كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 


فيديو : بدون تعليق .. القصف الإسرائيلي لمجمع السريا

كانون الأول 29th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

 


جمال عميرة …

تموز 24th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

فلسطينى من القرية الرمز للمقاومة الشعبية ، تم اعتقالة يوم امس بسبب يكفى لادانة دولة بكاملها ، تهمته انه انجب فتاة فلسطينية عمرها لم يتجاوز الخامسة عشر ، شاركت مع غيرها من شباب بلدتها فى المظاهرة الاسبوعية لاهالى البلدة ، ضد الجدار العازل وقسمة اراضيهم ، وفى لحظة خارج الزمن ، قامت بتصوير الصورة العار حيث اطلق الجندى الاسرائيلي النار على قدم الشاب الفلسطينى اشرف ابو رحمة … اسرائيل اعتقلت والد الفتاة بعد ان اعتقلت الجندى لساعتين ثم اطلقت سراحه ، لتعتقل من كان سببا فى كشف الجريمة ، وليس مرتكبها … فضيحة تحدث فى زمن لم يعد يقيم وزنا لهذه الجرائم التى لو حدثت فى مكان آخر ، لما توقفت وسائل الاعلام عن بث هذه الصورة واللقطات المصورة ، والانكى من كل ذلك

المزيد


مذبحة دير ياسين

نيسان 18th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

120849

في التاسع من نيسان من عام 1948 ارتكبت العصابات الصهيونية أبشع مجزرة لها على أرض فلسطين، ضد أبناء قرية دير ياسين الواقعة غربي القدس.

ولقد فوجئ المهاجمون بنيران الفلسطينيين التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 قتلى و 32 جريحا. مما دفعهم إلى طلب المساعدة من قيادة الهاجاناه في القدس حيث جاءت التعزيزات، وتمكّن المهاجمون من استعادة جرحاهم وقتلاهم وفتح الأعيرة النارية على الفلسطينيين دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

ضحايا هذه المذبحة كانوا أعدادا كبيرة من الفلسطينيين من الأطفال وكبار السن والنساء والشباب. وتذكر المصادر أن ما بين 250 إلى 360 ضحية تم قتلها في ذلك اليوم. 

لقد عملت البشاعة التي مارس بها الصهاينة جريمتهم على تأليب الرأي العام العربي وتشكيل الجيش الذي خاض حرب العام 1948. كما احتضن العرب يومذاك المهجرين من الفلسطينيين، وكانت ردود فعل الجماهير وكذلك الأنظمة العربية إزاء ما حدث واسعة رغم محدودية الإمكانيات. مثلما كان الدفاع المشروع عن النفس الذي قام به الفلسطينيون إزاء الهجمات الصهيونية مدعوما ومباركا من قبل العرب “شعوبا وأنظمة” بالإضافة إلى دعم ومباركة الكثير من دول العالم وشعوبه.

واستمر الدعم العربي والدولي لأبناء فلسطين ومقاومتهم المشروعة للاحتلال الغاصب لأرضهم سنوات طويلة، حتى حققت القضية الفلسطينية تقدما ملموسا على الساحة الدولية وصار الاعتراف بشرعية هذه المقاومة أمرا لا يرقى إليه أي شك.

غير أن ما ترتكبه سلطات الاحتلال الصهيوني الآن من مجازر ضد أبناء فلسطين، ورغم أن بعضها لا يقل عما جرى في دير ياسين، ل

المزيد


الوزيرة تمير تطالب حكومة إسرائيل بالاعتذار الرسمي عن مجزرة كفر قاسم

نيسان 8th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

120767

طالبت يولي تمير وزيرة التربية والتعليم الإسرائيلية اليوم " الحكومة الإسرائيلية بتقديم اعتذار على مجزرة كفر قاسم وتحمل المسؤولية عما حدث فيها من قتل للفلسطينيين".

وقالت تمير خلال مشاركتها صباح اليوم في التمرين الذي نظم في مدرسة أبن سينا الإعدادية في كفر قاسم ضمن إطار التمرين القطري لقيادة الجبهة الجنوبية " انه حان الوقت بعد ستين عاما على قيام الدولة أن تقدم الحكومة اعتذاراً على مجزرة كفر قاسم وان تتحمل مسؤولية ما حدث هناك مشيرة إلى أن العبر المستخلصة من هذه المجزرة تدرس اليوم في المدارس العربية واليهودية".

تفاصيل المجزرة
عشية العدوان الثلاثي على مصر، رأت قيادة الجيش الإسرائيلي أن تفرض حظر التجول على عدد من القرى العربية. وفي 29/10/1956، استدعى قائد كتيبة حرس الحدود يسخار شدمي، الرائد شموئيل ملينكي إلى مقر قيادته وأبلغه المهمات الموكولة إلى وحدته والتعليمات المتعلقة بطريقة تنفيذها.. وطلب شدمي من ملينكي أن يكون منع التجول حازماً لا باعتقال المخالفين وإنما بإطلاق النار. وقال له: ((من الأفضل عدد من القتلى)).

توجّه ملينكي إلى مقر قيادته وعقد اجتماعاً حضره ضباط الوحدة وأبلغهم بتنفيذ حظر التجول على عدد من القرى، مشدداً على الحزم بدون اعتقالات، وقال ((من المرغوب أن يسقط بضعة قتلى)).

كان واضحاً إسرائيل ستستغل ضجيج ((العدوان الثلاثي)) وتحتج بالعمليات الميدانية لتنفيذ خطة معدّة مسبقاً للترحيل، أرادوا لها سيناريو شبيهاً مجزرة دير ياسين وما بعدها. وقد جاءت شهادات مرتكبي المجزرة في هذا السياق.

شهد قائد السرية الثانية في كتيبة ملينكي، يهودا فرينكنتل بوجود مخطط مسبق لطرد عرب المثلث، أما بنيامين كول والذي كان ضابطاً تحت إمرة ملينكي، فقد شهد بأنه (شعر مما جاء في المنشور أن الحرب ستكون على الجبهة الشرقية ضد الأردن، ويجب تسديد لكمة لعرب المثلث حتى يهربوا إلى الجانب الآخر للحدود، وليعملوا ما شاؤوا).

جبرئيل دهان، وعوفر أدليا هما أيضاًَ بشهادة مفادها، أن الأوامر التي أصدرها ملينكي لهم باسم القيادة العسكرية والسياسية العليا، قد فُهم منها أن إسرائيل معنية من وراء تنفيذ المجزرة بـ ((دفع العرب على الهرب إلى الأردن بضغط الخوف والرعب)).

توزعت الوحدات على القرى العربية في المثلث، واتجهت مجموعة بقيادة الملازم جبرئيل دهان إلى قرية كفر قاسم. وقد وزع دهان مجموعته إلى أربع زُمر رابطت إحداها عند المدخل الغربي للقرية.

وفي الرابعة والنصف من مساء اليوم نفسه استدعى رقيب من حرس الحدود مختار كفر قاسم وديع أحمد صرصور وأبلغه أنه فرض منع التجول وطلب منه إعلام أهالي القرية بذلك. فقال المختار إن هناك 400 من الأهالي في العمل خارج القرية ولن تكون مدة نصف ساعة كافية لإبلاغهم. فوعد الرقيب أن يدع جميع العائدين من العمل ((أن يمروا على مسؤوليته ومسؤولية الحكومة)).

وهكذا، بدأ ((الحصاد))، قبل سريان منع التجول، ففي شهادة صالح خليل عيسى الذي كان ضمن الدفعة الأولى من سائقي الدراجات الهوائية، يقول: كنت أشتغل في البيارات في ضواحي بيتح تكفا (مستوطنة)، أنا وأبناء عمي الإثنين.. وبانتهائنا من عملنا رجعنا على دراجاتنا إلى البيت في الساعة الرابعة. وعندما وصلنا الجهة الغربية من القرية حوالي الساعة الرابعة والدقيقة الخمسين صادفتنا خلية من ثلاثة جنود. أشاروا إلينا بالوقوف فوقفنا ومددنا أيدينا إلى جيوبنا لإخراج بطاقات الهوية وذلك لأننا افتكرنا بأنهم يريدون فحصها، وإذ بأحدهم يصدر أمره بإطلاق النار علينا فأطلقوا النار التي من جرائها قتل المرحوم عبد سليم عيسى، وجرحت أنا وابن عمي الثاني أسعد سليم عيسى فسقطنا على الأرض. وفجأة شاهد الجنود دراجات أخرى تقترب وأمرهم الجنود بالوقوف ورأيت بأنهم يبلغون أحد عشر شخصاً وفي إمكاني إعطاء أسماء البعض منهم إذا ما طولبت بذلك. وأصدر أحدهم أمره بهذا اللسان ((أحصدوهم)) فضربوهم وسقطوا فوقنا..

((وفي كل مجموعة من العمال العائدين قتل قسم وجرح قسم آخر، وقليلون فقط نجحوا بالهرب دون أن يصابوا. ولقد راحت نسبة القتلى بين العائدين ترتفع. ففي المجموعة الأخيرة التي كانت مكونة من 14 امرأة وولد و4 رجال قُتل الجميع سوى فتاة واحدة أصيبت بجروح بالغة)).

وقد بلغ عدد الضحايا 49 شهيداً سقطوا في كفر قاسم وكان عدد سكانها لا يتجاوز الألفي نسمة ولم تبقَ عائلة في كفر قاسم إلا وفقدت شهيداً.

دفن الضحايا
بعد انتهاء المذبحة قام أفراد شرطة حرس الحدود بجمع جثث

المزيد


الغارديان تروي حكاية استشهاد الطفلة صفاء ابو سيف

آذار 5th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

عن الجارديان – ترجمة هشام غانم
في أوّل الأمر وقع الانفجار في الخارج، بعد ذلك سُمِع صوت رصاصة تخرج من بندقية شقّت طريقها خلال السماء وانعطفت بحدّة باتجاه الشقّة الواقعة مباشرة فوق شقّة رائد أبو سيف، وهي الشقّة التي رحلتْ ابنته عنها للتوّ. كان ذلك في الساعة الرابعة من مساء السبت.

أسرع أبو سيف إلى الشقّة العلويّة، ليجد صفاء، ذات الاثني عشر عاماً، ممدّدةً على الأرضيّة. كان ثمة ثقباً في صدرها حيث اخترقتهذ الرصاصة، وثقباً آخر في ظهرها حيث خرجت الرصاصة؛ الأمر الذي لم يأخذ منها 3 ساعات لتموت.

في الخارج، في الحيّ المسمّى "مربّع زمّو"، والواقع على الحدود الشرقيّة لمدينة جباليا بقطاع غزّة، كان هناك تواجد إسرائيليّ ثقيل، دبّابات وجنوداً، مترافقاً مع صخب قتالٍ ضارٍ. فكان عسيراً على سيّارات الإسعاف الوصول إلى مكان الشقّة، كما كان عسيراً كذلك لأبو سيف أنْ يخرج بابنته. ولكنّه، عوضاً عن ذلك، أحضر بعض الضمادات وأغلق بقدر استطاعته جِراحَ ابنته، وحملها بين ذراعيه وهي تنزف.

"قالت إنّها تشعر بالألم ولا تستطيع التنفّس"، قال والدها. وأضاف: "قبل دقائق مِنْ موتها، طلبت إليّ التوقّف عن الضغط على جرحها، لم تكن تستطيع التنفّس. كنتُ فقط أمسّد شعرها. بعدئذٍ رأيتُ عينيها تنغلقان، وقد شعرتُ أنّ قلبها توقّف عن الخفقان؛ فلم تكن تتنفّس".

شقّت عائلة صفاء قطعة قماش أبيض وجعلتها على هيئة عَلَم، وحملته جدّة صفاء. وخرجوا جميعاً، ومعهم زوجة أبو سيف، سمر، إلى الشارع حاملين جثّة صفاء. كان هناك دبّابة إسرائيليّة رابضة، غيرَ بعيد مِنْ شقّة أبو سيف، فلمّا رأتهم، سلّطتْ أنوارها باتجاههم، وأطلقت النار مرّتيْن في الهواء، لكنْ فوق رؤوسهم. وبعد أنْ يأسوا مِنَ العبور، عادت العائلة وقضت ليلتها في الشقة التي تضمّ ستة أطفال…وصفاء.

البارحة فقط، تمكّن أبو سيف من تدبّر أمر الخروج مِنَ الشقّة بأمان، واجتاز أماكن القتال إلى ثلاجة المستشفى، حيث يرقد جسد ابنته، الآن، والذي أُعِد للتشييع. ولكنّ إخوة صفاء وأمّها كانوا لا يزالون في المنزل، محاطين بالاشتباكات وغير قادرين على الانضمام إلى المشيّعين المنتحبين. كان الجنود الإسرائيليّون يعتلون أسطح المباني المجاورة لشقّة أبو سيف. وهي المباني نفسها التي أُطلِقَت منها الرصاصة التي اخترقت صدر صفاء، على ما تعتقد العائلة.

تقول بعض التقديرات إنّ العمليّات العسكريّة الإسرائيليّة خلّفّت أكثر مِنْ مئة قتيل فلسطينيّ، مِنْ ضمنهم الكثير مِنَ المدنيّين. وحده المركز الفلسطينيّ لحقوق الإنسان، أعلن السبت الماضي، أنّ عدد القتلى الفلسطينيّين مِنَ المدنيّين هو 49. فيما قالت وكالة رويترز إنّ الطواقم الطبيّة الفلسطينيّة الرسميّة أعلنت أنّ العدد وصل 60. وأمّا القتلى الإسرائيليّين فكانوا جنديّيْن، بالإضافة إلى مدنيّ قُتِل في مدينة سيديروت.

وحتى بمقاييس غزّة المعتادة على

المزيد


المحرقة الإسرائيلية لم تنته وغزة تروي الأرض بالدم

آذار 2nd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

عاودت الطائرات الحربية الإسرائيلة مساء الأحد قصفها لأهداف مدنية في قطاع غزة ، دون رادع أخلاقي أو ضبط لجرائمها التي ترتكبها منذ أيام في قطاع غزة المحاصر، والمحروم من كل شيء سوى الموت الغزير.

فقد شنت المروحيات الاسرائيلية  سلسلة غارات استهدفت منازل سبق وتعرضت للقصف واخرى وقعت في مناطق مفتوحة.
فللمرة الثانية شنت المروحيات غارة على منزل الشهيد خليل أهل و الذي استشهد قبل يومين في قصف لمنزله.
وذكر شهود عيان أن بيت العزاء للشهيد أهل مجاور للمنزل الذي أعيد قصفه
كما أطلقت طائرات الاحتلال صاروخا علي منطقة مفتوحة بمدينة غزة .
و ألقت الطائرات صاروخا أخر علي منطقة زراعية في مشروع عامر بمدينة بيت لاهيا.
من جهته أكد د معاوية حسنين مدير الإسعاف و الطوارئ عدم وقوع جرحى في هذه الغارات بينما اصيب المواطنون بحالات الرعب و صدمة خاصة أن مخيم الشاطئ هو الأكثر كثافة بالسكان .
و الجدير ذكره أن مروحيات الاحتلال تحلق منذ عدة ساعات بشكل منخفض في أجواء مدينة غزة و تطلق البالونات الحرارية.
و بلغ عدد شهداء المحرقة الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر اليوم الاحد 10 مواطنين فقد اعلنت المصادر الطبية الفلسطينية نبأ استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي وقصف الطيران الحربي الصهيوني لمنازل المواطنين شمال القطاع.
 وأفادت مصادر طبية أن آخر الشهداء سقطوا في غارة شنها الطيران الاسرائيلي على مجموعة من المقاومين بالقرب من دوار زمو شرقي جباليا, ما اسفرعن استشهاد مقاومين واصابة ثالث بجراح.
وأعلنت المصادر الطبية قبل ظهر اليوم استشهاد المواطن احمد ابو وردة, بعد اطلاق النار عليه داخل منزله من قبل قوات الاحتلال, وتركه ينزف بعد منع سيارات الاسعاف من الوصول اليه, ما ادى الى استشهاده متأثراً بجراحه الخطيرة.
وأكدت مصادر طبية استشهاد المواطنين لؤي جمال عبد ربه (20 عاماً) والطفل محمود بهار (14 عاماً) بعد تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، مبينة أنه تم نقلهما إلى مستشفى كمال عدوان في المدينة، كما استشهد المواطن

المزيد


رائحة الموت تعبق الأزقة والشوارع تعج ببيوت العزاء شمال غزة

آذار 2nd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

رائحة الموت تعبق الأزقة والشوارع تعج ببيوت العزاء شمال غزة
 
‘المحرقة’ تتدحرج وتحصد المزيد من المواطنين
 
 تدب أقدام المواطنين المغبرّة في الوحل والحفر بينما تتعلق عيونهم في السماء يرقبون موتاً يأتيهم بغتةً من مختلف الطائرات الحربية الإسرائيلية التي لم تفارق السماء، وهم يحملون على أكتافهم جثث العشرات من أحبتهم الذين استشهدوا أمس في سلسلة غارات إسرائيلية وحشية على قطاع غزة نالت منها بلدة جباليا نصيب الأسد.
 
وجوه شاحبة، وكذلك الشوارع والأزقة التي تعج بخيم العزاء في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، مجموعات من المواطنين تطوف في شوارع البلدة ومخيمها، والرعب يتدحرج ككرة الثلج في أعينهم بعد أن كشرت الطائرات الحربية الإسرائيلية عن أنيابها وبدأت تصب حممها دون تمييز.
 ستة وستون شهيداً، جلهم من المدنيين، مزقتهم الصواريخ الإسرائيلية في أقل من أربع وعشرين ساعة في القطاع يوم السبت، وما يزيد عن مئة وعشرين جريحاً منهم حالات حرجة تخللها بتر أطراف.
 
رائحة الموت تنتشر بين الأزقة مع كل انفجار يهز أركان المنطقة، يتبعه صوت سيارات الإسعاف التي تتلمس نبضاً لحياة في الشوارع باتجاه سحب الدخان السوداء التي ترتفع بين الفينة والأخرى. سيارات الإسعاف التي حظيت بقليل من الوقود أيضاً طالتها اليد القذرة، حيث زخات من الرصاص تستهدف الطواقم الطبية التي تحاول نقل شهداء وجرحى تتسربل أجسادهم بالدم النازف.
 
لم يستطع الطاقم الطبي الوصول إلى منزل الشهيدة الطفلة صفا أبوسيف (12 عاماً) التي طالتها الترسانة الإسرائيلية في حي ‘عزبة عبد ربه’. لعدة ساعات تختلط دموع والدها ‘رعد’ بدمائها التي تنزف بغزارة، يتوجه المسعفون أكثر من مرة وتقف نيران الاحتلال لهم بالمرصاد، الأب يستنجد مراراً لإنقاذها وهي تنزف بين يديه إلى أن صعدت روحها إلى بارئها.
 
 ولم يختلف الحال مع عشرات المواطنين المرضى هناك الذين لم يستطيعوا مغادرة منازلهم لتلقي علاجهم وفق الجدول الأسبوعي، لاسيما مرضى الفشل الكلوي والسكري والثلاسيميا، وذلك بسبب الرصاص الإسرائيلي العشوائي والمقصود، الذي تصبه المروحيات الإسرائيلية على كل جسم متحرك.
 
وتستمر ‘المحرقة’ الحقيقة التي تطال الأطفال والنساء، خمسة أطفال وأربع فتيات، وأخوة وأبناء وآباء جمعهم الموت كما جمعتهم الحياة. صاروخ جمع الفتاة جاكلين أبو شباك ( 17 عام) وشقيقها إياد ( 14 عام) في بلدة جباليا، وليس ببعيد عنهما، مزق صاروخ آخر الأختين سلوى عسلية (19 عام) وشقيقتها سماح ( 23 عام).
 
قدر يجمع الأبناء بآبائهم قصراً، فالطفل محمد عبيد (15 عاماً) رافق أباه بسام عبيد (45 عاماً)

المزيد


الرضيع محمد البرعي كان فرحة اسرة عانت العقم خطفه الموت الاسرائيلي بسرعة الصاروخ

آذار 2nd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

عند وصول جثمان الطفل الرضيع محمد البرعي ابن الستة اشهر الذي استشهد في القصف الجوي الاسرائيلي العنيف ضد غزة الي منزله لالقاء نظرة الوداع، تجمع عدد من الاطفال حوله باكين ربما من الخوف علي مستقبلهم، او من هول الصدمة الشديدة التي اصابت طفولتهم في استشهاده.
وضعوا وروداً حول كفنه والدموع تذرف من اعينهم، وانحنوا برفق نحو رأسه الصغير ورسموا قبلات صغيرة كانت الاخيرة التي لمست وجهه قبل الخروج به من المشيعين لمواراته الثري.
هذا الطفل الرضيع يقول ذووه انه قدم للدنيا منذ ستة شهور، بعد ان استنفد والداه اموالاً كثيرة علي العقاقير الطبية وعيادات الاطباء، بسبب تأخر والدته في الحمل.
ويروي والده ويدعي ناصر ان نجله البكر ابتسم قبل الغارة التي قتلته بساعة فبادر الي التقاط صورة له كانت الاخيرة التي سيتذكرها.
يذكر والده انه اشتري له منذ ولادته دراجة هوائية، من كثرة الفرحة التي شعرت بها الاسرة لقدوم الطفل الجميل بعد عناء مع الاطباء والادوية المكلفة.
وتابع منهاراً من شدة الحزن علي فقيده كنت انظر لليوم الذي يكبر فيه محمد ويلعب بدراجته مع اطفال الحي .
وزاد والكلمات تخر

المزيد


خلال الـ24 ساعة الماضية (62) شهيداً منهم ثمانية أطفال وثماني نساء و(183) جريحاً

آذار 2nd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية

أكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أن عدد الشهداء الذين سقطوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع بلغ (62) شهيدا حتى منتصف الليلة الماضية.

وقال الدكتور حسنين، إن من بين الشهداء ثمانية أطفال وثماني سيدات، وأن عدد الجرحى وصل إلى (183) جريحاً منهم (22) في العناية المركزة، و(37) أجريت لهم عمليات جراحية كبرى، و(14) بترت أطرافهم، و(7) إصابات بالعيون، و(25) كسور مختلفة، موضحاً أن (18%) من المصابين من الأطفال، و(12%) من النساء والباقي من الرجال والمواطنين والشبان، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من الشهداء وصل إلى المشافي أشلاءً ممزقة من شدة القصف.
وأفاد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على سيارات الإسعاف،  وأعطبت سيارتين منها فيما لحق أضراراً في سيارة ثالثة.
وأشار الدكتور حسنين، إلى أن قوات الاحتلال تمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها شرق جباليا، وهي جبلي الريس والكاشف وغزة عبد ربه ومنطقة الإدارة  المدنية سابقاً.
وأكد أن هناك استنزافاً للأدوية والمستلزمات الطبية، نظراً لحجم الإصابات الكبير التي وصلت إلى مستشفيات القطاع، داعياً إلى التبرع من أجل سد هذا الاستنزاف.
وناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي، بإلزام إسرائيل بالقوانين الدولية والإنسانية ورفع سياسة العقاب الجماعي على المواطنين في القطاع، وحماية المدنيين والطواقم الطبية.
إلى ذلك ذكر تقرير لوزارة الصحة أنه عرف من بين الشهداء الذين سقطوا أمس في القطاع كل: من إياد الأشرم(26عاما)، ومصلح أبو علي(22عاما)، وجاكلين أبو شباك(17عاما)، وبسام محمد عبيد(45عاما)، وحمزة محمد الجمل(40عاما)، ومحمد بسام عبيد(15عاما)، وإياد أبو شباك(14عاما)، وعبد الله نبيل عبد ربه(40عاما)، وإبراهيم شعبان ال

المزيد


ارتفاع عدد شهداء المجازر الاسرائيلية اليوم إلى 46شهيد ومئات الجرحى

آذار 1st, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , جرائم اسرائيلية, ممارسات اسرائيلية

شنت الطائرات الاسرائيلية والمدفعية المتمركز شرق غزة سلسلة غارات متتالية على اهداف مدنية تنوعت ما بين منازل وسيارات ما ادى الى ارتفاع عدد الشهداء في مخيم جباليا وحي التفاح جراء الغارات والهجوم البري منذ صباح السبت الى 46 شهيدا بينهم خمسة اطفال. وادى القصف الاخير لمنزل في مخيم جباليا الى استشهاد امرأة ورجلان واصابة 16 آخرين من عائلة واحدة. وكانت المصادر الطبية اعلنت قبل اقل من ساعة عن استشهاد 3 مواطنين وجرح اربعة آخرين في قصف على عزبة عبد ربه شرق جباليا. وكان آخر قصف استهدف تجمعا للمدنيين اسفر عن استشهاد 4 مواطنين مدنيين اضافة الى 80 جريحا بعضهم في حالة الخطر، وذكرت المصادر الطبية ان عددا من الجرحى استشهدوا جراء اصاباتهم الخطرة ونقص المواد الطبية اللازمة لعلاج.

وقال المير العام للاسعاف والطوارىء معاوية ابو حسنين ان ‘المنطقة مغلقة عسكريا والجانب الاسرائيلي يرفض التنسيق لدخول سيارات الاسعاف ما يعرقل عملنا ويؤدي الى مضاعفة الحالات الحرجة ويحولها الى شهداء‘.

وباستثناء ادانة قوية للاعتداءات الاسرائلية من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى لم تصدر ردود فعل عن الحكومات العربية حتى عصر اليوم. ووصف الرئيس عباس ما يجري في غزة بـاكثر من محرقة’ و’ارهاب دولي’. وكان عباس يشير بذلك الى ما تفوه به نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فنلائي الجمعة بقوله ان اطلاق الصواريخ من غزة على اسرائيل سيسفر عن ‘محرقة’ للفلسطينيين مستخدماً في ذلك الكلمة العبرية ‘شوا’ التي تترجم بالانكليزية الى ‘هولوكوست’. وقد تناقلت وسائل الاعلام الغربية تصريح فلنائي على صعيد واسع. اما موسى فوصف الصمت العربي بـ’المعيب’. ودعا الى انعقاد المجلس الدولي.

وسقط معظم الشهداء نتجة قصف صاروخي بالطائرات الحربية الاسرائيلية فيما نفذت قوات اسرائيلية ‘خاصة’ بمساندة الدبابات توغلا في منطقتة الكاشف شرق جباليا ومنطقة أبو صفية شرق غزة، بغطاء من الطائرات الحربية التي تمطر المنطقة بالصواريخ والقذائف. وبعد هذه الاعتداءات منذ فجر اليوم يصل عدد ضحايا الهجمات والغارات الاسرائيلية على القطاع منذ الاربعاء الماضي الى 71.
(
طالع تقارير وتحليلات - فلسطين)

وقال شهود عيان لـفراس ان حربا وجهاً لوجه تدور في انحاء متفرقة من جباليا وحي التفاح. وصرح نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي للاذاعة العامة: ‘انني اطلق على ذلك اسم عملية واسعة وليس عملية برية كبيرة. اننا نتحرك خصوصا مع الطيران ولو اننا سنلجأ ايضا الى قوات برية‘. وبذلك نفى الجنرال في الاحتياط فيلناي رداً على سؤال ان تكون عملية التوغل هذه تشكل شرارة عملية برية واسعة النطاق تقضي باعادة احتلال جزئي لقطاع غزة كان اشار اليها في الاسابيع الاخيرة المسؤولون ووسائل الاعلام الاسرائيل.

واكدت مصادر طبية أن طائرات الاحتلال ودباباته تطلق الصواريخ والقذائف و نيران الاسلحة الرشاشة صوب منازل المواطنين وسيارات الإسعاف التي تحاول الوصول إلى المكان لانتشال الشهداء والجرحى بشكل كثيف. وقد نفذت طائرات الاحتلال سلسلة غارات طوال الليل مع بدء توغل محدود في المخيم، ما اسفر عن استشهاد هذا العدد الكبير من المواطنين والمقاومين.

ولاحظ مراقبون عدم صدور ردود افعال او تعليقات حتى ظهر اليوم من جانب

المزيد


التالي



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين