
كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم
مع تحيات المدون منـــــــــــــير الجاغوب
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


إذا أغلقت كل الأبواب بوجهك..ففتح طريقك بنفسك
تشرين الثاني 12th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

حزيران 14th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

لم يتمكن الطفل محمد نجل الشهيد القائد سميح المدهون” 6سنوات ” من التعبير عن فرحته بالنجاح الذي حققه بعد ان تسلم اليوم شهادة الأول الابتدائي وحصل على معدل 95% بمعدل ممتاز.
حيث أمضى يومه في منزل جدته في جباليا بعيدا عن منزله الكائن في مشروع بيت لاهيا خوفا من تكرار الهجوم على المنزل في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال والده على يدي الحقد والإجرام من مليشيات حماس الخارجة عن القانون والتي تصادف اليوم الرابع عشر من الشهر الجاري.
وعم الحزن منزل ذويه واكتفت أسرته بتذكره من خلال الصور والأغاني الوطنية والشعر الذي يمجد ابنهم الشهيد القائد سميح.
أما والدته التي تسلمت شهادته بحزن ودموع لم تتمكن من التعبير عن فرحتها بنجاح ابنها الوحيد محمد.
وتقول ” منذ اغتيال والده الشهيد سميح لم تدخل الفرحة قلوبنا وقد
نيسان 4th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

آذار 23rd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

شباط 29th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

كانون الثاني 11th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

_ القاضي الإسرائيلي العسكري للطفل (ماجد جرادات ) 13 عام من الخليل الذي حكم علية بالسجن لمدة عام لأنه استعمل المقلاع صوب جنود الاحتلال ( الم تعلم أن داوود الصغير قتل جالوت الكبير بالمقلاع الصغير .. )
_ الطفلة المقدسية ( رهام المسلماني ) ابنة 6 أعوام شقيقة الشهيد الطفل ( مجدي المسلماني ) لا تنفك تخاطب والدتها يوميا ( تتذكري يا ماما لما كان مجدي يرجع كل يوم من المدرسة يحملني ويعبطني ويبوسني … )
_ قائد عسكري إسرائيلي ( .. يجب علينا أن نزرع الخوف والجبن في نفوس الأطفال الفلسطينين حتى نقتل روح المقاومة لدى الأجيال القادمة ) .
_ نسبه كبيره من الجنود الإسرائيليين تجاوزت 55% يفضلون استهداف الأطفال
الفلسطينيين .( استطلاعات الرأي إسرائيليه) .
_ المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قامت أكثر من مرة بإنشاء برامج وخطط تهدف إلى
ترويع الأطفال الفلسطينيين ( وسائل إعلام إسرائيليه ) .
_ 38% من ضحايا الانتفاضة هم من الأطفال .
_ 52 % من سكان المجتمع الفلسطيني هم من الأطفال .
_ 19,2% من الشهداء هم من الأطفال .
_ 56,8% من الفقراء هم من الأطفال .
خلال ما يقارب السبع سنوات الماضية من عمر الانتفاضة وبتجميع لأكثر من مصدر إحصائي فأنه استشهد ما يقارب ( 1000) طفل , وأصيب وجرح أكثر من ( 18,800) ألف بينهم (750) معاق. واعتقل ما يزيد عن ( 6000 ) لازال منهم ما يزيد عن ( 500 ) طفل وراء الجدران أصغرهم الطفل محمد نمر الخواجا (13) عام من قرية بلعين / رام الله.
*******************************
حينما شرعت في جمع المواد لهذه الدراسة … كنت مفعمة بالحيوية والنشاط .. يخذوني الأمل بان أساهم بإنتاج بسيط في فضح هذه المؤسسة العسكرية الغاشمة التي وضعت وفق شرائعها اللا أخلاقيه استهداف الطفولة الفلسطينية ….
وكنت كلما وقعت على المزيد من المواد كلما شعرت بالألم والغضب … وكأنني اسمع عنها أول مرة … وبعض هذه المشاهد تمر أمامي لتذكرني بذكرى أحبة بالأمس كانوا كلهم عوادي …
وقد هالني حجم ونوعية هذه الممارسات .. و تسمرت في كثير من الأحيان عاجزة تخونني الكلمات في وصفها أو وضع العناوين لها … ورغم طواعية الكلمات لدي … إلا أن قاموس القتل والبطش وجرائم الحرب هو قاموس شبه خاوي لدي … وأظنه فاض واغرورق عيناه ورجفت فرائضه … مما وقف عليه من مفردات جديدة وكلمات عابرة .. وعبارات تركيبية وبيانيه …أقف وإياكم عند بعضا منها..:-
· أطفال بلا طفولة …
· طفولة مع وقف التنفيذ …
· طفولة فلسطينية مبتورة ..
· أطفال فلسطين والموت البطيء ….
· حرب إبادة جماعية ضد أطفال فلسطين …
· جرائم حرب وقتل ممنهج ضد أطفال فلسطين ….
· قتل أطفال فلسطين أصبح رغبة وغاية لدى الجنود الاسرائيلين …
· العبثية الطفولية الفلسطينية تواجه بالعبثية العسكرية والفكرية الاسرائليه …
· طفولة بريئة تذبح وتنتهك أمام ومرأى العالم الحر و دعاة حقوق الإنسان ….
· أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية .
وفي هذه المرحلة من الاسترسال وأمام ما انتابني من أحاسيس الفتور والقلق والشرود كان يحضرني ويحضنني كلمات الراحل العظيم ..(ياسر عرفات )…
( إنها عيون أطفال فلسطين التي تشد من عزمي وتمنحني القوة وأمامها اشعر بثقل المسؤولية .. .)
فيلهمني ذالك معاني المسؤولية والأمانة تجاه هؤلاء الأطفال .. ويشدد ذلك من شكيمتي في المضي قدما في فضح هذه الممارسات الاسرائليه الممنهجة بحق طفولتنا البريئة … لعل وعسى أن تجد من يسمعها في عالم أصم أبكم .
· ولعل هذه الدراسة تحول إلى رسالة تقرع أبواب السلاطين والعروش والممالك …على قاعدة ( لعلك أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن .. )……. أم أن الكرامة العربية قدر لها أن تكفن بالعباءة الأمريكية .. وتدفن في صحراء الأمجاد الأموية والعباسية …
( أمجاد… . وامعتصماه … واطفولتاه … وا فلسطيناه ) .
· جميع المعطيات الإحصائية ومدلولات استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام خاصة الإسرائيلية منها تشير إلى أن …الطفولة الفلسطينية وقعت ضخيه القرار الإسرائيلي الممنهج بالاستهداف والقمع المقصود والمبرمج .
وان ما يحدث من ممارسات للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية , ليس عبثيا أو عفويا إنما يؤكد استهداف هؤلاء الأطفال بشتى وسائل القتل والدمار جاعلة هؤلاء الأطفال مسرحا لتجارب ومستلزمات مهنة ( الموت الأسود ) وما تتطلبه من استعراض للقوة العسكرية واستخداما للأسلحة الفتاكة .
· وتؤكد هذه المعطيات أن الجنود الإسرائيليين وما يمثلونه وبنسبه ( 55 % ) يفضلون استهداف الأطفال الذين يشكلون أكثر من 52,2% من مجموع سكان المجتمع الفلسطيني .
· إن استهداف وقتل الطفولة باتت لعبه يتقنها جنود الاحتلال ويتفننون بها موظفين كل إمكانياتهم وطاقاتهم لكسب المعركة الوهمية مستخدمين الإعدام الحقيقي كل يوم اتجاههم على مسمع ومرأى ممن يسمون أنفسهم بالعالم الحر .
** وليس من الصدفة أن يكون ما نسبته 38% من ضحايا القمع الإسرائيلي هم من الأطفال الذين يتعرضون يوميا ضحايا لاحتراف الجندي الإسرائيلي لمهارة القتل والتعذيب والإيذاء وساديته في تحقيق الانتصار المزعوم حتى ضد الأطفال الأبرياء. ذاهبين بذلك إلى أن هذا الاستهداف من شأنه إضعاف هذه الفئة الفاعلة وقتل الروح النضالية الرافضة للاحتلال لديهم مما يساعد على كسر إرادتهم ووقف نموهم العددي .
· ووفق كم لا حصر له من الشواهد والأدلة والمعطيات الموثقة فأن المذبحة الصهيونية ضد الطفولة الفلسطينية متجددة وطويلة ومستمرة مع سبق الإصرار والترصد الإجرامي رامية لتحويل حياه الطفل الفلسطيني إلى جحيم دائم وقلق مستمر وقتل أحلامهم وطموحهم في الحرية والحياة والاستقلال غير مميزين ما بين الطفل الرضيع أو الطفل الفتى ….. لتغدوا يوميات الطفل الفلسطيني مليئة بشتى إشكال الألم والعذاب والمعاناة التي لا نهاية لها بلا سقف وبلا حدود .
`` وخير دليل على فضح المشهد الإسرائيلي ما كتبه وأكده الصحفي الإسرائيلي ( كوبي ينيف ) حين كشف النقاب على خطورة الفتاوى الدينية التي تحولت لتعليمات عسكريه تبيح قنص الأطفال الفلسطينيين مؤكدا أن هناك دورات خاصة للقنص ينجح خريجوها وبتفوق في إصابة رؤوس الأطفال وقتلهم …. ويلقون كل التقدير والاحترام لان المقابر في المناطق الفلسطينية امتلأت بالأطفال … الذين قتلوا بالطلقات البلاستيكية( التي لا تقتل أو دفاعا عن النفس ) .
· يضيف هذا الصحفي الإسرائيلي الجريء وما دمنا نتبع سياسة اقتلهم وهم صغار …. فلماذا ننتظر حتى يصلوا لسن 11 سنه ؟ ولماذا لا نقتلهم وهم أبناء ثلاثة أو أربعة أو حتى أبناء شهور …. ولماذا لا نقتلهم وهم حتى قبل ان يولدوا ….. وهم في رحم أمهاتهم ؟ ! .
· إذا بات من الواضح وفق معطيات المشهد الفلسطيني أن يوميات أجنده أطفال فلسطين مليئة مخضبة باللون الأحمر ودفاتر اليوميات الفلسطينية لم تخلوا يوميا وعلى مدار عمر الاحتلال من استشهاد أو إصابة أو ترويع عدد من الأطفال بل ولم يسلم هؤلاء الأطفال من استهدافهم بقذائف الدبابات ونيران القناصة وصواريخ المروحيات حتى وهم يلعبون أمام بيوتهم أو في حقولهم أو خلف مقاعد الدراسة .
مشاهد على الجريمة
مشهد رقم ..(1)
"ماريا أمن" ابنة الأعوام الستة..لم تعرف من الأمن إلا اسم عائلتها تواجه أبشع جريمة ترتكب بحق الإنسانية والطفولة،،فهي مصابة بشلل كامل في جسمها بعد تعرضها هي وعائلتها لقصف إسرائيلي في شهر أيار (مايو) 2006 استهدف تصفية أحد رجالات المقاومة الفلسطينية محمد دحدوح» فأصاب صاروخ أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي السيارة التي تقلهم ، مما أدى إلى مقتل أمها، وأخيها، وجدتها وخالها، أما ماريا، فقد أصيبت بشظايا الانفجار مما حوّلها إلى طفلة مشلولة تماما عدا رأسها، ولا تزال غير قادرة على التنفس لوحدها، ومنذ ذلك الحين وماريا تقبع في كرسي متحرك في «مستشفى الين» في مدينة القدس المحتلة ولسان حالها يبكي على بقائها حية ويتوسل لباريها أن يلحقها بالأهل والأحبة.
مشهد رقم..(2)
ولم يتوقف مسلسل استهداف الأطفال عند "ماريا" ففي مشهد آخر في يوم من أيام يونيو 2007عائلة أبو غزالة التي تقطن شمال قطاع غزة فجعت هي أيضا بمقتل أطفالها يحيى (12 عاما) ومحمد (9 أعوام) وسارة (9 أعوام) حين مزقت قذيفة إسرائيلية أجسادهم إربا في 29 أغسطس/آب الماضي إثناء لهوهم ولعبهم في الأرض الزراعية التي يملكها آباؤهم،، قذيفة دفنت أحلامهم البريئة وحولت طموحهم وحبهم للحياة إلى ركام أحلام وطمست معالم البراءة،،
وفق الشهادات الفلسطينية الحية كان الطفلان يحيى رمضان أبو غزالة ومحمود سليمان أبو غزالة، وابنة عمهما سارة يلعبون مع مجموعة من الأطفال شرق بيت حانون حينما أطلقت دبابة احتلالية قذيفة قاتلة باتجاههم، فتحول الثلاثة إلى جثث وصلت إلى المشفى أشلاء مقطعة اختلطت مع بعضها بعضا عظما ولحما …ومعنا.. (عن المواقع والوكالات الفلسطينية) ،
مشهد رقم…(3)
في الرابع عشر من يونيو 2007 أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد خمسة أطفال فلسطينيين، وإصابة عدد آخر من عائلة واحدة ـ عائلة أبو مطرود ـ في قصف مدفعي احتلالي لمنطقة الشوكة شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقد وصلوا إلى مشفى أبو يوسف النجار أشلاء ممزقة جراء شدة الانفجار.
مشهد رقم.(4)
أما الطفلة زينة فادي عبد المرعي حمد ( 8 أعوام ), من بلدة رامين شرق طولكم,والتي استشهدت متأثرة بجراح خطيرة في الرأس أصيبت بها عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين شرق مدينة طولكم .
مشهد رقم…(5)
غزة- معا- استشهد الفتى الفلسطيني محمود كايد الكفافي ( 17عاما) بعد أن دهسته جرافة احتلالية متوغلة في منطقة جحر الديك شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
مشهد رقم…(6)
وقبل ذلك بأيام أيضا استشهد الطفلان احمد أبو زبيدة وزاهر المجدلاوي برصاص قوة وحدة إسرائيلية خاصة كانت تتواجد في مستعمرة «دوغيت» سابقاً في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقال شهود عيان إن الطفلين اللذين يبلغان من العمر 12 عاماً كانا يقومان بصيد الطيور في هذه المنطقة عن موقع عرب 48 «02 - 06 - 2007».
مشهد رقم..(7)
أما نورا" فهي طفلة في الخامسة عشر، استشهدت على حاجز عسكري بطولكرم، عند محاولتها طعن جندي احتلالي. كانت طفلة متفوقة، وجميلة، ومرهفة الإحساس، وربما لأنها كانت كذلك، فعلت ما فعلته، ورحلت.
*ومن عرف كفاح عبيد ومعتز ومحمود سكر، أطفالا لم يعر
كانون الأول 30th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

انهارت والدة الطفل احمد فتحي محمد عمارنة البالغ من 13 عاما لتصاب بالإغماء في قاعة المحكمة العسكرية في سالم عندما رفضت المحكمة العسكرية الإفراج عن طفلها وأصدرت حكما عليه بالغرامة أو الحبس، بينما ورغم تحذيرات الجنود اغرورقت بالدموع أعين كل المواطنين
الحاضرين في المحكمة وهم يشاهدون الطفل يبكي ويقتاده الجنود مكبلا خارج المحكمة.
لحظات حزينة
وعم الحزن والألم في منزل الطفل عمارنة في قرية زبوبا غرب جنين بينما كان والده يسعى جاهدا للتخفيف عن زوجته وأسرته وقال أنها مصيبة كبيرة ولا ادري كيف يمكن أن تحل بعد قرار المحكمة التعسفي والظالم فقوات الاحتلال لم تكتفي بحرمان ابني فرحة العيد حيث اعتقل في اليوم الأول منه بل تصادر حريته وتحاكمه لتهدد حياته ومستقبله التعليمي فهو طالب في الصف الثامن ويعتبر من الطلبة المجتهدين وهذا الاعتقال سيحرمه من المشاركة في الامتحانات والدراسة وسينعكس على حياته ومستقبله.
الاعتقال التعسفي
في صبيحة عيد الأضحى المبارك يقول عمارنة غادر طفلي احمد المنزل فرحا بعد حصوله على العيدية وتوجه لأحد المحلات في القرية لشراء العاب ولكنه لم يكد يفرح كباقي اقرانه حتى فوجئ بالاعتقال فبعد خروجه من المحل كانت دوريات الاحتلال تتوغل في القرية لتنغص علينا فرحة العيد ودون أي سبب أوقف الجنود احمد واعتقلوه ووضعوه في الدورية واقتادوه لمعسكر سالم، ونفى أهالي القري
كانون الأول 21st, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

كانون الأول 16th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

نافذ غنيم /
قصة من ألاف القصص التي يرويها أبناء شعبنا …. فبعد أن كنا نروي قصص عن بطولات التصدي للاحتلال المجرم، وعن فضائع جرائمهم، ونتغنى بوحدة شعبنا والرحمة بين أبنائه ، أصبح حالنا يبكي الصديق ويسعد العدو .. هذه المرة قصة لا تقل قسوة ولا بشاعة عن المئات مما سبقها .. قصص واقعية جسدها واقع القمع برقم قياسي لم يسبق له مثيل .. قصة نورا الطفلة التي لم تتجاوز التاسعة من عمرها، وهي الملاى بالحيوية والذكاء والفراسة الغير عادية .. هي التي كانت تتغنى بأناشيد الوطن والوحدة، وتتذكر دائما أصدقاءها أطفال بعلوشة الذين طالهم رصاص الغدر ليقطع عليهم الطريق إلى مقاعدهم الدراسية حيث نورا وأقرانها .. نورا شانها كأطفال بلادنا تراودها عشرات الأسئلة دون اجابه .. لماذا يقتلون الأطفال والكبار ؟ ل
تشرين الثاني 19th, 2007 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اطفال فلسطين,

دخلت السنين الستين وما زاد عنها ، من ثقب ابرة على أرض فلسطين ، ومازالت في وسطها تراوح وكأنها عالقة في ضيق المتاح من المساحة لتعبر الى النهاية .
الإسرائيليون اعتمدوا على أنصارهم ومشجعيهم ومؤيديهم في الغرب ، ونجحوا في بسط سيطرتهم على ارض وشعب غيرهم ، وكان لهم دولة وعلم وموارد طبيعية وروافد بشرية ، وامتداد مميز مع دول العالم في الغرب ، رغم بعض الإدانات من هذه الدولة أو تلك الى أنهم بحكم اصرارهم على ابقاء سيطرتهم على ارض غيرهم ، استطاعوا أن يغرسوا اظافرهم في خاصرة أي دولة في الغرب ، فاللوبي الصهيوني يؤمن بفكرة ‘ اسرائيل ‘ كبراءة اختراع صحيحة على أرض فلسطين.
الفلسطينيون اعتمدوا ايضا على امتدادهم العربي والإسلامي ، الامتداد الذي كان في ظل استعمارات متواصلة حتى استقلالات شبه واقعية ، خرجت من اراضيهم الجيوش المستعمرة وبقيت روح استغلال واستثمار الاستعمار فيها حتى ما بعد الاعلان عن الاستقلالات ، فكان الاعتماد الفلسطيني على هذا الامتداد ناقصا ليستكمل الحرية ويسترجع الارض للانسان الفلسطيني.
الثورة الفلسطينية الحديثة كانت صرخة في وجه الغرب الداعم للكيان الاسرائيلي ، قبل أن تكون في وجه اسرائيل ، واستمرت ومستمرة حتى بعد عدة اتفاقيات وحزمة مفاوضات ، استطاع الفلسطيني من خلالها أن يقترب أكثر من أرضه وأن يكون وجها لوجه مع محتله ، في الجغرافيا والمواجهة ، ودخلت فلسطين مرحلة الصراع عن قرب ، فمنذ اتفاقية أوسلو التي ينظر اليها البعض بأنها خيانة للامة والقضية الفلسطينية ، استطاع الفلسطيني أن يعيد صرخته في وجه الاسرائيلي ، فيقطع من عينيه أرضا ، ويخلص جزء من شعب يتطلع الى المزيد.
في هذا المخاض العسير عبر الصراع ، ماتت أجيال بعد أن ولدت لهم أجيال ، اطفال كانوا واصبحوا رجالا ونساء وشاخوا على معالجة الحل ، وكدسوا وسائدهم في حلم العودة والدولة والحرية ، منهم من مات ولم يحقق غير التمني ، ومنهم من شاخ وينتظر بمفتاح بيته القديم.
لهؤلاء أولاد تزجوا وأنجبوا أطفالا بعد الانتفاضة الثانية ، اصبحت اعمارهم ما بين الست والعشر سنوات ، لهم وجهة نظر بريئة في الذي يحدث .
أمد دخل بعض مدارس المرحلة الابتدائية ورصد مفهوم السلام عند اطفال هذه المرحلة :
· براء طفل في السادسة من عمره ، يضحك وهو يتكلم ويخجل اذا تعثر فهمه عن استيعاب كلمة كبيرة مثل السلام ورغم ذلك قال :’ يعني أن اذهب مع بابا الى السوق واشتري ما اريد دون أن يضربنا أحد’ ،’ وأريد أن اذهب الى البحر وأركب سفينة ونصل بعيدا ، بابا قال بأن اسرائيل لا تسمح لنا وقال بأن اسرائيل لها طائرة كبيرة في السماء فيها صاروخ كبير ويخاف بابا أن ‘ اليهود ‘ يضربونا بالصاروخ’
الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين












