كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 


الطفل نعمان يواجه أجهزة أمن حماس بكل براءة

تشرين الثاني 12th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

122650

أمد / خاص / عرفه بالصورة التي تركت في قلبه جبالا من المحبة والانتماء له ، ويوم أن قضى نحبه شهيدا الرئيس ياسر عرفات كان عمر نعمان الريفي لم يتجاوز السابعة  بعد ، ولكنه لأنه ياسر عرفات صاحب الحطة والرمز الخالد كبر في قلب نعمان حبه حتى أكبره في وارد حياته .
نعمان منيب نعمان الريفى يبلغ من العمر 12  عاما ، أحب الرئيس الشهيد ياسر عرفات بفطرته ، فوهب لهذا الحب ‘مصروفه ‘ اليومي وجمع منه ما يلزم ليشتري به ورقة بيضاء وألوان مائية ، كي يرسم صورة الشهيد بيده ، وقد فعل وأبدع ، وفي يوم الذكرى الرابعة لرحيل الختيار ، أخذ الصورة وما تبقى معه من نقود الى أحد المطابع ، فطبع منها بمقدار ما معه من مال، ولم ينم ليلة الذكرى وهو يحلم بمسعى ‘نضالي’ وتعبير صادق عما يختلجه من مشاعر اتجاه الزعيم الكبير. 
نعمان الذي وصل المدرسة باكرا من غير عادة وقبل أن يقرع الجرس ، حشد العديد من اترابه ووزع عليهم صورة الشهيد ، وبدورهم تعجلوا الجدران واعمدة الكهرباء وبشجاعة بالغة ، اشبعوا حنين الجدران بصورة الختيار أبو عمار.
وما أن انتهوا من اسعاد انفسهم وت

المزيد


تسلم شهادته في ذكرى استشهاد والده..الطفل محمد سميح المدهون نجاح وتميز بعد مرور عام على اغتيال والده

حزيران 14th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

693444

لم يتمكن الطفل محمد نجل الشهيد القائد سميح المدهون” 6سنوات ” من التعبير عن فرحته بالنجاح الذي حققه بعد ان تسلم اليوم شهادة الأول الابتدائي وحصل على معدل 95% بمعدل ممتاز.

حيث أمضى يومه في منزل جدته في جباليا بعيدا عن منزله الكائن في مشروع بيت لاهيا خوفا من تكرار الهجوم على المنزل في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال والده على يدي الحقد والإجرام من مليشيات حماس الخارجة عن القانون والتي تصادف اليوم الرابع عشر من الشهر الجاري.

وعم الحزن منزل ذويه واكتفت أسرته بتذكره من خلال الصور والأغاني الوطنية والشعر الذي يمجد ابنهم الشهيد القائد سميح.

أما والدته التي تسلمت شهادته بحزن ودموع لم تتمكن من التعبير عن فرحتها بنجاح ابنها الوحيد محمد.

وتقول ” منذ اغتيال والده الشهيد سميح لم تدخل الفرحة قلوبنا وقد

المزيد


أطفال غزة يتساءلون .. أين السعادة؟

نيسان 4th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

hassad

غزة: صالح النعامي
كان لخميس وافي، 10 اعوام، سبب وجيه للفرحة، فلأول مرة لم يرتبك هذا الطفل لسماع الصوت الناجم عن ثقب بالون الهواء المنتفخ. هذا «الإنجاز» كان نتاج عملية تدريب اشرف عليها المعالج النفسي، علي نسمان، الذي أخذ على عاتقه معالجة بضع عشرات من الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، وتحديداً من مناطق الشمال من الصدمات التي اصيبوا بها جراء سماعهم الانفجارات الناجمة عن عمليات القصف الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة، لا سيما خلال عملية «الشتاء الساخن»، مطلع الشهر الماضي.
الفكرة التي تقوم عليها عملية العلاج هي تعويد الأطفال على سماع أصوات الانفجارات بحيث يتقلص التأثير النفسي لهذه الانفجارات على الأطفال. بعض الأطفال حققوا نتائج جيدة، وبعضهم ما زال يشعر بالفزع لمجرد سماعه صوت بالون الهواء المنفجر. الاستثمار في مجال معالجة الأطفال من الصدمات النفسية التي ألمَّت بهم جراء عمليات القصف له ما يبرره، حيث أن قلما يجد المرء بيتا فلسطينيا لا يوجد فيه أطفال يعانون من صدمات نفسية ناجمة عن عمليات القصف. أحد الأمثلة على ذلك، هو بيت إبراهيم هواش، 42 عاماً، فبين الفينة والأخرى يحرص هواش على الاتصال بزوجته نهى من مكان عمله الليلي للاطمئنان على أنها تواظب على تنفيذ الخطة العلاجية التي وضعها طبيب الأسرة لوضع حد لحالة التبول اللا إرادي التي يعانيها اطفالهما الأربعة الذين يدرسون في المرحلة الابتدائية. الطبيب أكد أن الأطفال الأربعة فقدوا القدرة على التحكم في عملية التبول نتيجة حالة الفزع التي أصيبوا بها جراء قيام طائرات الجيش الإسرائيلي بقصف منزل مجاور لمنزلهما الكائن في مخيم «جباليا»، شمال قطاع غزة أثناء حملة «الشتاء الساخن» العسكرية قبل ثلاثة أسابيع.
وما زال الأطفال الأربعة يذكرون تلك الليلة الرهيبة عندما استيقظوا فزعين على صوت الانفجار المدوي الذي ضرب المنطقة، ليجدوا أن زجاج نوافذ المنزل تطاير على فراشهم. وقال إبراهيم الذي يعمل في أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية لـ«الشرق الاوسط» أن أولاده يرفضون الآن النوم لوحدهم، ويصرون على أن يناموا في نفس غرفة النوم الخاصة بالأب والأم، فضلاً عن خشيتهم من الليل. ويضيف أنه وظف جهداً كبيراً من أجل اقناع اثنين من أولاده بالتوجه للمدرسة من جديد، حيث كانا يخشيان أن يقتلا في عملية قصف إسرائيلية أثناء توجههما الى المدرسة، أو خلال وجودهما فيها.
ما أصاب أطفالَ إبراهيم الأربعة تعرض له عشراتُ الآلاف من الأطفال الفلسطينيين. الطفل محمد خرسا، 10 سنوات، الذي يقطن في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، والذي يتعرض بشكل كبير لعمليات الاجتياح قال لـ«الشرق الاوسط» إنه يفر الى بيت عائلته كلما سمع هدير الطائرات الإسرائيلية في سماء المنطقة، «كلما سمعت صوت الطائرة أحسست أنها جاءت لقصفي».
الدكتور عايش سمور، مدير مستشفى الأمراض النفسية في غزة يقول إن 30% من الأطفال الفلسطينيين ممن أعمارهم تقل عن عشر سنوات يعانون من مشكلة التبول اللا ارادي بسبب استحكام الخوف، مشيراً الى مشاكل عصبية أخرى مثل قضم الأظافر والأحلام الليلية المخيفة وآلام جسيمة غير معروفة السبب والبكاء والانطواء. وفي حديث مع «الشرق الاوسط»، قال سمور «الطفل الذي يتعرض لهذا القدر من العنف يصبح عنيفاً في تعامله مع زملائه وأشقائه، ويعمل على تدهور مستواه التعليمي، وضعف القدرة على التركيز». وأشار الى أن الطفل الفلسطيني الذي يتعرض للتجارب الصادمة خلال عمليات التوغل والقصف الإسرائيلي يصبح أقل طاعة لوالديه، الى جانب أنه يفقد القدرة على التعامل معهما بانفتاح. وحول عدد الأطفال الذين يستقبلهم المستشفى جراء ظهور هذه الأعراض، قال سمور إنه منذ مطلع العام الجاري زادت نسبة الأطفال الذين يترددون على المستشفى، حيث يستقبل حالياً 33 طفلا شهرياً، مؤكداً أن هذا يمثل زيادة بنسبة 30% عما كانت عليه الأمور العام الماضي. وأشار سمور الى أن 47% من الأطفال أصبحوا مصابين بصدمات نفسية دون أن تعي أسرهم ذلك. «أطفال غزة ليسوا مثل الأطفال الذين يعيشون حياة طبيعية، فهم يعيشون في ظل معاناة نفسية صعبة من جراء ممارسات الاحتلال الإسرائ


المزيد


ظاهرة العنف بين طلاب المدارس الفلسطينية

آذار 23rd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

120629

يعتبر الأطفال في عمر المدرسة هم الفئة الاجتماعية التي ينعكس من خلالها ازدهار المجتمعات أو تراجعها لو اخذنا بعين الاعتبار ان أفراد هذه الفئة يبنون ذواتهم وخصائصهم الشخصية وأفكارهم ومعتقداتهم بناء على ما يدور حولهم وما يحاول الكبار المحيطين بهم زراعته في تربتهم الخصبة المتعطشة للمعرفة من أفكار ومعتقدات.
 
في مرحلة متقدمة من الطفولة يحاول الطفل أن يستقل بفكره عن الآخرين في محاولة لإظهار و تدعيم هويته المستقلة، ويعتبر الطفل الفلسطيني حالة دراسية خاصة، حيث أنه عادة ما تنقصه فرصة بناء ذاته بعيداً عن حالة التوتر السياسي وآثاره الاجتماعية والنفسية على بنيته الشخصية وعلى طريقة تكيفه مع الواقع الصعب الذي يعيشه.
 
كثيرا ما يتعارك الأطفال في المدرسة أو تقع بينهم اعتداءات مختلفة، سواء كان ذلك عند الخروج من الصف أو في وقت الحضور الصباحي إلى المدرسة أو أثناء مغادرتها أو خلال فترة الاستراحة بين الحصص، الأمر الذي قد يؤدي أحيانا إلى نتائج مؤذيةللطلاب على العديد من الأصعدة النفسية والجسدية، وهذا بدوره يؤثر على إحداث خلل في عملية نمو الطالب في المجتمع ويساهم في خلق بعض الشخصيات التي تعاني من الاضطرابات النفسية أو الخاضعة والمنقادة وغير القادرة على اتخاذ مواقف وقرارات إيجابية بناءة لمواجهة مشاكلها المختلفة، وبالتالي لا تتمكن من القيام بدورها المجتمعي بشكل جيد من خلال انخراطها في المؤسسات المجتمعية المختلفة بدءاً من الأسرة كأهم مؤسسة مجتمعية، ويتبعها المعلم الذي تقع على كاهله مهمة تربية الأجيال عبر تطبيقه لمبادئ العملية التربوية واستكماله لعملية التنشئة الاجتماعية التي بدأت في الأسرة.
 
إن الحق في التعليم يعتبر من أهم الحقوق التي يجب أن توفَّر للطفل، حسب اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدت وعثرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 44/25 المؤرخ في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1989 وتاريخ بدء نفاذها 2 أيلول/سبتمبر 1990، وفقا للمادة 49، وينبغي حسب هذه الاتفاقية أن يكون التعليم موجهاً نحو تنمية شخصية الطفل ومواهبه وقدراته وتنمية احترام حقوق الطفل والحريات الأساسية وتنمية احترام القيم الثقافية الخاصة للطفل وكذلك القيم الثقافية للآخرين ( المادتان 28، 29 ) وينبغي ألا يتعرض أي طفل للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة ( المادة 37 ).
 
وخلاصة القول أن ظاهرة العنف بين الطلبة في المدارس هي نتيجة لمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية في حياة الطالب، ولفهم هذه المشكلة وكيفية التعامل معها يجب علينا أولاً التعرف على مجموعة من العناصر المكونة لها، إذ أن حياة الطالب في المدرسة قد سبقتها سنوات هي الأهم في تكوين شخصية الطفل والتي كان لها الأثر الأكبر على حياته وتصرفاته في داخل المدرسة بالأضافة إلى العوامل الخارجية المحيطة بها.
 
لم تعد ظاهرة العنف في المدارس مقتصرة على شكلها النمطي ( عنف من المعلم تجاه الطلاب) ولكنها امتدت وتبدلت ففي بعض الأحيان أصبحنا نرى صور العنف تتشكل باتجاهات مختلفة مثل عنف الطالب تجاه زميله وعنفه تجاه المعلم وعنفه تجاه ممتلكات المدرسة.
 
لقد عملت العديد من الدراسات لتحقيق مجموعة من الأهداف والتي تتلخص في محاولة فحص مدى قبول أو رفض بعض الفرضيات المتعلقة بمعرفة الأدوار التي تلعبها بعض العوامل في زيادة العنف بين الطلبة في المدارس تجاه بعضهم البعض أو حتى تجاه المعلمين والمدرسة مثل العامل الاقتصادي لأهل الطالب وتعرض الطالب أو أهله للمارسات القمعية من الاحتلال الاسرائيلي وكذلك أثر العنف الأسري الذي يتعرض له الطالب في البيت وأيضاً العنف الممارس من قبل المعلم والمدير تجاه الطالب على استخدامه للعنف في المدرسة، وذلك من أجل محاولة وضع حلول ومقترحات علمية مبنية على الدراسة والمنهج العلمي لمواجهة هذه الظاهرة استناداً إلى الدراسات السابقة وتوصيات المهتمين بهذا الموضوع.
 
ولكن ماذا نقصد بالعنف بشكل عام ، وكيف ينعكس تعريفنا لهذه الظاهرة على ما يتم ارتكابه داخل المدارس؟
إن العنف هو كل تصرف يؤدي إلى الإيذاء بالآخرين أو تخريب ممتلكات الذات أو ممتلكات الآخرين، وقد يكون الأذى جسدياً أو نفسياً ، فالسخرية والاستهزاء بالطالب وفرض الآراء عليه بالقوة واسماعه الكلمات البذيئة تعتبر أعمالاً عنيفة.
ويعرف العنف أيضاً بأنه كل استخدام غير شرعي للقوة أو للتهديد باستخدمها بهدف إلحاق الضرر بالغير، ويقترن العنف بالإكراه والتكليف والتقييد، وهو نقيض الرفق لأنه صورة من صور القوة المبذولة على نحو غير قانوني بهدف إخضاع طرف لإرادة طرف آخر.
 
هناك العديد من النظريات التي تفسر ظاهرة العنف، منها:
• التفسير النفسي الذي يعتبر الظاهرة مرتبطة بوجود شخصية غير سوية مسؤولة عن السلوكيات العنيفة ويرتبط هنا بعدم قدرة الطالب ان يسيطر على الغرائز العدوانية والدوافع الموجه ضد المجتمع والنابعة من الاضطرابات العاطفية أو المميزات الشخصية للفرد، ولذا فإن الطالب المضطرب عاطفياً يرى المعلم ساحة لظهور هذه الاضطرابات.
 
• العنف حسب التفسير الاجتماعي : هناك اعتبارات للبنية الاجتماعية المتشكلة من أفراد المجتمع وشكل العلاقات بينهم ، كما أنها تشمل المتغيرات الاجتماعية للفئة المعتدى عليها عند دراسة الظاهرة ومتغيرات مثل الجنس والجيل والوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، ومن هنا نستطيع القول أن التفسيرالاجتماعي للظاهرة يختلف عن التفسير النفسي بأنه لا يرى في العنف ظاهرة فردية وإنما ظاهرة لها جذورها الإجتماعية ، العرقية والطبقية التي لها مواقفها وآرائها وتوجهاتها بخصوص ظاهرة العنف.
 
أشكال العنف بين الطلاب في المدرسة :
1. العنف الجسدي : الضرب بأية وسيلة متاحة وخاصة الهجوم من قبل المجموعات.
2. العنف النفسي: التهديد والتجريح .
3. العنف الجنسي : استخدام الألفاظ والشتائم البذيئة واعتداء على حرمة الجسد من الطلبة الأكبر سناً للطلبة الأصغر سناً وخاصة في دورات المياه .
4. العنف اللفظي الكلامي : الشتائم واستخدام العبارات التحقيرية .
5. العنف المادي : تكسير ممتلكات المدرسة والأفراد.
 
أما السبب المباشر لممارسة العنف فهو الاستعداد الذاتي الذي يعبر عن شخصية تفتقد إلى البدائل المتعددة لمواجهة المواقف المختلفة ذلك أن ليس لكل الطلاب ردود فعل متشابهة نحو مواجهة مواقف الغضب وهذا يعود في الأساس لفروقات فردية في البيئة المدرسية، بالاضافة إلى أن هناك ارتباط

المزيد


أم الطفل الشهيد محمد البرعي…لماذا قتلوا طفلي الرضيع ؟

شباط 29th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

رائحة الموت وأصوات البكاء كانت تملأ المكان الذي أمسي مسرحا لجريمة جديدة ، بعد أن سقطت شظايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف مبني وزارة الداخلية بغزة أول أمس ، علي منزل عائلة البرعي المجاور للمبني ، ليتهاوي السقف فوق رأس الأم وجسد طفلها الرضيع ، الذي بالكاد تجاوز الستة شهور بيومين . تقول الأم الثكلى وهي تروي ما حدث لطفلها الشهيد محمد البرعي ، دون أن تستطيع تمالك أنفاسها ، والدموع تغسل وجهها : " كان نائم بجواري ، عندما استيقظ لأرضعه .. وما إن انتهيت من رضاعته ، حتى وضعته إلي جواري علي السرير ، لكن انفجارا مهولا .. حول المكان إلي عتمة وركام " . تتابع أم الشهيد محمد بنبرة واهنة : " سقط السقف علينا ، كانت الحجارة تتناثر فوق محمد ، صرخت علي والده ..
 
جاء واخرج الطفل وهو يهذي محمد اختنق " .لحظات كانت الفاصلة بين الحياة والموت ، بين سرير محمد الدافئ بالحب و الحنان ، وبين برودة الموت . فما إن وصل الصغير ذو الوجه الأبيض الممتلئ مستشفي الشفاء بغزة ، حتى فارقت روحه البريئة جسده الطري ، لتبقي والدته ( إيمان 19 عام ) وحيدة … بعد فقدان وحيدها . فمحمد جاء بعد أربعة سنوات من المعاناة ، جاء يحمل ف

المزيد


أطفال فلسطين تحت حراب الاحتلال دراسة للكاتبة : ياسمين شملاوي

كانون الثاني 11th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

         

 

_    القاضي الإسرائيلي العسكري للطفل (ماجد جرادات ) 13 عام من الخليل الذي حكم علية بالسجن لمدة عام لأنه استعمل المقلاع صوب جنود الاحتلال  ( الم تعلم أن داوود الصغير قتل جالوت الكبير بالمقلاع الصغير .. )

_    الطفلة المقدسية ( رهام المسلماني ) ابنة 6 أعوام شقيقة الشهيد الطفل ( مجدي المسلماني ) لا تنفك تخاطب والدتها يوميا ( تتذكري يا ماما  لما كان مجدي يرجع كل يوم من المدرسة يحملني ويعبطني  ويبوسني …  )

_    قائد عسكري إسرائيلي ( .. يجب علينا أن نزرع الخوف والجبن في نفوس الأطفال الفلسطينين حتى نقتل روح المقاومة لدى الأجيال القادمة ) .

_    نسبه كبيره من الجنود الإسرائيليين تجاوزت 55% يفضلون استهداف الأطفال

         الفلسطينيين .( استطلاعات الرأي إسرائيليه) .

_     المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قامت أكثر من مرة بإنشاء برامج وخطط تهدف إلى       

          ترويع الأطفال الفلسطينيين  ( وسائل إعلام إسرائيليه ) .

_    38% من ضحايا الانتفاضة هم من الأطفال .

_    52 % من سكان المجتمع الفلسطيني هم من الأطفال .

_    19,2% من الشهداء هم من الأطفال .

_    56,8% من الفقراء هم من الأطفال .

خلال ما يقارب السبع سنوات الماضية من عمر الانتفاضة وبتجميع لأكثر من مصدر إحصائي فأنه استشهد ما يقارب ( 1000) طفل , وأصيب وجرح أكثر من ( 18,800) ألف بينهم (750) معاق. واعتقل ما يزيد عن ( 6000 ) لازال منهم ما يزيد عن ( 500 ) طفل وراء الجدران أصغرهم الطفل محمد نمر الخواجا (13) عام من قرية بلعين / رام الله.

 

*******************************

حينما شرعت في جمع المواد لهذه الدراسة … كنت مفعمة بالحيوية والنشاط .. يخذوني الأمل بان أساهم بإنتاج  بسيط في فضح هذه المؤسسة العسكرية الغاشمة التي وضعت وفق شرائعها اللا أخلاقيه استهداف الطفولة الفلسطينية ….

وكنت كلما وقعت على المزيد من المواد كلما شعرت بالألم والغضب … وكأنني اسمع عنها أول مرة … وبعض هذه المشاهد تمر أمامي لتذكرني بذكرى أحبة بالأمس كانوا كلهم عوادي …

وقد هالني حجم ونوعية هذه الممارسات .. و تسمرت في كثير من الأحيان عاجزة تخونني الكلمات في وصفها أو وضع العناوين لها … ورغم طواعية الكلمات لدي … إلا أن قاموس القتل والبطش وجرائم الحرب هو قاموس شبه خاوي لدي … وأظنه فاض واغرورق عيناه ورجفت فرائضه … مما وقف عليه من مفردات جديدة وكلمات عابرة .. وعبارات تركيبية وبيانيه …أقف وإياكم عند بعضا منها..:-

·        أطفال بلا طفولة …

·        طفولة مع وقف التنفيذ …

·        طفولة فلسطينية مبتورة ..

·        أطفال فلسطين والموت البطيء ….

·        حرب إبادة جماعية ضد أطفال فلسطين …

·        جرائم حرب وقتل ممنهج ضد أطفال فلسطين ….

·        قتل أطفال فلسطين أصبح رغبة وغاية لدى الجنود الاسرائيلين …

·        العبثية الطفولية الفلسطينية تواجه بالعبثية العسكرية والفكرية الاسرائليه …

·        طفولة بريئة تذبح وتنتهك أمام ومرأى العالم الحر و دعاة حقوق الإنسان ….

·        أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية .

وفي هذه المرحلة من الاسترسال وأمام ما انتابني من أحاسيس الفتور والقلق والشرود كان يحضرني ويحضنني كلمات الراحل العظيم ..(ياسر عرفات )…

( إنها عيون أطفال فلسطين التي تشد من عزمي وتمنحني القوة وأمامها اشعر بثقل المسؤولية .. .)

فيلهمني ذالك معاني المسؤولية والأمانة تجاه هؤلاء الأطفال .. ويشدد ذلك من شكيمتي في المضي قدما في فضح هذه الممارسات الاسرائليه الممنهجة بحق طفولتنا البريئة … لعل وعسى أن تجد من يسمعها في عالم أصم أبكم .

·        ولعل هذه الدراسة تحول إلى رسالة تقرع أبواب السلاطين والعروش والممالك …على قاعدة ( لعلك أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن .. )……. أم أن الكرامة العربية قدر لها أن تكفن بالعباءة الأمريكية .. وتدفن في صحراء الأمجاد الأموية والعباسية …

 

( أمجاد… . وامعتصماه …  واطفولتاه …  وا فلسطيناه  ) .

 

·    جميع المعطيات الإحصائية ومدلولات استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام خاصة الإسرائيلية منها تشير إلى أن …الطفولة الفلسطينية وقعت ضخيه القرار الإسرائيلي الممنهج بالاستهداف والقمع المقصود والمبرمج .

وان ما يحدث من ممارسات للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية , ليس عبثيا أو عفويا إنما يؤكد استهداف هؤلاء الأطفال بشتى وسائل القتل والدمار جاعلة هؤلاء الأطفال مسرحا لتجارب ومستلزمات مهنة (  الموت الأسود ) وما تتطلبه من استعراض للقوة العسكرية واستخداما للأسلحة الفتاكة .

·    وتؤكد هذه المعطيات أن الجنود الإسرائيليين وما يمثلونه وبنسبه ( 55 % ) يفضلون استهداف الأطفال الذين يشكلون أكثر من 52,2% من مجموع سكان المجتمع الفلسطيني .

·     إن استهداف وقتل الطفولة باتت لعبه يتقنها جنود الاحتلال ويتفننون بها موظفين كل إمكانياتهم وطاقاتهم لكسب المعركة الوهمية مستخدمين الإعدام الحقيقي كل يوم اتجاههم على مسمع ومرأى ممن يسمون أنفسهم بالعالم الحر .

  **  وليس من الصدفة أن يكون ما نسبته 38% من ضحايا القمع الإسرائيلي هم من الأطفال الذين يتعرضون يوميا ضحايا لاحتراف الجندي الإسرائيلي لمهارة القتل والتعذيب والإيذاء وساديته في تحقيق الانتصار المزعوم حتى ضد الأطفال الأبرياء. ذاهبين بذلك إلى أن هذا الاستهداف من شأنه إضعاف هذه الفئة الفاعلة وقتل الروح النضالية الرافضة للاحتلال لديهم مما يساعد على كسر إرادتهم ووقف نموهم العددي .

·    ووفق كم لا حصر له من الشواهد والأدلة والمعطيات الموثقة فأن المذبحة الصهيونية ضد الطفولة الفلسطينية متجددة وطويلة ومستمرة مع سبق الإصرار والترصد الإجرامي رامية لتحويل حياه الطفل الفلسطيني إلى جحيم دائم وقلق مستمر وقتل أحلامهم وطموحهم في الحرية والحياة والاستقلال غير مميزين ما بين الطفل الرضيع أو الطفل الفتى ….. لتغدوا يوميات الطفل الفلسطيني مليئة بشتى إشكال الألم والعذاب والمعاناة التي لا نهاية لها بلا سقف وبلا حدود .

 

`` وخير دليل على فضح المشهد الإسرائيلي ما كتبه وأكده الصحفي الإسرائيلي ( كوبي ينيف ) حين كشف النقاب على خطورة الفتاوى الدينية التي تحولت لتعليمات عسكريه تبيح قنص الأطفال الفلسطينيين مؤكدا أن هناك دورات خاصة للقنص ينجح خريجوها وبتفوق في إصابة رؤوس الأطفال وقتلهم …. ويلقون كل التقدير والاحترام لان المقابر في المناطق الفلسطينية امتلأت بالأطفال … الذين قتلوا بالطلقات البلاستيكية( التي لا تقتل أو دفاعا عن النفس ) .

·    يضيف هذا الصحفي الإسرائيلي الجريء وما دمنا نتبع سياسة اقتلهم وهم صغار …. فلماذا ننتظر حتى يصلوا لسن 11 سنه ؟ ولماذا لا نقتلهم وهم أبناء ثلاثة أو أربعة أو حتى أبناء شهور …. ولماذا لا نقتلهم وهم حتى قبل ان يولدوا ….. وهم في رحم أمهاتهم ؟ ! .

 

·    إذا بات من الواضح وفق معطيات المشهد الفلسطيني أن يوميات أجنده أطفال فلسطين مليئة مخضبة باللون الأحمر ودفاتر اليوميات الفلسطينية لم تخلوا يوميا وعلى مدار عمر الاحتلال من استشهاد أو إصابة أو ترويع عدد من الأطفال بل ولم يسلم هؤلاء الأطفال من استهدافهم بقذائف الدبابات ونيران القناصة وصواريخ المروحيات حتى وهم يلعبون أمام بيوتهم أو في حقولهم أو خلف مقاعد الدراسة .

 

مشاهد على الجريمة

مشهد رقم ..(1)

"ماريا أمن" ابنة الأعوام الستة..لم تعرف من الأمن إلا اسم عائلتها تواجه أبشع جريمة ترتكب بحق الإنسانية والطفولة،،فهي مصابة بشلل كامل في جسمها بعد تعرضها هي وعائلتها لقصف إسرائيلي في شهر أيار (مايو) 2006 استهدف تصفية أحد رجالات المقاومة الفلسطينية محمد دحدوح» فأصاب صاروخ أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي السيارة التي تقلهم ، مما أدى إلى مقتل أمها، وأخيها، وجدتها وخالها، أما ماريا، فقد أصيبت بشظايا الانفجار مما حوّلها إلى طفلة مشلولة تماما عدا رأسها، ولا تزال غير قادرة على التنفس لوحدها، ومنذ ذلك الحين وماريا تقبع في كرسي متحرك في «مستشفى الين» في مدينة القدس المحتلة ولسان حالها يبكي على بقائها حية ويتوسل لباريها أن يلحقها بالأهل والأحبة.

مشهد رقم..(2)

ولم يتوقف مسلسل استهداف الأطفال عند "ماريا" ففي مشهد آخر في يوم من أيام يونيو 2007عائلة أبو غزالة التي تقطن شمال قطاع غزة فجعت هي أيضا بمقتل أطفالها يحيى (12 عاما) ومحمد (9 أعوام) وسارة (9 أعوام) حين مزقت قذيفة إسرائيلية أجسادهم إربا في 29 أغسطس/آب الماضي إثناء لهوهم ولعبهم في الأرض الزراعية التي يملكها آباؤهم،، قذيفة دفنت أحلامهم البريئة وحولت طموحهم وحبهم للحياة إلى ركام أحلام وطمست معالم البراءة،،

وفق الشهادات الفلسطينية الحية كان الطفلان يحيى رمضان أبو غزالة ومحمود سليمان أبو غزالة، وابنة عمهما سارة يلعبون مع مجموعة من الأطفال شرق بيت حانون حينما أطلقت دبابة احتلالية قذيفة قاتلة باتجاههم، فتحول الثلاثة إلى جثث وصلت إلى المشفى أشلاء مقطعة اختلطت مع بعضها بعضا عظما ولحما …ومعنا.. (عن المواقع والوكالات الفلسطينية) ،

مشهد رقم…(3)

في الرابع عشر من يونيو 2007 أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد خمسة أطفال فلسطينيين، وإصابة عدد آخر من عائلة واحدة ـ عائلة أبو مطرود ـ في قصف مدفعي احتلالي لمنطقة الشوكة شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقد وصلوا إلى مشفى أبو يوسف النجار أشلاء ممزقة جراء شدة الانفجار.

مشهد رقم.(4)

أما الطفلة زينة فادي عبد المرعي حمد ( 8 أعوام ), من بلدة رامين شرق طولكم,والتي استشهدت متأثرة بجراح خطيرة في الرأس أصيبت بها عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين شرق مدينة طولكم .

مشهد رقم…(5)

غزة- معا- استشهد الفتى الفلسطيني محمود كايد الكفافي ( 17عاما) بعد أن دهسته جرافة احتلالية متوغلة في منطقة جحر الديك شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
مشهد رقم…(6)

وقبل ذلك بأيام أيضا استشهد الطفلان احمد أبو زبيدة وزاهر المجدلاوي برصاص قوة وحدة إسرائيلية خاصة كانت تتواجد في مستعمرة «دوغيت» سابقاً في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقال شهود عيان إن الطفلين اللذين يبلغان من العمر 12 عاماً كانا يقومان بصيد الطيور في هذه المنطقة عن موقع عرب 48 «02 - 06 - 2007».

مشهد رقم..(7)

أما نورا" فهي طفلة في الخامسة عشر، استشهدت على حاجز عسكري بطولكرم، عند محاولتها طعن جندي احتلالي.  كانت طفلة متفوقة، وجميلة، ومرهفة الإحساس، وربما لأنها كانت كذلك، فعلت ما فعلته، ورحلت.

*ومن عرف كفاح عبيد ومعتز ومحمود سكر، أطفالا لم يعر

المزيد


مأساة بالغة تعيشها عائلة الطفل احمد عمارنة في زبوبا

كانون الأول 30th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

انهارت والدة الطفل احمد فتحي محمد عمارنة البالغ من 13 عاما لتصاب بالإغماء في قاعة المحكمة العسكرية في سالم عندما رفضت المحكمة العسكرية الإفراج عن طفلها وأصدرت حكما عليه بالغرامة أو الحبس، بينما ورغم تحذيرات الجنود اغرورقت بالدموع أعين كل المواطنين

الحاضرين في المحكمة وهم يشاهدون الطفل يبكي ويقتاده الجنود مكبلا خارج المحكمة.

لحظات حزينة
وعم الحزن والألم في منزل الطفل عمارنة في قرية زبوبا غرب جنين بينما كان والده يسعى جاهدا للتخفيف عن زوجته وأسرته وقال أنها مصيبة كبيرة ولا ادري كيف يمكن أن تحل بعد قرار المحكمة التعسفي والظالم فقوات الاحتلال لم تكتفي بحرمان ابني فرحة العيد حيث اعتقل في اليوم الأول منه بل تصادر حريته وتحاكمه لتهدد حياته ومستقبله التعليمي فهو طالب في الصف الثامن ويعتبر من الطلبة المجتهدين وهذا الاعتقال سيحرمه من المشاركة في الامتحانات والدراسة وسينعكس على حياته ومستقبله.

الاعتقال التعسفي
في صبيحة عيد الأضحى المبارك يقول عمارنة غادر طفلي احمد المنزل فرحا بعد حصوله على العيدية وتوجه لأحد المحلات في القرية لشراء العاب ولكنه لم يكد يفرح كباقي اقرانه حتى فوجئ بالاعتقال فبعد خروجه من المحل كانت دوريات الاحتلال تتوغل في القرية لتنغص علينا فرحة العيد ودون أي سبب أوقف الجنود احمد واعتقلوه ووضعوه في الدورية واقتادوه لمعسكر سالم، ونفى أهالي القري

المزيد


شجون العيد الفلسطينية لم تطفئها سنوات الشتات التسع والخمسون

كانون الأول 21st, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

رشا عبدالله سلامة
تسعة وخمسون عيداً قضاها الفلسطينيون على دروب الشتات منذ أن حلت بهم نكبة عام 1948م، والتي تلتها نكبة 1967م، لتتخلل النكبات فصول ألم صاغتها المجازر والإجلاءات والعذابات اليومية المعاشة لفلسطينيي الداخل، توازيها هواجس الحنين ولواعج البعد لفلسطينيي المنفى.
 
"كان عيد حلو برغم كل ألم فلسطين اللي صار بـ الـ 48"، بهذه الكلمات يصف الخمسيني أبو جواد عيد قريته القدسية "الوادعة" أبو ديس، مضيفاً "برغم كل البؤس المعاش حينها، والذي اقترفته أيدي الصهاينة بعد الـ 48 لحمل الفلسطينيين على الركوع تحت سياسة التجويع كي يمهدوا لنكبة الـ 67، إلا أنه كان عيداً بسيطاً وسعيداً بذات الوقت على أرض قريتنا".
 
وعن عيده هناك، عندما كان لا يزال يافعاً، يقول "كنا كأطفال نحرز شيئاً من العيديات التي لم تكن تتجاوز بضعة قروش، كنا نهرع بها للدكان كي نشتري الملبّس الذي كان ولحم الأضحية الشحيح عنوانيّ العيد بالنسبة لنا، إذ كانت الضوائق المادية في أشدها بعد سنوات الاستعمار والاحتلال التي أثقلت كاهل المعيشة على القرى بالدرجة الأولى".
 
ويردف أبو جواد "كنا نمرح في البرية، نصنع مراجيح بين جذوع الأشجار، نصطاد طيوراً، نتسابق بطائراتنا الورقية"، معقباً "كان عيداً بريئاً وسعيداً".
 
وتتحدث والدة أبو جواد السبعينية عن تلك الأيام قائلة "كانوا نسوان البلد يتجمعوا ليلة العيد عشان يعملوا زلابية، ما كان حدا يقدر يعمل معمول بسبب الفقر، وكنا نسري من الصبح بصواني الزلابية ودلال القهوة على القبور لحد ما الرجال يخلصوا صلاة، وكان أهل القرية رجال ونسوان يتجمعوا كلهم ويسلموا عبعض هناك".
 
وتزيد "وبعد القبور كان عدد بسيط من رجال القرية يقدروا يذبحوا أضحيات، وبعدها كانوا يأدوا صلة الرحم".
 
ويميز أبو جواد بين عيد القرية والمدينة في ذلك الحين، إذ يقول "على الرغم من كون

المزيد


هكذا فعلت مليشياتهم وهكذا هزمتهم نورا

كانون الأول 16th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

نافذ غنيم /                      

قصة من ألاف القصص التي يرويها أبناء شعبنا …. فبعد أن كنا نروي قصص عن بطولات التصدي للاحتلال المجرم، وعن فضائع جرائمهم، ونتغنى بوحدة شعبنا والرحمة بين أبنائه ، أصبح حالنا يبكي الصديق ويسعد العدو .. هذه المرة قصة لا تقل قسوة ولا بشاعة عن المئات مما سبقها .. قصص واقعية جسدها واقع القمع برقم قياسي لم يسبق له مثيل .. قصة نورا الطفلة التي لم تتجاوز التاسعة من عمرها، وهي الملاى بالحيوية والذكاء والفراسة الغير عادية .. هي التي كانت تتغنى بأناشيد الوطن والوحدة، وتتذكر دائما أصدقاءها أطفال بعلوشة الذين طالهم رصاص الغدر ليقطع عليهم الطريق إلى مقاعدهم الدراسية حيث نورا وأقرانها .. نورا شانها كأطفال بلادنا تراودها عشرات الأسئلة دون اجابه .. لماذا يقتلون الأطفال والكبار ؟ ل

المزيد


رسالة أطفال فلسطين الى أنابوليس

تشرين الثاني 19th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين

دخلت السنين الستين وما زاد عنها ، من ثقب ابرة على أرض فلسطين ، ومازالت في وسطها تراوح وكأنها عالقة في ضيق المتاح من المساحة لتعبر الى النهاية .

 

الإسرائيليون اعتمدوا على أنصارهم ومشجعيهم ومؤيديهم في الغرب ، ونجحوا في بسط سيطرتهم على ارض وشعب غيرهم ، وكان لهم دولة وعلم وموارد طبيعية وروافد بشرية ، وامتداد مميز مع دول العالم في الغرب ، رغم بعض الإدانات من هذه الدولة أو تلك الى أنهم بحكم اصرارهم على ابقاء سيطرتهم على ارض غيرهم ، استطاعوا أن يغرسوا اظافرهم في خاصرة أي دولة في الغرب ، فاللوبي الصهيوني يؤمن بفكرة ‘ اسرائيل ‘ كبراءة اختراع صحيحة على أرض فلسطين.

 

الفلسطينيون اعتمدوا ايضا على امتدادهم العربي والإسلامي ، الامتداد الذي كان في ظل استعمارات متواصلة حتى استقلالات شبه واقعية ، خرجت من اراضيهم الجيوش المستعمرة وبقيت روح استغلال واستثمار الاستعمار فيها حتى ما بعد الاعلان عن الاستقلالات ، فكان الاعتماد الفلسطيني على هذا الامتداد ناقصا ليستكمل الحرية ويسترجع الارض للانسان الفلسطيني.

 

الثورة الفلسطينية الحديثة كانت صرخة في وجه الغرب الداعم للكيان الاسرائيلي ، قبل أن تكون في وجه اسرائيل ، واستمرت ومستمرة حتى بعد عدة اتفاقيات وحزمة مفاوضات ، استطاع الفلسطيني من خلالها أن يقترب أكثر من أرضه وأن يكون وجها لوجه مع محتله ، في الجغرافيا والمواجهة ، ودخلت فلسطين مرحلة الصراع عن قرب ، فمنذ اتفاقية أوسلو التي ينظر اليها البعض بأنها خيانة للامة والقضية الفلسطينية ، استطاع الفلسطيني أن يعيد صرخته في وجه الاسرائيلي ، فيقطع من عينيه أرضا ، ويخلص جزء من شعب يتطلع الى المزيد.

 

في هذا المخاض العسير عبر الصراع ، ماتت أجيال بعد أن ولدت لهم أجيال ، اطفال كانوا واصبحوا رجالا ونساء وشاخوا على معالجة الحل ، وكدسوا وسائدهم في حلم العودة والدولة والحرية ، منهم من مات ولم يحقق غير التمني ، ومنهم من شاخ وينتظر بمفتاح بيته القديم.

 

لهؤلاء أولاد تزجوا وأنجبوا أطفالا بعد الانتفاضة الثانية ، اصبحت اعمارهم ما بين الست والعشر سنوات ، لهم وجهة نظر بريئة في الذي يحدث .

 

أمد دخل بعض  مدارس المرحلة الابتدائية ورصد مفهوم السلام عند اطفال هذه المرحلة :

·    براء طفل في السادسة من عمره ، يضحك وهو يتكلم ويخجل اذا تعثر فهمه عن استيعاب كلمة كبيرة مثل السلام ورغم ذلك قال :’ يعني  أن اذهب مع بابا الى السوق واشتري ما اريد دون أن يضربنا أحد’ ،’ وأريد أن اذهب الى البحر وأركب سفينة ونصل بعيدا ، بابا قال بأن اسرائيل لا تسمح لنا وقال بأن اسرائيل لها طائرة كبيرة في السماء فيها صاروخ كبير ويخاف بابا أن ‘ اليهود ‘ يضربونا بالصاروخ’

وبسؤال براء عن السلام والذي وجه اليه كما يلي : اتريد أن نصالح ‘ اليهود ‘ ونسلم عليهم ، رد علينا براء اذا اصطلحنا مع ‘

المزيد


التالي



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين