كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم
مع تحيات المدون منـــــــــــــير الجاغوب
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


إذا أغلقت كل الأبواب بوجهك..ففتح طريقك بنفسك
آذار 5th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,
شباط 10th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,
شباط 7th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,
شباط 7th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,
حسن عصفور / بعد ‘ خطاب الدوحة ‘ للسيد خالد مشعل وما أحدثه من رد غير متوقع لا شعبيا ولا رسميا ، وجد أصحاب ‘ الحرب على المنظمة ‘ أن المسألة أكثر تعقيدا مما توهموا ، فكان لا بد من التراجع خطوات الى الوراء والبحث عن صيغة تحمل ذات الهدف والمضمون ولكن بشكل آخر وصيغة أخرى ، أحضرها من هم أكثر خبرة من مشعل في الفعل الإنشقاقي الداخلي ، حتى لو لم يملكوا قوة حماس ، لا الشعبية ولا المالية .
التراجع عن بديل المنظمة تراجع بالشكل وحافظ على المضمون ، تلك هي النصيحة الجديدة والفتوى الأحدث التي جاءت من ‘دمشق’ لتصحح ‘خطيئة الدوحة ‘ ، والغريب أن هذه الفكرة ذاتها سبق ان أعلنوها أكثر من مرة أو بالأحرى منذ ‘ مؤتمر العودة ‘ ( والذي أسقط قرار الأمم المتحدة 194 في سابقة نادرة ، القرار الوحيد الذي يتحدث عن حق عودة اللاجئين وتحاربه إسرائيل في كل مكان) في دمشق العام الماضي ، ولكن مرجعيتهم تلك لم يتعامل معها أحد ، بل لم يعرف عنها أو يسمع بها سوى مصدري البيانات .
وجاءت ‘ حرب غزة ‘ وجرائم إسرائيل غير المسبوقة ضد أهل القطاع وممتلكاته ، وما خلقته من رد فعل وتحركات ليحاول مشعل ومن يتحالف معه ويدعم طريقه ‘ الانفصالي ‘ لتنفيذ ما لم ينجح في وقت سابق ، ولو عدنا الى خطاب مشعل في ذلك المؤتمر لوجدنا ذات المضمون ولكن بشكل مرتبك ، البحث عن ‘مرجعية بديلة ‘ ، وكأن ‘ حرب غز
شباط 5th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,
(( دراسة تحليلية للأسباب و الأهداف الحقيقية الغير معلنة للعدوان على غزة )) عبد الكريم الخطيب:: تسأل كثير من الناس عن سبب هذا الدمار و الخراب الكبير الذي حل بغزة.. وهل كانت الحرب على غزة من أجل غزة ؟! وهل كان إطلاق الصواريخ بعد انتهاء التهدئة من أجل تحرير القدس العربية أو الضفة الغربية..أو حتى من أجل فلسطين التاريخية ؟!! و كانت الحقيقة المُرة أنه لم يكن في حسبان أي ممن أطلق الصواريخ تحرير أي شبر من أرض فلسطين.. أو حتى حياة و كرامة أهل فلسطين!! و لمعرفة هذه الحقيقة..تأمل معي ما يلي: (( بدايةً أعلم أن العرب تشبه الرجل الخسيس النذل الذي يباع و يشترى بأنه ' التيس المستعار! ' .. والتيس المستعار: هو الرجل الذي يتم استئجاره بالمال من أجل عقد زواج وهمي لتحليل زواج رجل بامرأة تحرم عليه). وتقول العرب أيضاً:' ما ضر نهر الفرات أن بال كلبُ فيه' نعم فإن بول هذا الكلب لا يؤثر في جريانه أو حتى في طهارته)) وهذا هو حال القضية الفلسطينية مع الإدارة السورية.. فمن حين لآخر تقوم القيادة السورية بإخراج بعض الأراجوزات والعرائس الخشبية من أجل التهويش و التشويش.. و من ثم السيطرة على قرار منظمة التحرير الفلسطينية.. وكان آخر هذه الأراجوزات والعرائس الخشبية هو' مشعل سوريا!! ' تماماً كما كان من قبله أحمد جبريل وأبو موسى والعملة.. وبقية الفصائل العشر السورية !! قال مشعل الفتنة:( لابد من إيجاد ممثل للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج !! ). وبعد أن أطلق هذه المفاجئة كما سماها أحد القوادين السياسيين الحمساويين !! توالت ردود الأفعال الفلسطينية ما بين مستنكر ومدين و من قائل أنه لم يقصد ولم يسيء.. إلخ هذه التأويلات !! ولكن قيادة منظمة التحرير كانت تعي ما الذي يريده ( التيس المستعار!! ) من جراء تلك التصريحات!! فكانت الردود التي كنا نتمنى أن نسمعها منذ زمن بعيد وهذه المواقف التي كنا نرجو أن تكون ناتجة عن فهم لحقيقة ما يراد من وراء تلك التصريحات !! ولمعرفة وفك رموز هذه الكلمات نحتاج إلى معرفة بعض المقدمات: • سوريا تريد الهيمنة على الإرادة السياسية الفلسطينية كي تستطيع أن تستغل الق خذلان ية الفلسطينية كورقة مساومة لتحرير هضبة الجولان السورية المحتلة !! منذ أكثر من 35 عاماً ، وعبر الطرق الدبلوماسية لا العسكرية !! و دون إراقة أي قطرة دم سورية !! و عبر المفاوضات لا عبر المفرقعات أو المتفجرات !! • إيران تريد استغلال القضية الفلسطينية كورقة قوة ومساومة تستعين بها لحل مشكلتها المرحلية ( الملف النووي الإيراني ) السلمي على أمريكا وإسرائيل والحربي على الدول العربية والإسلامية!! و أيضاً عبر المفاوضات!! و دون إراقة أي قطرة دم إيرانية!! • قطر تريد استغلال القضية الفلسطينية للتسويق لإدارتها السياسية على أنها نموذج للديمقراطية العربية وعلى أنها تمثل إرادة الشعوب العربية..و كل هذا من أجل جعل نفسها بديل للقيادة التاريخية للأمة العربية ( مصر والسعودية!!) فهي تجمع جميع ألوان الطيف و النخب السياسية من الإخوان المسلمين إلى الإخوان العلمانيين.. و من الإخوان القوميين إلى الإخوان اليساريين.. ومن الإخوان القوميين إلى الإخوان المتصهينين.. ومن الإخوان السنيين إلى الإخوان الشيعيين.. يعني كوكتيل سياسي و هكذا الجميع يحق له الحل لقضيته عبر المفاوضات إلا الفلسطينين!! وبعد معرفة هذه المقدمات يمكن فك رموز تصريحات ' التيس المستعار'.. على النحو التالي: لقد دأبت المخابرات الدولية على استغلال بعض حركات التحرر الوطنية أو الإسلامية من أجل تحقيق المصالح السياسية لتلك الدول لا لتلك الحركات وربما يعطونهم جراء ذلك بعض الفتات !! (( ونضرب أمثلة معاصرة عن تلك الحروب الباردة أو ما يسمى (الحرب بالوكالة!!) و التي هي من صور العمالة!! وعلى سبيل المثال فإن روسيا كانت تحارب أمريكا عبر حركات التحرير في أرض فيتنام في السبعينيات !! وكذلك فعلت أمريكا مع روسيا عبر المجاهدين الأفغان على أرض أفغانستان!! في الثمانينيات!! و هذا أمر معلوم.. وهذه الصورة نفسها من الحرب بالوكالة ( العمالة ) كانت أيضا في حرب حزب الله في لبنان 2006 والتي دفع ثمنها دولة لبنان بأطفالها و نساءها و شيوخها و ترابها و حجرها و شجرها.. و حتى اليوم !! وهي نفس الحرب التي دفعت ثمنها غزة اليوم في 2009 جراء هذا العدوان!! و أيضاً كان الجواب من مفتعلي الفتنة في البلدين:( لو كنت أعلم ما أقدمت !!!! ) و لكننا نعلم أن كل منكما كان يعلم !! نعم.. حرب غزة لم تكن من أجل غزة بل ليست من أجل فلسطين ولا من أجل تحرير أي شبر من أرض فلسطين !!)). ولتتعرف على حقيقة المسألة و معرفة من مع القضية و من ضد القضية!! انظر بتأني وروية خطاب الرئيس المصري عندما قال: ' إن الدم الفلسطيني ليس رخيصاً ولا مستباحاً '.. نعم كانت هذه الحرب قرباناً للمشروع الإقليمي الإيراني !! والمشروع ببساطة هو: إنشاء شركة مساهمة خصوصية محدودة (!!!!) اسم المشروع / إعادة رسم الخريطة السياسية الإقليمية بما يتوافق مع الأطماع الإيرانية!!. التمويل / رأس المال من قبل المجلس الأعلى للثو
كانون الثاني 26th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,

هل أكلت فتح شبابها وساد صمت؟
إين جمال نزال و مقداد وأبو شنب؟
بقلم: منير الجاغوب
تساءل كاتب في صحيفة الحياة الجديدة يوم الإثنين الموافق ل 26 كانون ثاني: أين فتح؟
ما فيش فتح تقريبا هذه الأيام. ويقول إبراهيم: اختفى الناطقون الرسميون واختفت اللجنة المركزية والاكثر اختفاء (هو) المجلس الثوري للحركة والكوادر يطرحون السؤال ذاته على انفسهم وكأنهم خارج المساءلة…!!!
. طيب .. حماس تضمحل على الأرض ولكنها رغم ذلك تظهر في الإعلام كما يتجلى القمر. تدمر البلاد وتجني الثمار. تتولى أمر الناس وتغفل عن الناس. ولكنهم يصفقون! تهزم حماس وتفر من الميدان بمدني اللباس ويصفق لها العربان. ما السبب؟ السبب سببان:
الأول: حماس تملك 20 فضائية تروج لها في الأوقات وهذا حظ أبناء الأغنياء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ ولكن الدحاميس لا يكتفون بالحظ الوافر بل يستعينون بالنونو وحمدان. وبذلك هم مستعدون وهنا السبب الثاني: حماس لديها متحدثون. والسلطة لا متحدثون عندها ولا كلام. يا تعبنا ويا شقاءنا في العام 2006 في ميدان تجديد حركة فتح! فتح طردت متحدثيها واعتبرتهم “مرضا دحلانيا” أو بدعة ما! فالعياذ! لا أحد بفتح يصرح الآن بشيئ. تم تسريح الناطقين ومنع بقية الشباب من الحديث. لا صوت لفتح بعد أن كانت فتح في يوم راح هي صوت فلسطين. أتصلت بأحد أعضاء لجنة قيادة الساحة التي تم حلها بعد الإنقلاب (وهي التي كانت شكلت كإطار تجديدي إلتفافي على الوضع المتكلس بفتح) وقلت له: أين الشباب؟ فقال لي والآهات تقطر من صدره المكلوم: بقلك بدهمش شباااااااااااب! إفهموها بقى ما بدهم شباب في هذه الحركة. حماس تعربد وتزغرد وتغرد في الإعلام وتستعرض مسيلماتها المناحيس وتحلق في الفضائيات كالخفافيش أو الطواويس لا فرق - المهم أنها حاضرة في الإعلام رغم انتكاستها الخائبة على الأرض. السلطة تتجذر في الضفة وتعود عبر المعبر “مرفحه” وبجناحين. ميمونة تعود ولكنها في الإعلام نيلة على طين. لا خطاب ولا متحدثين.
المفارقة قائمة إذن على هذا النحو: حماس خسرت حرب المعبر ورب
كانون الثاني 23rd, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,

كانون الثاني 21st, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,

/ الدوحة / قال المفكر الليبرالي القطري عبد الحميد الأنصاري إن دوافع استهانة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بحجم الخسائر والدمار في غزة هي ‘دوافع أيديولوجية صرفة’. ووصف الأنصاري العقلية الأيديولوجية بأنها ‘لا تعطي أي قيمة ولا اعتبار للإنسان’. وسخر من معايير النصر والهزيمة عند القادة الأيديولوجيين.
كانون الثاني 15th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,

انتصاراتهم مصبوغة بالدماء، وأمجادهم فوق جثث الشهداء، لايهمهم أن تتحول البيوت إلى مقابر والمدن إلى أشلاء.. وبمجرد أن أعلن الرئيس مبارك المبادرة المصرية لإنقاذ الأطفال والنساء والعجائز من الموت والرعب على يد آلة الحرب الإسرائيلية، انطلقوا كالذئاب المسعورة يهاجمون المبادرة ومصر والرئيس، ورفعوا رايات الصمود حتى آخر طفل فلسطينى..
رئيس مجلس الشورى الإيرانى على لاريجانى ذهب مذعورا إلى دمشق بعد لحظات من إطلاق المبادرة المصرية، واجتمع بقادة الفصائل الفلسطينية فى مقر السفارة الإيرانية بدمشق، ووجه لهم إنذارا شديد اللهجة «إذا وافقتم على المبادرة المصرية سيكون مصيركم القتل والتشريد».. فخرجوا فى الفضائيات ينقذون رءوسهم ويعلنون أن المبادرة المصرية «ليست أساساً صالحاً للحل». ظهر أحد قادة الجبهة الشعبية فى قناة الجزيرة يتهم المبادرة بأنها خيانة وتستهدف التضييق على المقاومة الفلسطينية وتطلق يد الاحتلال، وتنقذ إسرائيل من الهزيمة الساحقة التى لحقت بها فى غزة، وتخرجها من الورطة والعار! شر البلية لايضحك لأن صور الأطفال الشهداء تمزق القلوب وتدمى العقول، فعن أى نصر يتحدث شيوخ التهلكة الذين احترفوا قتل شعوبهم والزج بهم فى مرمى النيران.. ماذا يريد حسن «هزيمة» وأيمن المختبئ فى كهوف أفغانستان.. من ينقذ الشعب الفلسطينى الصابر من تآمر دمشق وطهران، ولماذا يرقص معهم مرشد المحظورة ويدق طبول الحرب؟
الموت فقط لفلسطين وشعبها
فى نفس التوقيت كان على خامئنى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية يخطب فى جموع الشباب الإيرانى المحتشدين فى أحد الميادين العامة ويحذرهم بصوت جهورى صاخب قائلا «إننى أمنعكم من الالتحاق بالمقاتلين الفلسطينيين فى غزة، وينبغى عليكم أن تنتبهوا بأننا لانستطيع أن نفعل شيئا»! اعتراف خامئنى جاء صريحاً إلى درجة الوقاحة، فإذا كنت تُنقذ شبابك، لماذا ترمى بشعب فلسطين إلى التهلكة.. لماذا ترسل لاريجانى إلى دمشق وقبله بيومين مدير المخابرات الإيرانية سعيد جليلى الذى هدد - أيضا - القيادات الفلسطينية وتوعدها بسوء المصير؟ صراحة المسئولين الإيرانيين تتعدى حد الوقاحة، فقائد حرس الثورة الإيرانية الجنرال محمد جعفرى قال بالحرف «مساعدة حماس عسكرياً أمر غير ضرورى.. يبدو أن لديهم الأسلحة الضرورية للدفاع عن مدينة غزة والقطاع».. وزادت السخرية عندما قال خامئنى فى بيان «كل الأبرار فى العالم الإسلامى ملزمون بالدفاع عن النساء والأطفال فى غزة، وكل من يلاقى ربه فى هذا الدفاع المشروع فهو شهيد». إيران التى لم تطلق رصاصة واحدة تجاه إسرائيل فى أى حرب من الحروب، ظهرت الآن فى المشهد المأساوى لغزة، تدفع فلسطين وشعبها إلى التهلكة، والشىء الذى يفضح التواطؤ الشديد هو تصريح آخر لخامئنى يقول فيه إن أمن غزة يرتبط بأمن فلسطين.. بما يؤكد أن أطماع إيران لم تعد مقصورة على منطقة الخليج، بل تمتد إلى مصر وحدودها.
حماس وحزب الله وجهان لعملة واحدة
كما زرعت إيران حزب الله شوكة فى ظهر لبنان، أرادت أن تجعل حماس شوكة فى ظهر مصر أكثر من تهديدها لإسرائيل، والملاحظ أن أوجه التشابه بين حزب الله وحماس كثيرة ومتعددة.
أولا: يشكل الاثنان دولة داخل الدولة وازدواجية للسلطة ولكل جناح جيش عسكرى مسلح وميليشيات، ولاتستطيع الحكومة الشرعية أن تفرض سيطرتها عليها.
ثانيا: جلب حزب الله الخراب على لبنان فى حرب يوليو 2006، وجلبت حماس الخراب على غزة فى حرب يناير 2009، حروب انتحارية مجنونة لا طائل من ورائها غير تدمير المنازل والبنية الأساسية، وقتل المواطنين الأبرياء بالآلاف.
ثالثا: استخدام الخطاب الدينى فى الحرب لجذب تعاطف العرب والمسلمين والحصول على تأييد شعبى، والهجوم على الموقف العربى الرسمى ووصفه بالتخاذل والتردى والانهيار.
رابعا: هيمنة وسيطرة إيران على الحركتين، على حزب الله بشكل مباشر باعتباره حزباً شيعياً، وعلى حماس عن طريق دمشق، حيث يقيم معظم قادتها فى وضع يشبه الاعتقال.
خامسا: تصوير الهزيمة على أنها انتصار، والمباهاة بطوابير الشهداء وحجم الدمار، وكأن معيار النصر الوحيد عند الجماعتين هو سقوط أكبر عدد من القتلى فى صفوفهما.
سادسا: اختباء القيادات والزعماء تحت الأرض واستخدام المواطنين كدروع بشرية، وبينما تكون الخسائر بين المدنيين كبيرة وفادحة، تكاد الخسائر لاتذكر فى صفوف الجماعتين.
يأتون دائما بالخراب والهزيمة
من بعيد جاء صوت أيمن الظواهرى من مخبئه فى الجبال، وهللت قناة الجزيرة وكبرت للمنتصر العظيم الذى يحرض الشعب المصرى والجيش وأيضا قبائل سيناء لاقتحام الحدود بصدورهم.. نفس النداء الخايب الذى وجهه الشيخ حسن «هزيمة» من لبنان، وقابله المصريون بكل السخرية والاستهزاء.. الظواهرى الذى جاء بالخراب والدمار والقتل على أفغانستان وشعبها، يظهر من أحشاء المأساة ليوجه نداءً عبيطاً مثله. لماذا لا يتشطر الظواهرى على من حكموا على تنظيم القاعدة بالفناء، لماذا لايظهر وجهاً لوجه أمام قوات المارينز التى جعلته يختبئ مثل الفأر المذعور فى كهوف أفغانستان، أين شجاعته، وبطولته وهو يعيش كالحى الميت تحت الأرض، ولماذا يختبئ ويدعو غيره للتهلكة، مثله مثل خامئنى الذى يدفع الشعب الفلسطينى للانتحار ويحذر الشباب الإيرانى من التفكير فى الذهاب إلى غزة؟ رابعهم مرشد الجماعة المحظورة فى مصر الذى كشف عن الوجه القبيح لجماع
كانون الثاني 14th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اقلام حرة,

الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين












