأمني السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس إلى اللجوء إلى القضاء مجددا لتنفيذ قرار المحكمة المذكور. و قد أعطى القاضي إدي محامي حمامي مهلة حتى التاسع من شهر حزيران يونيو المقبل فرصة لتقديم دفاع جديد و دفع المبلغ المذكور بعد أن لمس القاضي من الجولة السابقة و التي انعقدت في نفس القاعة 13 من قاعة المحاكم الملكية وسط لندن أن ليس في دفاعات حمامي ما يبرر المضي في المحاكمة, و رفض حينها طلب محامي حمامي بأن يبادر دحلان إلى دفع ضمانات مالية قيمتها نصف مليون جنيه استرليني على إعتبار أنه غير مقيم في بريطانية .
وقد بدأ دحلان دعواه ضد حمامي و قناة الجزيرة القطرية على خلفية تصريحات أطلقها الدكتور حمامي و أتهم فيها دحلان بأنه لجأ الى إستخدام الأموال و شراء الذمم في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في كانون ثاني يناير عام 2006 والتي نجحت خلالها حركة حماس بالفوز بأغلبية واضحة.
أيار 17th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , حركة فتح,

الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين












