كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 


في الذكرى السابعة لاعتقاله ::الحرية للأسير ياسر أبو بكر الناشط الطلابي والشبابي في سجون الاحتلال و الفدائي بلا شوائب

نيسان 3rd, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

 

نابلس – منير الجاغوب
من هو ياسر أبو بكر " أبو عاهد "

يا سر أبو بكر هو أحد الكوادر الشبابية لحركة فتح ومن ابرز قيادتها البارزين والذي كوي بنار الغربة وعذاباتها  منذ نعومة أظافرة وشاءت الأقدار أن توقع منظمة التحرير الفلسطينية اتفاق اوسلوا كبداية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاد ياسر ورفاقه  عام 1994 إلى ارض الوطن في أول دفعة عادت إلى أريحا حيث كان يعمل في إقليم حركة فتح في العراق وفور عودته التحق ياسر للدراسة في جامعة النجاح الوطنية وكان مثال الطالب والقائد كما يقول مدرسيه  وتدرج في العمل في صفوف حركة الشبيبة الطلابية حتى وصل عام 1997 منسق وقائد لشبيبة فتح في جامعة النجاح ولعام 1999 ولدورتين متتاليتين وشغل عضو إقليم حركة فتح في نابلس عن الشبيبة الطلابية بالإضافة إلى عضويته في المجلس الإداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين وهو الآن المفوض السياسي العام لمنطقة شمال الضفة الغربية  ويعد أبو عاهد من المؤسسين لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين الذراع العسكري لحركة فتح والذي حكم عليه من قبل الاحتلال الصهيوني بسبب هذا الانتماء 3 مؤبدات و40 سنه سجن و شغل ياسر في معظم  السجون التي  يتنقل بينها  الموجه العام لحركة فتح وياسر أبو بكر لم يكن الوحيد الذي اكتوى بنار المعاناة وقهر الاحتلال فوالده هو الشهيد محمود علي أبو بكر الذي استشهد عام 1998 وذلك في مسقط رأسه رمانه قضاء جنين وشقيقه عمار استشهد أثناء اجتياح مدينة جنين في 4 ـ 3 ـ 2002 ليشكل عمار وياسر قصة إصرار وتحدي من اجل الحرية واعتقل ياسر بتاريخ 10/4/2002 في عملية السور الواقي التي نفذها الاحتلال على مدينة نابلس في ذلك الوقت  وفي ذكرى اعتقاله السابعة نقول انه هناك القليل من الرجال الذين يبقون في ذاكرة محبيهم وأصدقائهم وكان لي اللقاءات التالية مع أصدقاء ياسر وزملائه ومدرسيه .

 

محمود العالول عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمجلس الثوري لحركة فتح
قال محمود العالول عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح أن ياسر كان كادر ومناضل وقيادي وكان عنده الدافع والحماس للعمل بشكل قوي وإننا نفتقد في مثل هذه الأيام لنوعيات ياسر الذي عمل طوال فترة وجوده في قيادة الشبيبة الفتحاوية في جامعة النجاح و العمل في الثانويات في المدارس من خلال المكتب الحركي الطلابي على بناء الأجيال والذي نرى فيه انه عمل له علاقة في تدافع الأجيال في حركة فتح ولذلك دعمنا وساندنا أفكار ياسر والشبيبة .
وأشار العالول أن نتاج عمل ياسر في الشبيبة كان له الأثر الكبير مع انطلاقة الانتفاضة الثانية حيث كان للشبيبة دور محوري في هذه ألانتفاضه لوجود جيل يتمتع بدرجة كبيرة من الوعي بقضيته من اجل خدمة شعبه الفلسطيني وقدمت الشبيبة كم كبير من الشهداء والجرحى والأسرى . 
وأضاف العالول انه بالاتجاه العام كان توجه ياسر السياسي وضع الأولوية بشكل دائم لتناقض مع الاحتلال وكان يلعب دور كبير في حل المشاكل الداخلية التي كانت تحدث بين السلطة والقوى السياسية مؤمنا أن العدو هو الاحتلال فقط والتناقض معه فقط

 

أ .د. رامي الحمد الله رئيس جامعة النجاح الوطنية   
قال أ. د. رامي الحمد الله في الذكر

المزيد


أين الحقيقة في قصة زواج سمير القنطار؟… فداء: أنا خطيبة القنطار وتخلى عني بعدما ذاق طعم الحرية!!…من هي الأسيرة المحررة فرح كيال؟

آذار 6th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

 


الثلاثاء.. شاليط قد يرى النور ومئات الاسرى الفلسطينيين الحرية

شباط 8th, 2009 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

ذكرت شبكة “سي إن إن” التركية أن وفداً رسمياً تركياً توجه إلى دمشق ويجري حاليا نقاشات مع قادة حماس في دمشق حول انجاز صفقة يتم بموجبها الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط يوم الثلاثاء القادم.

في السياق ذاته قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي القناة العاشرة إن ملف شاليط وصل لنقطة حاسمة تستوجب اتخاذ قرارات تمزق القلب للإفراج عنه .

وأضاف باراك بأنه سيلتقي اليوم رئيس الدولة العبرية شمعون بيرس لاطلاعه على الأمور الأمنية كما هو معتاد، فيما أكد مختص بالشؤون الإسرائيلية بان لقاء باراك بيرس يأتي في إطار صفقة شاليط حيث سيطلب

المزيد


نورا" دخلت على غالبيتهم ونامت مع بعضهم: إسرائيل تبتز المعتقلين "المتدينين" بفتاة عراقية "عارية

أيار 30th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

freedo

كشف معتقل فلسطيني، خرج حديثا من إحدى السجون الاسرائيلية، لـ “العربية.نت” تفاصيل قصة “السجانة نورا” ذات الأصول العراقية، والتي تدخل على السجناء عارية لتبتزهم وتحاول النوم معهم. وقررت منظمة حقوقية دولية الشروع في تقصي معلومات وجمعها من مصادر مختلفة حول هذه القضية لإعداد تقرير عنها.

وكان نادي الأسير الفلسطيني، وهو جمعية حقوقية، قال في بيان إن إسرائيل بدأت تنتهج أسلوبا غير أخلاقي أثناء التحقيق مع الأسرى الفلسطينيين بعد اعتقالهم، لافتا إلى تأكيد الأسير سلطان عبد الله سليمان (21 عاما) من مدينة رام الله أن السجانين يأتون بفتاة تدعى “نورا”، ويدخلوها على الأسير أثناء التحقيق معه، بملابس شبه عارية، فتجلس أمام الأسير وتبدأ بإصدار أصوات والقيام بحركات لإغرائه، وذلك بغرض الحصول على اعترافاته.

شاهد عيان يتحدث
وفي التفاصيل، أكد السجين وسام العلي، والذي خرج من سجن “المسكوبية” في القدس منذ أسبوع، أن “نورا” تستهدف شريحة المتدينين أكثر من غيرهم من السجناء.

وقال لـ”العربية.نت”: عرفنا في السجن أنها عراقية؛ وخلال التحقيق فتقوم باحتضان السجين، واللعب بأعضائه، وتستثيره جنسيا، وتحقق معه وتحاول أن تغريه فتنام معه وتصوره.

وأشار وسام العلي إلى أن عددا من السجناء انهاروا أمامها، خاصة من الجيل الصغير بعمر 18 عاما، علما أنها دخلت عارية أوشبه عارية على معظم المساجين.

“نورا” العراقية
ورجح العلي أن يكون عمر “نورا” بين 26-30 عاما، مشيرا إلى أن جمالها “عادي” إلا

المزيد


لقاء مع الأسير ياسر أبو بكر من معتقله جلبوع

أيار 3rd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

120984

نحن أصحاب رسالة السلام الحقيقية وعلى العالم أن يعي جيدا أن نضالنا وسيلة وليس غاية
المطلوب فورا أن تتراجع حماس عن انقلابها في غزة وإعادة السلطة إلى الرئيس محمود عباس لإكمال المشوار بتحقيق التوافق على حكومة فلسطينية جديدة
جنين/ حاوره علي سمودي - خلف القضبان لم تثنيه العذابات والمعاناة وغياهب السجون عن التمسك بالحلم فلا زال الأسير ياسر محمود أبو بكر المؤسس والقيادي في كتائب شهداء الأقصى وابرز قادة حركة فتح والشبيبة في ساحات الوطن وخلف القضبان يحمل أحلام وطنه وشعبه التي عاشت معه في رحلة الاغتراب والحنين بعد أن اكتوى بنار الغربة فكانت فلسطين همه منذ الطفولة بوصلته نحو الحياة أدرك منذ طفولته أن الحياة لا تعني شيئا بدون فلسطين المحررة فانخرط في صفوف حركة فتح وهو صغير وبعد حرب الخليج الثانية انتقل ياسر إلى العراق وعمل في إطار إقليم فتح حتى عام 1994 بعد حصوله شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال لكن طموحه الأكاديمي لم يتوقف عند البكالوريوس فحصل على الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية ولكن لم تشغله الدراسة الأكاديمية عن العمل الوطني فأصبح عضوا في إقليم فتح بنابلس 1997 ـ 1999 ومن ثم رئيسا لحركة الشبيبة الطلابية بجامعة النجاح لدورتين 97 ـ 99 ثم عمل منسقا للمكتب الحركي الطلابي بالإضافة إلى عضويته في المجلس الإداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين ثم محاضرا في هيئة التوجيه السياسي وعندما اندلعت انتفاضة الأقصى لم يتردد عن تلبية النداء وخلال عملية اجتياح نابلس السور الواقي اعتقل وصدر حكم بسجنه ثلاثة مؤبدات عام 2004 بالإضافة إلى أربعين عاما بتهمة العضوية في قيادة كتائب شهداء الأقصى ولم تتوقف معاناته عند حدود السجن المؤبد بل حرمت والدته من زيارته منذ اعتقاله وحتى الآن ولم تتح للأب الأسير فرصة التمتع بمداعبة نجله عاهد 6 سنوات إلا مرة واحدة ـحيث يداعب الصغير والده من خلال صورة جدارية تقف شامخة في صدر البيت وياسر أبو بكر لم يكن الوحيد الذي اكتوى بنار المعاناة وقهر الاحتلال فوالده هو الشهيد محمود علي أبو بكر الذي استشهد عام 1998 وذلك في مسقط رأسه رمانه قضاء جنين وشقيقه عمار استشهد أثناء اجتياح مدينة جنين في 4 ـ 3 ـ 2002 ليشكل عمار وياسر قصة إصرار وتحدي من اجل الحرية وفي ذكرى اعتقاله أجرى مراسلنا اللقاء التالي مع الأسير أبو بكر في ذكرى اعتقاله السادسة
العودة والاغتراب
س: حدثنا عن ابرز المحطات في حياتك بين الاغتراب والعودة ؟
العودة لفلسطين كانت المحطة الأجمل والأعظم في حياتي بعد رحلة الاغتراب والشتات لان فلسطين كانت وستبقى دوما تسكن الوجدان والعقل وللحظة واحدة لم يراودني أي شك في إمكانية تحقق الحلم لان لا معنى للحياة دون وطن لذلك عندما بدأت رحلة العودة كنت في أول دفعة وصلت لأريحا عام 1994 حيث تحقق الحلم وبدا المشوار من على ارض فلسطين التي وهبناها حياتنا ولن نتخلى عنها مهما اشتدت الصعاب وتتالت الأزمات والنكبات فسنواصل المشوار وتتحطم هذه القيود التي لن توقف حدود أحلامنا وتلاصق أرواحنا وانتماءنا في الوطن حتى نحقق الحرية والاستقلال والكرامة فحتى أن بدى المشوار صعبا وشاقا وطويلا فنحن صابرون ومصممون على أن نكرس كل لحظة في حياتنا رغم القيود وخلف القضبان لنكمل لوحة التحرير والنصر القادم.
محطات الاعتقال
س: حدثنا أولا عن رحلة الاعتقال والتهم المنسوبة إليك والحكم الذي صدر بحقك؟
ج: مع تصاعد وتيرة انتفاضة الأقصى وفشل كافة الحملات والإجراءات الإسرائيلية في إخمادها والقضاء عليها رغم الاغتيالات والاعتقالات والحصار أعلنت إسرائيل في مطلع نيسان 2002 عن حملة السور الواقي والتي شنت خلالها عدوانا واسعا النطاق أعادت خلاله احتلال الأراضي الفلسطينية المحررة بعدما جوبهت بمقاومة عنيفة من المقاومة و في الأيام الأولى من اجتياح نابلس حاصرت قوات الاحتلال منزلي وانتزعتني من بين زوجتي وطفلي عاهد الذي كان يبلغ من العمر 5 شهور وتم نقلي لمعسكري لحوارة وقدوميم ثم لمركز التحقيق العسكري في سجن وهناك تعرضت على مدار شهر ونصف لشتى ظروف الضغط النفسي والجسدي وحرمت من زيارات الصليب والمحامين وجرى تمديدي عدة مرات حتى حوكمت في شهر 12 -2004
الأسر والمعاناة
س: حدثنا عن ظروفك عقب الحكم ومحطات المعاناة الأهم التي عايشتها منذ اعتقالك ومدى تأثيرها عليك ؟
ج: التعذيب التي تعرضت له والحكم القاسي التعسفي الجائر الذي صدر بحقي لم يؤثر في قناعاتي ومعنوياتي ولكن كل ذلك لم يكن كافيا لقوات الاحتلال التي تفننت في عقابي و العقاب الأشد الذي واجهته بعد انتهاء التحقيق هو منعي من الاتصال مع أسرتي خلال الثلاث السنوات الأولى منعت زوجتي وطفلي وجميع أفراد أسرتي من زيارتي وعانيت كثيرا بسبب ذلك وحتى بعد انتظام الزيارة فإنهم لا زالوا يحرموني عناق ابني عاهد ويرفضون إدخاله لي رغم أن ذلك مسموح بموجب قوانين إدارة السجون، أما العقاب الأشد مرارة فهو حرماني من الاستقرار في سجن فطوال السنوات الماضية تنقلت من سجن لآخر في سجون عسقلان وبئر السبع والرملة وشطة وجلبوع واستمرت الدوامة من سجن لآخر في ريمون ثم جلبوع الذي اقبع قيه منذ عدة شهور كل ذلك لمنعي الاستقرار وكجزء من سياسة العقاب بسبب نشاطي داخل السجن أو نشر تصريحات في الصحف كما تعرضت للعزل والعقاب عدة مرات والحرمان من الزيارات وكانوا يفتعلون الحجج ومعظم تنقلاتي بسبب المشاكل المفتعلة من إدارة السجون وهو نهج يمارس بشكل مستمر بحق قيادة الحركة الأسيرة ولكن كل ذلك لم ينال من إرادتنا ومعنوياتنا وإصرارنا على حمل راية النضال مع شعبنا حتى تحقيق الحرية والاستقلال والكرامة ومهما بلغت أوجه المعاناة لست بنادم لأنني انتمي لهذا الشعب العظيم الذي كرس حياته لقضيته العادلة.
أوضاع السجون
س: حدثنا عن ظروفك الاعتقالية على مدار السنوات الستة الماضية وما تعايشونه من أوضاع داخل السجون ؟
ج: كل المعتقلين بغض النظر عن انتماءاتهم يعيشون نفس ظروف القهر والمعاناة ولكن الملاحظ أن هجمة إدارة السجون تصاعدت بشكل غير مسبوق في الفترة القليلة الماضية في إطار حملة تستهدف سحب الانجازات التي تحققت بالتضحيات وحرماننا من ابسط حقوقنا فشكل المعاناة التي نعايشها في كافة السجون التي تنقلت فيها واحدة ظروف الاعتقال المزرية والمنافية لكافة الأعراف وتردي وجبات الطعام كما ونوعا ونقص مواد التنظيف والملابس والاستفزازات اليومية للإدارة من خلال عمليات المداهمة والتفتيش المهين وفرض العقوبات من عزل وإلغاء زيارات والغرامات الباهظة ولكن الأكثر سوءا انعدام الرعاية الصحية فهناك مئات الحالات المرضية التي تعيش أقسى الظروف وترفض إدارة السجون علاجها بينما تفتك الأمراض فيها يضاف إلى ذلك قسوة الظروف والإهمال الطبي على وجه خاص حيث توفي أكثر من 7 أسرى في عام واحد بسبب الإهمال ال

المزيد


نورا الهشلمون تروي قصة معاناتها مع الاعتقال الإداري من خلف القضبان

نيسان 14th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

796961

رام الله 14-4-2008 وفا- ‘زوجي معتقل قبلي، يجددون اعتقاله كل ستة شهور، ويجددون اعتقالي أيضا’، بهذه الكلمات بدأت الأسيرة نورا الهشلمون تروي قصتها لمحامي نادي الأسير الذي نجح بزيارتها في معتقل الجلمة.
وتابعت الهشلمون زوجة الأسير محمد الهشلمون المعتقل في سجن نفحة، والمعتقلة منذ 17/9/2006 قائلةً:’ما زال زوجي في الاعتقال الإداري وأنا هنا موجودة أيضا في نطاق الاعتقال الإداري منذ يوم اعتقالي، وقبل حوالي سنة تقريبا اقترحوا علي الإبعاد إلى الأردن، في نطاق جلسة عقدت في المحكمة العليا بتاريخ 27/2/2008، وفي جلستي الأخيرة طلبوا تمديد اعتقالي الإداري 3 شهور إضافية، وكانت الذريعة هذه المرة بسبب ملف سري إذ يدّعون أنني أحرض على أمن الدولة’.
وأضافت أنها أضربت عن الطعام خلال فترة اعتقالها الإداري مرتين، المرة الأولى كانت بتاريخ 12/12/2006، حيث كانت في عزل تام مدة 27 يوما في معتقل تلموند في قسم 13، وكانت بالعزل ولم يكونوا يسمحوا لها ‘بالفورة’.
وتابعت ‘عندما أدخلوني إلى الغرفة كانت مليئة بالزجاج، وكان الطقس بارداً والشباك مكسوراً، فرفضوا تنظيف الزجاج في الزنزانة، ولم يسمحوا لي بتنظيفه أو تنظيف الغرفة، أعطوني الملح في الزنزانة عندما كنت مضربة عن الطعام، وذلك بعد 22 يوما، عندها كنت استفرغ دما من فمي ومن أنفي، ولساني كان منتفخاً وكانت تنزل مادة من فمي لا أعرف ما هي’.
وأشارت الهشلمون إلى أنها بالرغم من كل هذه الظروف أصرت على عدم إنهاء الإضراب إلا بعد انتهاء اعتقالها الإد

المزيد


في الذكرى 6 لاعتقاله .. قراقع: هدف اعتقال مروان البرغوثي كان رأس عرفات

نيسان 14th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

120817

كشف النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي أن الهدف السياسي من وراء اعتقال الأسير مروان البرغوثي كان ياسر عرفات وان التحقيق القاسي مع البرغوثي قد تركز حول ياسر عرفات والانتفاضة التي اندلعت عقب فشل مباحثات كامب ديفد واتهام أبي عمار وقيادة حركة فتح بإعطاء الضوء الأخضر لها.

جاءت أقوال قراقع مع حلول الذكرى السادسة لاعتقال النائب مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح الذي اعتقل من مدينة رام الله يوم 15/4/2002 على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والذي حوكم بالسجن خمس مؤبدات وأربعين عاماً ويقبع الآن في سجن هداريم داخل إسرائيل.

وأوضح قراقع " أن مائة يوم من التحقيق العنيف والمذل التي واجهها البرغوثي في أكثر من مركز تحقيق كالمسكوبية وبيتح تكفا والجلمة والسجن السري، تركز الجزء الأكبر فيها حول علاقته بياسر عرفات وتمويل نشاطات الانتفاضة والقرارات الصادرة حولها في محاولة إسرائيلية لإدانة ياسر عرفات الذي اعتبره شارون غير شريك وفرض حصاراً على المقاطعة مقر إقامته وقام بتدمير مقرات السلطة وإعادة احتلال المناطق الفلسطينية في عملية أطلق عليها "السور الواقي".

وكانت الأوساط الأمنية الإسرائيلية تعتبر مروان البرغوثي الذراع المساند لياسر عرفات ومفجر الانتفاضة وصوتها العالي وتحاول أن تجد أي إدانة لياسر عرفات كمبرر لتنفيذ المخطط الإسرائيلي بتدمير السلطة وإعادة الاجتياحات العسكرية وتدمير اتفاقيات أوسلو وتنفيذ مخطط الفصل.

وحسب البرغوثي فان كبار المحققين الإسرائيليين الذين تناوبوا على استجوابه في أقبية التحقيق كانوا ينتظرون أية معلومات تدين الرئيس الراحل ياسر عرفات معتبرين ذلك حسب أقوالهم جوهر التحقيق وخاصة علاقته بكتائب شهداء الأقصى.

وقال قراقع:" كان رد البرغوثي حاسماً وقاطعاً في التعامل مع المحققين حيث رفض التجاوب معهم والتعاطي مع اتهاماتهم التي اعتبرها باطلة وان اعتقاله غير شرعي وغير قانوني وكان يفضل الموت على التجاوب مع سياسة وأساليب المحققين".

وأكد استخدام أساليب تعذيب قاسية واهانات مذلة بحق البرغوثي طوال مائة يوم من التحقيق وخاصة حرمانه من النوم والضغوطات النفسية والشبح والتحقير والعزل الانفرادي.

ويقول مروان بهذا الصدد "يبدو جلياً أن هذه الأساليب الإحباطية والنفسية والمصحوبة بالنزعة العنصرية والغرور وتشويه الحقائق والتاريخ كانت تستهدف مني اعترافاً على ياسر عرفات الرأس المطلوب واقراراً مني بفشل الانتفاضة والمقاومة وعدم جدواها..".

ويضيف " كان هم حكومة شارون حينها أن تجد مبرراً ودلائل تعزز مصداقية حربها العسكرية وإعادة احتلالها لمناطق السلطة الفلسطينية وإعلان أن الرئيس عرفات (لا شريك) وليس ذي صلة وأنه لا يريد السلام".

وقال قراقع : " اعتقد الإسرائيليون أن مروان البرغوثي هو الدليل والشاهد الذي يوصلهم إلى هذه الغاية ولكنهم فشلوا أمام صمود مروان ورفضه لكل هذه الادعاءات".

وأضاف " وقد تبين أهداف المحققين مع البرغوثي من خلال أقوالهم أن رئيس الحكومة شارون ورئيس الشاباك ووزير الدفاع يتابعون أولاً بأول مجريات التحقيق مع البرغوثي وأنهم غاضبون لأن مروان يرفض الحديث وهذا سيدفعه ثمناً غاليا"ً.

وهدد المحققون مروان بأنهم سيجعلونه يفقد السيطرة على نفسه وعلى عقله وأنه سيقضي طوال حياته بالسجن.

يقول مروان البرغوثي: "أقطع يدي ولا اكتب اعترافاً، واني اعتبرت نفسي في مهمة نضالية استشهادية وأنني أمثل الشعب الفلسطيني وانتفاضته المباركة ومقاومته الباسلة وإذا كان الجلاد يملك من أدوات القتل والتعذيب والقهر الكثير وأنا منفرد وأسير مقيد لا أملك سوى إرادة المقاومة والإيمان المطلق بعدالة قضية شعبي وإذا كان ثمن حرية شعبي فقدان حريتي فسأدفع هذا الثمن".

قراقع أوضح "أن اعتقال البرغوثي جاء ضمن مخطط بدأ فيه جيش الاحتلال

المزيد


الاسير خالد الجعيدي…حوالي ربع قرن على الاعتقال .. لم يستطع سجانيه قهره

نيسان 8th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

548ima

تقرير  محمد عثمان - غزة - رفح
 
الاسير خالد الجعيدي…"رامبو السجون الاسرائيلية" …المولد والنشأة…. 

الاسير خالد مطاوع مسلم الجعيدي , من مواليد مدينة رفح بتاريخ 19/1/1965 , وهو الابن البكر لوالديه , فلقد قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقاله بتاريخ 24/12/1986م حيث كان حينها طالبا بالجامعة الاسلامية في غزة بالسنة الثالثة بتخصص الشريعة والقانون , وقد حوكم في العام 1987م وكان الحكم هو بالسجن لمئات السنوات والتي ما زال يقضيها حتى الان منذ 21 عاما …

 

127ima

النشاط الوطني…والاعتقال.
بداية فان قصة الاسير خالد الجعيدي هي جزء من قصص ومعاناة الاف الاسرى داخل السجون الاسرائيلية ومعاناة اهله هي اختزال لمعاناة الاف الاسر الفلسطينيين..
الاسير خالد الجعيدي هو ابرز واول من انضم وعمل ضمن صفوف حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بمدينة رفح , حيث كان يعمل تحت قيادة خاله الاسير عبد الرحمن القيق الذي اعتقل بعده باسبوع تقريبا .
قام الاسير خالد الجعيدي بعدد من العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي , قد كان اهم تلك العمليات قيامه بقتل اربعة اسرائيليين وهي العملية التي اعتقل على اثرها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي .
المفارقة الغريبة التي روتها لنا والدته الحاجة ام خالد هي ان الذي قام بالتبليغ لقوات الاحتلال الاسرائيلي عن ابنها خالد وساهم مساهمة مباشرة في اعتقاله هو احد الاشخاص الذين كانوا يعملون داخل صفوف حركة الجهاد الاسلامي بل هو من احد قياداتها المعروفة ايضا , حيث كان ذلك الشخص بحكم موقعه داخل الحركة يعلم تفاصيل عمليات خالد الفدائية والتي لا يعلمها اي احد اخر .
 

223ima

الاسير خالد الجعيدي …كما لقبه الاحتلال… اخطر شخص داخل السجون…
هو أخطر شخص داخل السجون الاسرائيلية , وهو الرجل الدموي ايضا , ورامبو السجون الاسرائيلية , كانت كل تلك الالقاب قد اطلقها عليه الاسرائيليين انفسهم … حيث كان لتلك التسميات اسباب..
فكما روى لنا عمر شقيق خالد , فان خالد كان صاحب شخصية قوية وبنيان جسماني قوي وايمان بالله وبقضيته لا يقف امامهما اي حاجز , فيقول عمر في احدى قصصه داخل الاسر ان اخوه خالد عندما كان مسجونا داخل معتقل بئر السبع , اراد مدير المعتقل ويدعى "كريستال" والذي كان مكروها من قبل السجناء الاسرائيليين والفلسطينيين , اراد ان يستفز خالد في زنزانته بعزله الانفرادي , فدخل على خالد حيث كان خالد مكبل اليدين وقام مدير المعتقل بـ"ركل" خالد ركلة قوية على ركبتيه , فيبدو انه لم يكن يعلم خالدا جيدا وان لا يسكن ولا يسكن على حقه حتى لو كان في قلب معاقلهم , فق

المزيد


كلمات أصغر أسير في العالم .. يوسف الزق على مقربة من يوم الأسير

نيسان 2nd, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

2294

 تقرير الأسير المحرر رأفت حمدونة

أنا الأسير الطفل يوسف الزق ابن الأسيرة فاطمة الزق / أم محمود 42 عاما من حي الشجاعية بغزة، والمعتقلة منذ أكثر من 8 أشهر والقابعة بسجن هشارون برفقة أكثر من 90 من الأسيرات الفلسطينيات.
وصديقتى فى السجن أختى الأسيرة الطفلة غادة ابو عمر ابنة الأسيرة خولة زيتاوي والتى تبلغ من العمر سنة وسبعة اشهر .
وأتمنى الفرج مع كتابتى لهذه السطور ، فأنا اشتقت لوالدى وإخوانى وبيتنا الذي لم أراه بعد فأنا ولدت فى السجن وعشت أشهرى فى سجن هشارون – تلموند – قسم 12 مع أمهاتى الأسيرات الحبيبات .
سأحكى لكم قصتى فاقرأوها حيث أنى لم أكن أتصور أن عالم دولة الاحتلال بهذه القسوة ، وأن فى دنياهم من يحمل هذه الهمجية والعنجهية وكل هذا الحقد ، كنت متصور أن هذه الدولة المسماة إسرائيل على درجة من ما تصوره للعالم عن إنسانيتها ، ولكن الإنسانية منهم بريئة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .
بأى ذنب أعيش صرخة الحياة بين كتل اسمنتية سميكة فى السجون ؟؟
بأى ذنب تفتح عيناىَّ على غير وجه أمى لحظة ولادتى ؟؟
من أعطاهم

المزيد


أبو عمر …وطفولتها البعيدة عن حضن والديها المعتقلين

كانون الثاني 29th, 2008 كتبها الاغلبية الصامتة نشر في , اسرى

لم تتمكن الطفلة سلسبيل أبو عمر من بلدة جماعين قضاء مدينة نابلس عيش طفولتها كباقي أطفال العالم في حضن والديها التي حرمت من رؤيتهما ، لأن الاحتلال الإسرائيلي لم يرد لها ذلك بعدما قام باعتقالهما في وقت هي أحوج ما يكون فيه للدفيء والعاطفة .

 

وتشعر الطفلة التي تجاوز عمرها الثلاثة أعوام أن حنينها يتجدد لوالديها عند مرورها من أمام منزل عائلتها لتجبر عمتها بضرورة زيارة المنزل وبشكل يومي علها تجد مبتغاها في احتضان ذكريات والديها الذين فارقاها اثر قيام جنود الاحتلال الاسرائيلي  باعتقالهما. وتقول العمة تعليقا على ذلك " عند قيامها بفتح باب المنزل تبدأ الطفلة البحث عن والديها ومناداتهما بالصراخ والبكاء  .

 

بدأت الطفلة تشعر بوجود شيء ينقصها وأنها بحاجة لوالديها حيث تستذكرهم دوما بالبكاء لدرجة أنها لم تعتد على التأقلم على غيابهما على الرغم من اعتقال الأم  في الخامس عشر من شه

المزيد


التالي



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين