كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 


لان اسمه عرفات :اسرائيل تطرد رضيع من الحضانة

حزيران 6th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

nablus

تقرير سعادة ابو حاطوم - بعد عدة ايام من وجود ابن فتحي في الحضانة، اتصلت معلمة الحضانة به وقالت: “لدينا مشكلة مع ابنك… وبعد ان علم بقية اولياء الامور بالامر، قام عدد منهم باخراج ابنائهم من الحضانة”. وتابعت حديثها قائلةً: “إحدى الحاضنات فتحت ملف ابنك ووجدت هناك ان اسمه عرفات. وتحدثت عن ذلك مع أقرباء لها، وهم ايضا لهم أولاد في حضانة الاطفال، وكاحتجاج على ذلك اخرجوا ابناءهم من الحضانة لأنه يوجد فيها طفل عربي”.

الطفل يدعى عرفات وعمره سنة وأربعة أشهر وهو الابن الوحيد لفتحي الوحيدي من سكان مدينة الرملة. عرفات، الذي كان قبل عدة اشهر طفلا رضيعا، ليس مصابا بالتهاب رئوي، انفلونزا، ايدز او أي مرض معد آخر- لا سمح الله-. مشكلته الوحيدة انه طفل عربي يعيش في اسرائيل.

والده فتحي، معيل وحيد يعمل في مكانيّ عمل، ستة ايام في الاسبوع، ولذلك يتواجد في البيت ثلاث ساعات في اليوم فقط: بعد ان يعود الى البيت من المستشفى الذي يعمل فيه كممرض، وقبل ان يخرج الى العمل كمسؤول طاقم عمال دهان في “ماعتس”. “في الحي الذي اسكن فيه لا توجد حضانة لجيله (سنة ونصف)، توجد حضانات فقط من جيل سنتين فما فوق. كنت مضطرا ان اضعه في الحضانة، لأنني اعمل في مكاني عمل خلال اليوم، ووالدتي التي تسكن معي، مسنة ولا قدرة لها على رعايته. اريد له ان يتطورّ ويتعرف على العالم. في الرملة نفسها توجد حضانات عربية ولكن لا توجد سفريات منظمة للحي الذي اسكن فيه، لا خصوصية ولا عمومية. ولذلك كنت مضطرا ان اضعه في حضانة يهودية”.

لمن لا يعرف، الرملة مدينة تقع بين تل ابيب والقدس، احتلت عام 1948 من قبل الجيش الاسرائيلي. تأسست المدينة في سنة 716 ميلادية في عهد الخلافة الأموية، ومنذ ذلك الحين كانت لها اهمية اقتصادية، اجتماعية وإدارية كونها تقع في وسط فلسطين وعلى الطريق بين تل ابيب والقدس وبين مصر وسورية. منذ احتلالها وطرد قرابة 93% من سكانها العرب إبان النكبة، بقي في الرملة 1،500 مواطن عربي فقط.

وفق احصائيات سنة 2006، يعيش في الرملة، وهي مدينة مختلطة، قرابة 64,100 مواطن، 47,900 يهودي و 14,200 عربي وألفا مواطن من مجموعات أخرى. الجزء الأكبر من المواطنين العرب في المدينة يسكنون في حي الجواريش، ومعظمهم ينتمون للطبقة الاجتماعية-الاقتصاية الضعيفة بشكل خاص (معدل الدخل للفرد في الجواريش هو 848 ش.ج، مقابل 1,846 ش.ج المعدل القطري). ويكفي لكل انسان جولة في سيارة من مدخل الرملة وحتى الحي الموجود على هامش المدينة كي يرى الفجوة في مستوى الحياة بين السكان اليهود والعرب. المباني الشاهقة والمراكز التجارية من جهة، ومن الجهة الثانية بيوت من اسبست وصفيح. حتى الشوارع والارصفة في الحي غير مدهونة، وفي هذا السياق يروي فتحي: “انا شخصيا تطوعت لدهن الشارع الرئيسي في الجواريش لأني اعرف المجال كجزء من عملي (في ماعتس). في احد الايام استيقظت الساعة الثالثة فجرا على صوت صراخ وشتائم، وعندما خرجت لأرى ما الامر، رأيت مقاول دهان يصرخ على عماله لأنهم دخلوا الى الشارع الرئيسي في الحي وقاموا بدهنه”. يضحك فتحي ويستطرد: “كان هؤلاء طاقم دهان قاموا بدهن الشوارع من جديد وعندما وصلوا الى الحي ورأوا الدهان الموجود (الذي نفذته انا)، اخذوا يدهنون ولم يعلموا ان حي الجواريش غير مخطط للدهان بتاتا”.

رحلة بحث مذلّة

عرفات، ابن فتحي، يعيش دون ام منذ كان ابن اربعة اشهر بسبب طلاق والديه. ولأنه لا توجد حضانات في حي الجواريش لسنه، بحث له والده عن حضانة توفر السفريات للحي الذي يقطنه، لكنه لم يجد؛ الحضانات العربية لا توفر سفريات بتاتا، والحضانات اليهودية توفر سفريات للرملة اليهودية فقط. ورغم ذلك، كان مستعدا ان يدفع مبلغا اضافيا للحضانة اليهودية لكي تأتي وتنقل ابنه عرفات من حي الجواريش، ولذلك بحث له عن حضانة يهودية.

وخلال رحلة البحث عن حضانة تناسب ابنه، اصطدم فتحي بتمييز واضح من طرف الحاضنات واولياء امور الاطفال اليهود في الحضانة على خلفية كونه عربيا. ويتحدث فتحي عن شعوره قائلا: “لقد صعقني ذلك كصعقة البرق. اولا كولي امر لطفل وثانيا كعربي”.

في الحضانة الاولى التي ذهب اليها، اخذت الحاضنة تريه الحضانة، وعندما سألته عن عنوانه اجابها ببراءة ودون تردد:”حي الجواريش”. وفي اليوم نفسه تماما، بعد عدة ساعات، اتصلت به وقالت له انها متأسفة وبسبب بلبلة طارئة، احضرت حاضنة أخرى طفلا آخر دون معرفتها ولذلك لا يوجد مكان لابنه في الحضانة!!

ومقابل “البلبلة” التي حصلت في الحضانة الاولى، يروي فتحي عن الحضانة الثانية ويقول: “بعد ان عرفت انني عربي قالت لي: انا متأسفة، ولكن لا يوجد مكان اطلاقا لابنك، لأننا نضع في كل صف 32 طفلا وجميع الصف


المزيد


قضية الباص 300 (يعيش عرفات)بقلم د\ ناصر اسماعيل جربوع

نيسان 29th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

120948

قضية الباص 300 يعيش عرفات00 بقلم د\ ناصر إسماعيل جربوع000
فى منتصف نيسان من عام 1984 كان الموعد الثوري لرجال( حركة فتح) الذين تعودوا أن يضربوا الكيان الصهيوني فى كافة المحاور،وبشتى أنواع الأساليب القتالية - لان الثوار تعلموا وتدربوا على النقاء الثوري، وعرفوا لماذا خلقت حركة فتح0000 ونحن اليوم أمام ذكرى مؤلمة 00 تصور مدى بشاعة قادة الكيان الصهيوني 00 إنها قضية( الباص 300) الذي استشهد أبطالها ليحيا( ياسر عرفات)؟؟؟!!!!!!! 00
خلال ازدحام الركاب مساء يوم الخميس– من منتصف نيسان ( ابريل–) صعد أربعة من أبطال من قريتي (بني سهيلا وعبسان) إلى باص لنقل الركاب الصهاينة متوجه من( تل أبيب إلى عسقلان)– وفى منتصف الطريق سحب الأبطال ما يملكوه من وسائل قتالية فدائية بسيطة جدا لاتتجاوز سكين وقنبلة واحدة– وأمروا السائق بالتوجه إلى غزة بنية التوجه إلى( مصر)– ولم يفكروا قط— بقتل الركاب بل بهدف التفاوض لإخراج( 500 أسير )من سجون النازية الصهوينية0،،،، ومما يدل على الجانب الإنساني للفدائيين أنهم سمحوا لامرأة صهيونية حامل للنزول من الباص!!! التى قامت بدورها بإبلاغ الجيش الصهيوينى بعملية اقتياد الباص إلى غزة، وشرع الصهاينة بنصب الحواجز على امتداد الطريق السريع 00 وعلى مقربة من دير البلح فى المنطقة الوسطى ( منطقة المخيمات الوسطى –البريج- النصيرات- المغازي) أطلق الجنود الرصاص على الإطارات، وتوقف الباص وقفز السائق والعديد من الركاب خوفا !!!!1 ولم يطلق رصاصة واحدة او القيت القنبلة اليتيمة على من فر منهم وهذا دليل على الهدف السامي للفدائيين 00
وبالرغم من ذلك شرع رجال الموساد بوضع الخطط الابليسية لمهاجمة الباص ، واجروا تدريبات سريعة على باص فارغ — فى الوقت الذي كان هناك بعض من ضباطهم يضيعون الوقت فى مفاوضات ظاهرية مع الفدائيين0000
وعند الفجر باغتوا الفدائيين بالهجوم ، وتمكنوا من الإفراج عن كافة الركاب- باستثناء مجندة واحدة قتلت لأنها لم تخفض رأسها أثناء الهجوم000— والغريب فى الأمر أن السلطات الصهيونية فرضت تعتيم اعلامى خطير على العملية ، حتى لا يصل صداها للرأى العام الصهيوني والعالمي 00 وبعد الانتهاء من الهجوم صرح الناطق العسكري عن استشهاد اثنين من الفدائيين أثناء الهجوم على الباص ،وهما (محمد بركة وجمال قبلان) رحمهما الله — وتبين فيما بعد أن اثنين من الف

المزيد


محاكمة قاتل

نيسان 1st, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

arafaa

فــاروق وادي
هل أعطى الرئيس الأميركي جورج بوش الإذن لآرييل شارون، الذي كان قد تهيّأ للجريمة، بالتخلُّص من ياسر عرفات؟!
بغض النظر عن التفاصيل والملابسات التي ساقها وزير العدل الأسبق، فريح أبو مدِّين، حول "الليلة التي تقرّر فيها إعدام ياسر عرفات" (القدس العربي 29/2/2008)، فإن ما يعنينا هنا، النتيجة التي توصّل إليها رجل القانون الفلسطيني وأول وزير عدل في فلسطين، وهي أن جورج بوش الإبن هو الذي منح قاتلاً آخر برتبة رئيس وزراء كيان قائم على استراتيجيّة المذبحة، الضوء الأخضر بإعدام ياسر عرفات.
 
لكن رواية أبو مدين، وإن كانت تقبل التصديق، فإنها تظلّ تفتقر إلى السند القانوني المُقنع، لأنها تقوم على "الإعتقاد الجازم" بدور الرئيس الأميركي في مقتل ياسر عرفات، وليس على تقديم الدلائل والبراهين وحشد القرائن الإثباتيّة. رغم أن مثل هذا الاعتقاد ينطوي في ذاته على قوّة كافية لاستقطاب ملايين البشر الذين لن يترددوا في التصديق عليه، نتيجة المعرفة المُسبقة بسجل وسلوك وأخلاقيات القاتل.
 
وإذا كانت القضيّة بحاجة إلى أكثر من مجرّد مقالة، فإن ما تقدّم به أبو مدين يبقى يُشكِّل منطلقاً لعمل قانوني مطلوب ويحتاج إلى المتابعة، عبر إعادة إحياء قضيّة إعدام ياسر عرفات. فالمسألة ليست فرديّة، وإنما قضيّة تمسّ شعباً بأكمله فقد رئيسة بقرارات وأفعال مجرمين دوليين.
 
عندما نُشرت النتائج الأوليّة للجنة تقصّي الحقائق بوفاة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، قال أبو علاء، رئيس وزراء فلسطين الأسبق، في تقديمه للتقرير، إن مجلس الوزراء الفلسطيني، في حينه، قد خلُص إلى "إبقاء هذا الملف ذو الأهميّة القصوى مفتوحاً حتى يتم التوصُّل إلى الحقيقة كاملة"، لأن متابعة هذه القضيّة تبقى من حقّ الشّعب الفلسطيني ومن حق وواجب السلطة الفلسطينيّة.
 
لا ندري حجم العمل ومستوى الإهتمام الذي بذلته الحكومات اللاحقة في متابعة المسألة. كلّ ما نعلمه أننا لم نقرأ تقريراً حكو

المزيد


الشيخ التميمي يروي تفاصيل ساعات عرفات الأخيرة:قريع حين دخل إلى الرئيس وقع على الأرض مغشيا عليه

كانون الثاني 26th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

*وجدته في غيبوبة والدم ينزف من مسامات وجهه وجسمه ورأسه متضخم لثلاثة أمثال حجمه
*ابو عمار بكى بحرقة حين عرضت عليه صور امرأة عراقية يعذبها الجنود الأميركان جنسيا وصاح أين العرب..؟
*هددت بإبلاغ الفضائيات فتراجع الجنرال الفرنسي عن منعي من رؤية أبو عمار

عمان- شاكر الجوهري
فكرة هذا الحوار بالغ الأهمية مع الشيخ تيسير التميمي، رئيس القضاء الشرعي الفلسطيني بدأت على مائدة عشاء أقامه المهندس نجاتي الشخشير، الرئيس الفخري لنادي يرموك البقعة، عقب أحد امسيات اسبوع القدس الثقافي الذي نظمه النادي مؤخرا.
صادف أن كان مقعدي مقابلا لمقعد الشيخ التميمي، الذي تناولت معه أطراف الحديث، فانشد المدعوون إلى حديث الشيخ بالغ الأهمية والخطورة في ذات الآن..ومن المطعم توجت برفقته إلى مقر اقامته، حيث تواصل الحوار معه إلى ما بعد منتصف الليل..بالرغم من شديد الإرهاق الذي اصابنا كلانا.
كان هناك ما يستحق أكثر بكثير من هذا العناء..فموضوع الحديث غير عادي..إنه مرض ووفاة ودفن القائد والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات..
ولم يبق الشيخ التميمي ما يمكن التكتم عليه..فاض بكل ما لديه..وكشف كيف أن الجنرال مدير مستشفى بيرسي الباريسي كاد أن يمنعه من التقاء الرئيس قبيل وفاته، لأن علمانية الدولة الفرنسية ترفض تلقين الإنسان بما يجب تلقينه إياه قبيل الوفاة..لكنهة عاد وتراجع عن قراره حين هدده الشيخ التميمي بكشف ذلك للإعلام، الذي كان رجاله مرابطون على مدخل المستشفى، وبعد أن استشار قصر الأليزيه.
وكشف الشيخ أنه حين دخل غرفة الرئيس عرفات وجده في حالة غيبوبة، والدم ينزف من وجهه وعينيه وأذنيه ومن مسامات وجهه وجسمه، كما أنه وجد رأسه متضخما إلى ثلاثة أمثال حجمه الطبيعي..
وقبل أن يذهب أبو عمار إلى باريس، ويصاب هناك بالغيبوبة، يحدثنا الشيخ التميمي كيف أنه رآه يبكي بحرقة حين عرضت عليه في مقه بالمقاطعة برام الله صور امرأة عراقية يعذبها الجنود الأميركان جنسيا وصاح أين العرب..أين المسلمين..؟

هنا نص القسم الأول من هذا الحوار

• لم أنت في عمان الآن..؟
ـ حضرت إلى عمان أنا وسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطيا بهدف الإشتراك في أسبوع القدس الثقافي الذي ينظمه نادي يرموك البقعة، وذلك برعاية المهندس نجاتي الشخشير الرئيس الفخري للنادي. وبالفعل اشتركنا في الندوة الأولى في إطار هذا الأسبوع، وكانت عن الوضع الداخلي في فلسطين والقدس، ومكانة القدس في القضية الفلسطينية، وفي عقيدة الأمة، وضميرها..وتحدثنا عما تتعرض له القدس من اجراءات تهويدية من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي، وما يتعرض له المسجد الأقصى من مخاطر الهدم والتدمير من قبل الإحتلال الصهيوني.
• تحدثت مليا وطويلا في الكلمة التي القيتها في الندوة عن الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورة استئناف الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، وكنت في الحقيقة موضوعيا في طرحك، ومحايدا، غير منحاز لفريق على حساب آخر في الساحة الفلسطينية، ما أثلج الصدور..
ـ الحوار ضرورة بشرية. أما بالنسبة لنا كشعب فلسطيني فهي فريضة شرعية، وضرورة وطنية، لأن الحوار البناء سيؤدي إلى تعزيز الوحدة الوطنية، التي هي السلاح الأقوى في صراعنا مع الإحتلال الصهيوني.
لا توجد لدينا أية امكانيات لمقاومة الإحتلال، إلا بوحدتنا، ولذا نقول إن الحوار مطلوب، ويجب أن نعود إلى مائدة الحوار الوطني الشامل، لنعود كما كنا على قلب رجل واحد، وفي خندق واحد، لمواجهة مخططات الإحتلال التي تستهدف الجميع.
•هل دعوة الرئيس عباس للحوار هي ما شجعك كي تدعو أنت أيضا للحوار..؟
ـ ليس هذا فقط. أنا من دعاة الوحدة الوطنية، وأنت تعرف أنني من رموز العلاقة الإسلامية ـ المسيحية، ومن اركان توطيد هذه العلاقة، فمن باب اولى أن أدعو إلى تلاحم كل القوى الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيلية.
• كان ايجابيا ومثيرا لكل الإعجاب أن تشبك يدك بيد المطران أمام الجمهور على النحو الذي حدث فيه ذلك، والمثير للشجون والشؤون أيضا..
ـ هذا جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني..العلاقة المسيحية ـ الإسلامية المتميزة جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني. نحن نفهم ما الذي تعنيه العهدة العمرية، التي أمن فيها عمر بن الخطاب النصارى على أنفسهم، وكنائسهم، وصلبانهم، وأموالهم.
• فهمت منكما (أنت وسيادة المطران) أن الرئيس الراحل ياسر عرفات كان يرعى الصداقة الوطيدة التي تجمعكما.
ـ نعم، لأن الرئيس عرفات كان يعرف أن اسرائيل كانت تحاول أن تفسد هذه العلاقة، فكان يعمل على تعزيزها..
• تعني بين مكونات الشعب الفلسطيني..؟
ـ كل مكونات الشعب الفلسطيني، وخاصة المسلمين والمسيحيين. كان رحمه الله يعمل على تحصين هذه العلاقة بمزيد من التوطيد والتمتين.
بداية العلاقة مع عرفات
• اعتبارا من السؤال التالي ستتركز الأسئلة حصرا على قضية استشهاد الرئيس عرفات، وقد علمت منك أنك تعد الآن كتابا عن علاقتك بالرئيس الراحل. هل تضعنا ابتداء في صورة هذا الكتاب، وأهم الفصول التي يتضمنها..؟
ـ ربطتني بالرئيس الراحل علاقة حميمة..
• هل هي امتداد لعلاقته بالمرحوم والدكم الشيخ رجب التميمي..؟
ـ نعم. لقد ابتدأت علاقتي بالرئيس الراحل هنا في عمان، بعد ابعاد سلطات الإحتلال لوالدي من الخليل، مع رفيقيه المرحوم فهد القواسمي، ومحمد حسن ملحم، بعد عملية الدبوية في الخليل بتاريخ الأول من آيار/مايو 1980.
بعد ابعاد والدي بعامين، التقيت الرئيس الراحل هنا في عمان، وذلك برفقة والدي..كنت حريصا على ذلك اللقاء..كنت أسمع كثيرا عن الرئيس عرفات، وكانت هناك رهبة تملكتني قبل أن أراه..
• ما سبب تلك الرهبة..؟
ـ زعيم، ورئيس، وفدائي، وقائد عسكري..فورالتقائي إياه زالت تلك الرهبة..شعرت أنني اعرفه منذ ولادتي. قابلني بالترحيب، وبإبتسامة عريضة، وعانقني، وبدأ يسألني عن كل شيئ في القدس، في الخليل..عن أدق التفاصيل..وسألني عن المسجد الأقصى، وعن الحرم الإبراهيمي..
• ماذا كنت تعمل في ذلك الوقت..؟
ـ كانت بداية عملي في القضاء الشرعي..كنت قد عينت قبل شهور قاضيا شرعيا في محكمة نابلس الشرعية. وبالفعل سألني عن كل شيئ. وتكررت الزيارات، التي كانت سرية، لأن اللقاء مع ياسر عرفات في ذلك الوقت كان مسؤولية كبيرة لدى سلطات الإحتلال، ويمكن أن يرسل صاحبه للسجن.
حين انفجرت أحداث مسجد فلسطين في غزة، بعد عودة الرئيس عرفات إلى فلسطين عام 1994، كنت موجودا في منزلي في الخليل اشاهد التلفاز، وقد شعرت بوجود اصابع خفية تريد احداث فتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني. وكانت قد شكلت لجنة طوارئ في الخليل بعد أحداث الحرم الإبراهيمي الشريف، وكنت أنا من قادتها، وبصفتي هذه دعوت لاجتماع طارئ للجنة في تلك الليلة، حيث اتفقنا على اصدار بيان موجه اساسا إلى الإخوة في غزة نناشدهم فيه ضبط النفس. وحذرت من الأصابع الخفية التي تريد اشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني، وأذكر أنني كتبت تلك المناشدة بيدي، وبعثت نسخة منها إلى المنتدى، حيث مقر الرئيس عرفات في غزة، ونسخة أخرى إلى الدكتور محمود الزهار، الذي طلبت منه أن يذاع النداء عبر مكبرات الصوت في المساجد، وتوجهت في اليوم التالي مباشرة إلى غزة لأتصل بالطرفين، وحين صلت غزة، أبلغني الرئيس عرفات أنه كانت للمناشدة تأثير سحري، وأنها أنهت حالة الإحتقان التي كانت موجودة في غزة.
ومن هنا بدأت علاقة طويلة مع الرئيس الراحل رحمه الله.
مرض الرئيس
• لنعد إلى الرئيس عرفات، وأنت ثارت حول ذهابك لزيارته في مشفاه في باريس الكثير من الأقاويل، فلتحدثنا، ولترو قصة ذهابك إلى باريس..؟
ـ كانت تربطني، كما قلت، بالرئيس عرفات علاقات حميمة..وأذكر أنه في العاشر من رمضان سنة 2004 زرته في مقره في المقاطعة برام الله..قبل الدخول عليه طلب مني الطاقم الطبي التونسي أن أطلب من الرئيس أن يفطر، وأن يوقف صيامه..وأبلغوني أن حالته خطرة، ولديه تكسر في الصفائح الدموية، ويجب أن يتوقف عن الصيام، وأن يفطر.
حين دخلت على الرئيس طلبت من أن يفطر، وبينت له الأحاديث النبوية التي تبيح الإفطار للمريض، لكنه رفض، وأصر على أن يبقى صائما..وطلب مني أن أبقى معه لأتناول معه طعام الإفطار. وهذا ما حث.
بعد الإفطار أدينا الصلاة، ثم جلس معنا بعض الشخصيات، أذكر منهم جميل الطريفي، روحي فتوح، وبدأ يتحدث كعادته عن بعض ذكرياته..وأهم ما سرده علينا في ذلك الحديث قوله أنه عرضت عليه صورة امرأة عراقية تعذب تعذيبا جنسيا مقززا من قبل قوات الإحتلال الأميركي للعراق، وأخذ يبكي بحرارة وحرقة، وهو يقول أين المعتصم..؟أين العرب..؟أين المسلمين..؟إمرأة عربية يفعل فيها هكذا..؟!وواصل البكاء.
استأذنت الرئيس، وكانت لي زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي طريقي للإمارات عرجت على القاهرة، حيث علمت وأنا في العاصمة المصرية أن صحة الرئيس قد ساءت، فعدت فورا إلى رام الله.
كان الفريق الطبي المصري قد حضر، وطرح ضرورة نقل الرئيس إلى خارج المقاطعة لعلاجه. وتحدث أطباء الفريق المصري عن أن سبب تكسر الصفائح الدموية ربما يعود إلى اصابة الرئيس بالإنفلونزا. وقالوا إن لديه التهابات.
انفلونزا..!
• الواقع أنني في ذلك الوقت كنت موجودا في تونس، وكنت ذات يوم مدعوا على مائدة الإفطار في منزل السيد فاروق القدومي، وقد تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس عرفات بعيد تناولنا الإفطار، وقد ابلغه أبو عمار أنه مصاب بإنفلونزا..وبدوري سأ

المزيد


حتى القدس ………

كانون الثاني 4th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات



فيديو: أما من انقلاب قريب؟

كانون الأول 10th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

شاهد: أما من انقلاب قريب؟

انقر على الصورة أدناه


ياسر عرفات يولد من جديد في غزة كطائر الفينيق

تشرين الثاني 19th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

ياسر عرفات قام كطائر الفينيق وحلق وطاف بالآفاق وولد من جديد … ياسر عرفات الرجل الذي يعود طيفه كلما اشتد الخطب، وكلما يعز الرجال، يتجلى ياسر عرفات من جديد يناديه الناس ويتذكرون أيامه الجميلة وتاريخه الحافل كلما ضاق الكرب، وكلما كان الفرح يتذكرونه في السراء والضراء فياسر عرفات ذلك القائد الملاك الذي يطوف ويحوم يحلق دوما مع كل نصر وكل حزن، والمسكون فينا ومعنا أصبح اسمه يطلق على أطفال كثيرين، وكان احدهم ياسر عرفات عبد القادر العفيفي هذا الطفل الذي ولد يوم ذكرى الاس

المزيد


أبو عمار وماردونا !

تشرين الثاني 11th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

لست كغيرك في الكثير من الأشياء ، تفرد ياسر عرفات بالكثير من الصفات أجبرت رمز ثقافتنا محمود درويش ، ان يلقبه عام 1986 بماردونا ، يوم ان سحر العالم بمهارته الكروية في المكسيك ، ولأنه مختلف فموته يكبر يوما بعد يوم ، يخالف ما عرفناه من مثل شعبي ، أو حكمة تاريخ ، يبدأ الموت كبيرا ثم يصغر ، إلا مع ياسر عرفات فهو يكبر لان الفلسطيني الذي ارتبط بزعامته الوطنية ، سياسيا وإنسانيا ، ادرك قيمته بعد عدم وجوده بيننا كما أحب درويش وصف رحيله ، هو موجود وحاضر في كل مناحي الحياة ، رغم اعتقاد البعض ان عدم وجوده معنا ، قد يساعد تحقيق ‘ شيئا ما ‘ ، ولكن تبين ان ابتعاده ، هو ابتعاد ‘ الحل الو

المزيد


من قتل الرئيس ياسر عرفات…ولماذا قتل؟؟؟؟ بقلم: صالح الشقباوي/ الجزائر

تشرين الثاني 10th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

يوم فقدنا فيه قائدنا ومؤسس حضورنا الوطني.. فقدنا الرقم الفلسطيني الصعب في هذا الزمن الفلسطيني المنقسم.. زمن انعدام التوازن وتماهي الحضور.. وهنا هل يمكننا السير عكس التيار والسباحة في المحظور لنسأل أنفسنا.. من قتل ياسر عرفات ولماذا قتل… ولمصلحة من كان قتله؟؟؟

بديهيا القول أن قتل ياسر عرفات هو مصلحة إسرائيلية محضة،، كما هي مصلحة أمريكية.. فالإسرائيليون بقيادة شارون كانوا على يقين ومعهم الأمريكان أن هناك ضرورة سياسية وتاريخية ملحة للتخلص من ياسر عرفات الذي أضحى وجوده يشكل عقبة رئيسية تمنع تحقيق مآربهم

المزيد


ثلاثة اعوام على رحيل رجل قلما تنجب الأرحام مثله..!

تشرين الثاني 10th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , الرئيس الراحل ياسر عرفات

مهما كتبنا عن ابي عمار فلن نوفيه حقه..ولكن هل هذا الوضع الذي نعيشه اليوم من حالة من التشرذم والانقسام والتفكك وتضييع للقضية ما كان يريده ابو عمار؟اترك الاجابة على سؤالي هذا الى قطبي الرئاسة ولسان حالي يقول ما قاله امامنا الشافعي"رحمه الله":

يعيب الناس كلهم الزمانا**وما لزماننا عيب سوانا/ نعيب زماننا والعيب فينا**ولو نطق الزمان بنا هجانا/ وليس الذئب يأكل لحم ذئب**ويأكل بعضنا بعضا عيانا..!

سيدي "ابا عمار": لقد ناضلت طوال حياتك من اجل تحرير الوطن المغتصب واقامة دولتنا الفلسطينية..وها انا ازف لك خبرا لم تحلم به فقد استطاع ابناء شعبك اقامة "دولتين" واحدة في الضفة الغربية والثانية في قطاع غزة..امر لم تستطع انت انجازه..اما هم فقد انجزوه خلال فترة قصيرة لا تتعدى ثلاثة اعوام..واما حق العودة فعليه السلام, والقدس ستبقى عاصمة "اسرائيل" الابدية..فنم قرير العين يا سيدي..!

في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني لعام 2007 يكون قد مرت ثلاثة اعوام على رحيل القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، لقد سقط أبو عمار شهيدا والشعب الفلسطيني في ذروة تصديه لآلة الحرب الإسرائيلية التي لم تدخر جهدا في استخدام كل أنواع الأسلحة وأشدها فتكا ودمارا لتطال ذخائرها البشر والشجر والحجر ، ومستهدفة كل مظاهر الحياة الفلسطينية.وهنا استذكر ما قاله شاعرنا الفلسطيني الراحل راشد حسين:

 سنفهم الصخر ان لم يفهم البشر**ان الشعوب اذا هبت ستنتصر/ ومهما صنعتم من النيران نخمدها**الم تروا اننا من لفحها سمر/ وان قضيتم على الثوار كلهم**تمرد الشيخ والعكاز والحجر..!

 ما أجملَ الأمس وما أحلي الماضي بكل أحلامه السعيدة , وما أجمل زمانك يا قائدنا , رمز ثورتنا كنت نوراً أضاء لنا طريق الحرية , ومنحتنا الحب والثقة فأصبح العالم يعرفنا من خلالك ومن خلال كوفيتك الناصعة بالحب وبقدسية المناضل الشريف ..انها شمعة أنارت لنا طريق النضال للوصول إلي الحرية كنت شامخاً شموخ الجبال.. يا مُفجر أعظم ثورة عرفها التاريخ الحديث . لقد كنت مناضلاً منذ أن كنت طالباً في كلية الهندسة بجامعة القاهرة حيث تمكنت من أن تبرز الشخصية الفلسطينية وتعلوا بصوت القضية الفلسطينية عالياً خفاقاً في أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية ,وبدأت رحلة الكفاح حاملاً على كتفيك هموم شعبك ووطنك مدافعاً عن قضيتك بشتى الوسائل , حيث بدأت نشاطك الحركي والتنظيمي وقمت بإسناد المهام لإخوانك من أبطال الفتح الميامين ,وانطلقت ثورتنا العملاقة وكنت أنت سيدي المفجر لهذه الثورة ومطلق شرارتها في الفاتح من يناير عام 1965م , وقد كان وما زال هذا اليوم يوما مشهوداً في تاريخ القضية الفلسطينية إنه يوم انطلاق المارد الفتحاوي وانطلاق الثورة الفلسطينية المجيدة , ومن هنا بدأ العمل السياسي والعسكري لثوار الفتح في داخل الوطن المحتل وخارجهُ , حيث لقن أبطال المقاومة الفلسطينية العدو الصهيوني درساً قاسياً في الثبات والصمود والتضحية, وألحقوا به الهزيمة في معركة الكرامة التي أعاد بها الثوار الكرامة للأمة العربية بعدما أصابتها الهزيمة في عام النكسة 1967 م , وأثبت الفلسطينيون أنهم قادرون علي قهرالعدو الصهيوني الذي أُشيع أنه جيشٌ لا يقهر فقد كان الجنود الصهاينة يُربطون في دباباتهم حتى لا يفروا من أرض المعركة ومع ذلك هُزِموا شر هزيمة, إنه حقاً ليوم عزةٍ وفخر ما أحوجنا هذه الأيام لمثل يوم الكرامة . ثم كانت الرحلة إلي بيروت والتي شهدت الكثير من المعارك مع العدو الصهيوني, واستطاعت المقاومة الفلسطينية أن تقف أمام غطرسة هذا العدو سداً منيعاً لتوقف أطماعه التوسعية , إلا أن الظروف حالت دون بقاء القيادة في بيروت فكانت الوجهة إلي تونس التي احتضنت القيادة الفلسطينية لسنوات وسنوات . لقد استطاع القائد أبا عمار عام 1974م أن يجعل قضيتنا من أهم القضايا في المحافل الدولية حين وقف مخاطباً قادة العالم في الأمم المتحدة وقال كلماته الشهيرة " لقد جئتكم حاملاً غصن الزيتون وبندقية المقاتل ..لا تدعوا غصن الزيتون يسقط من يدي".. لقد أثبت للعالم أن قضيتنا قضية عادلة, وأننا شعب يستحق الحياة بكرامة ,وأن ينعم بالحرية كباقي شعوب العالم , فبني جسور الثقة بين فلسطين والغرب , وظهر أثر ذلك حين أعلن القائد الرمز قيام الدولة الفلسطينية فاعترفت بها أكثر من مئة وعشرون دولة من دول العالم . وسار في طريق السلام وعاد القائد إلي أرض الوطن شامخاً مرفوع الهامة, فبني المؤسسات ووضع أسس قيام الدولة الفلسطينية علي الأرض الفلسطينية . فكان الأب الحنون لكل فلسطيني , ولم ينسى أبناءه في العالم , كان دائم الاضطلاع على أوضاعهم وأحوالهم , كان اليد الحنونة التي تمسح دموعهم ,وتداوي جراحهم , وتوحد كلمتهم, وكان عوناً لكل محتاج ,مواسياً لكل جريح , يزور الجرحى في المستشفيات يقبل أيديهم ورؤوسهم, ويواسى أهالي الشهداء . لقد كان حلم حياته أن يرى القدس محررة وأن يصلي ويُدفن بها , ولكن المنية وافته قبل أن يحقق هذا الحلم , حيث مرض الرئيس وغادر الوطن للعلاج وهو يرسل القبلات لشعبهُ, وبعد أيام فُجع الشعب الفلسطيني بخبر استشهاد الأب الحنون ..اهُ رحل القائد ..رحل الزعيم..إلي أين يا حبيب الملايين؟ .. لمن تركتنا يا أبا عمار ؟ .. الدموع تنهمر ..الكل يبكي .. ليس غريباً عند رحيل هذا القائد العملاق أن تكرمه الدول وأن يحضر قادتها لوداعه, فقد حظي بتكريم لم يحظي به أي زعيم من قبل , حيث أقيمت له ثلاث جنازات وفي ثلاث قارات, أولاها كانت في فرنسا المكان الذي لفظ أنفاسه الأخيرة فيها , والثانية في مصر العروبة وأرض الكنانة , والثالثة في وطنه في رام الله حيث شيعه الملايين بحسرة وحزن يبكونه ويدعون له بالرحمة ..رحل أبو عمار ولكننا لازلنا نبكيه حتى اليوم ولن ننساه أبداً ..لك منا كل الحب ولروحك الطاهرة كل الوفاء..!

بديهيا القول ان للرئيس الشهيد ياسر عرفات,آثرا كبيرا في فعل التأسيس الوجودي المعاصر للمشهد النضالي الفلسطيني الراهن,فهو فعلنا المستمر في الذات التاريخية الفلسطينية, زمانيا وهو المهندس الاول لهذا الصرح ولهذا الحضور وهو الذي اعاد بناء الذات الفلسطينية المفكفكة وأزال عنها ولوجزئيا فعل صيرورة التفكيك.,,من خلال استخدامه لادوات ارجاعية وتركيبيه , ساهدت وساهمت بنجاح اعادة الشعب الفلسطيني للعودة الى التاريخ بعد ان اخرج منه وكاد ان يكون كشعوب الهميلايا ..! مواطنون دون وطـن..؟ نعم لقد نجح ياسر عرفات ايضا من خلال ادراكة وسيطرتة على روح اللحظة واستخامه استخداما جيدا لادواته المعرفيه في اخراج شعبة من دوائر الجهل والفقر وحافة العدمية الى دوائر الحضور والعلم والمعرفة والنور ..لدرجة ان الشعب الفلسطيني استطاع وبنجاح ان يتساوى ويوازي في حضوره المعرفي والثقافي اليهود وتحول الى شعب متعلم وشعب مثقف ويرجع الفضلال الكلي الى عقل ياسر عرفات , من خلال امتلاكه لوعي ثقافي ووعي معرفي ووعي اجتماعي ووعي سياسي ,,فهو القائد الاستثنائي في الزمن الفلسطيني الصعب, القائد الذي قادنا واعادنا من محافل الظلام والتيه والتشتت واللاكينونة الى احضان الوطن والوجود والمعنى,, نعم هو الذي نجح وبجداره اعا


المزيد


التالي



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين