أمد/خاص / حكاية لانكاد ننساها حتى تعود مرة أخرى لتسيطر على أذهاننا وبقوة اكبر ، فكلما نسينا العنف قليلا او تجاهلناه تعود آثاره كشاهد اثبات يقول ألا خطاب للعنف يدل عليه سوى آثاره.
فمنذ أن استولى ‘أصحاب الرايات الخضر’ على غزة وأصبحت ‘فردوسا للمجاهدين’ غدت ‘ساحة للرماية ‘ فكل من فصيلة دمه غير الأخضر هدف مشرّع لهم وهكذا، ولان اغلب الشعب لا يعشق الأخضر فعلى سبيل ‘ الفتنة’ أوغيرها أينما رميت سيفك او سهمك المسموم.أصاب.وهذا ماحدث..
حماس مرت من هنا .. آثار محفورة على أجساد الكثيرين من أبناء حركة فتح منذ الانقلاب الحزيراني الاسود .. ويبدو انها ستبقى حتى اليوم اوحتى يوم الدين يوم الحسم القيامي الاكبر.
وكان ان شاء الله فقدر وهدى،فخرج الشاب (هـ) من اقبية زنازينهم على قيد الحياة وليس مقتولا مرميا في محررة او ارض خلاء كما حدث مع آخرين قبله .
ما أكثر اللانساني في الانسان .. آثار الصواعق لإسكات النواطق الموشومة على كل انحاء جسده الكريم هي ما تكلمت عنه لتؤكد لنا ان حماس تمارس فعل خيبتها مزدوجاً فهي تريد للشعب ان ينكسر لتنتصر فيأبى، ويفضحها هذا المسكوت عنه الدم المجفف اسفل اللحم أزرقاً ليلبسها تاج عارها الفلسطيني ، وتلك خيبتها التي استوطنت فيها الى الابد.
كدمات زرقاء غامقة ،جروح ووخز ، تورم في كل الجسد، نزيف داخلي وانتفاخ في الكليتين، صداع وآلام لاتنتهي وشيء اكثر من ذلك بكثير ..جرح غائر في الروح لا ولن يزول.
(هـ) من المنطقة الوسطى بقطاع غزة من قادة كتائب شهداء الأقصى قال لـ(أمد) ثلاثة أيام بلياليها في مكان مجهول وانا تحت الضرب والتعذيب دون تهمة محددة وكيس قذر على وجهي داخل زنزانة ضيقة قد يموت من فيها من نتانتها دون أي تعذيب من بشر.
اليوم الأول: الشبح ورفع الايدي الى فوق مع فتح الرجلين الى اقصاهما وفوق كيس الوجه عصبة اخرى مضغوطة بقسوة على العينين ..ضرب وضرب وضرب ولا سؤال لهم سوى (احكي الي عندك ياك
المزيد