يا حركة حماس هل المقاومة تعني الصبر ومواصلة عد الخسائر وحصرها !!؟؟
كتبهاالاغلبية الصامتة ، في 29 شباط 2008 الساعة: 15:56 م

بقلم / منير الجاغوب
في الحقيقة وقبل كتابة هذا الموضوع فكرة كثيرا لأنني اعرف انه سوف تفتح أبواب جهنم علي من إبطال المقاومة الوهمية ولكن لأنني مؤمن إيمان قطعيا أن المقاومة الموجودة اليوم فقط تدعونا للصبر ومواصلة عد الخسائر وحصرها قررت الكتابة بدون تردد أن حركة حماس حركة دينية، وهي ربيبة "الإخوان"، ومثلها مثل بقية الحركات الدينية التي تريد أن تتعاطى السياسة بمنطق "لا عقلاني" سنده "الأوهام"، بعيداً عن معطيات الوضع الإقليمي والدولي وتوازنات القوى الحاكمة
المقاومة حق مشروع، لكن ما تقوم به "حماس" عمل يجلب الكوارث ويسترخص البشر، إنها مقاومة عبثية، أنا شخصيا ضدها هذه الحركة الحمساوية لاتحسن إلا فناً واحداً، هو التعبئة الجماهيرية عبر شعارات المقاومة والجهادوالاستشهاد، لكنها وصلت السلطة و لم تحسن فن "السياسة" و"الحكم" لأنها لا تريد أن تعترف أن السياسة "فن الممكن"، فتعاند وتركب رأسها طلباً لبطولات وهمية وانتصارات زائفة تقنع نفسها وجماهيرها كتعويض عن فشلها في مشروعات البناءوالتنمية. لقد راهنت "حماس" مراهنات فاشلة، وظنت باستيلائها على غزة أنهاتستطيع مساومة إسرائيل عبر التلويح بالهدنة والتصريح بأنه "لا هجمات من غزة"، وعبرتوسيط دول عربية وأوروبية… لكن إسرائيل رفضت كل تلك المحاولات على امتداد سبعةأشهر التزمت فيها "حماس" بالتهدئة ولم تطلق أية صواريخ، لكن الوضع المعيشي للسكان في غزة ازداد تأزماً في ظل حكم "حماس" في الوقت الذي شهدت فيه الضفة في ظل السلطةانفراجاً وزادت عزلة "حماس" عن محيطها العربي، كما نبذها المجتمع الدولي الذي التف ودعم غريمتها "فتح" بـ7 مليارات دولار باعتبارها السلطة الشرعية المسئولة عن الفلسطينيين وباعتبار "حماس" متمردة على الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية،وسارت الأمور في غير صالح "حماس"، وبخاصة بعد "أنا بوليس" الذي أطلق مفاوضات السلام،ووجدت "حماس" نفسها في طريق مسدود، فلجأت إلى محاولتها الأخيرة واليائسة لتحريك الوضع أو تفجيره عبر إطلاق بضعة صواريخ على بلدة "سديروت" الإسرائيلية بهدف تحقيق أهداف ألخصها بما يلي ، كسب الشعبية الجماهيرية التي انحسرت لفشل "حماس" في السلطة ، تخريب عملية السلام التي عادت إلى طاولة المفاوضات بعد جمودلمدة 7 سنوات ، إجبار إسرائيل على قبول "الهدنة" أو "التهدئة" عبرالمفاوضات ، إجبار "أبو مازن" على الحوار من منطلق الأمر الواقع ، تكريس انفصال غزة -سياسياً واقتصادياً- وربطها بمصر عبر اقتحام الحدود بالجموع البشرية وفرض الأمر الواقع على مصر وإحراجها دولياً. ومعروف أن مصر انتقدت "حماس" إثر دفعها النساء لفتح معبر رفح بالقوة… فهل نجحت هذه المحاولةاليائسة؟!
لم تنجح محاولة "حماس" الأخيرة في تحقيق أي هدف سياسي، فقد انقلبت صواريخ "القسام" وبالاً على سكان غزة الذين دفعوا ثمنها من أرواحهم إثر الانتقام الإسرائيلي البشع والعقاب الجماعي، ولم تستطع "حماس" استرداد شعبيتها المتدهورة،كما أن "حماس" لن تنجح في وقف عمليات التفاوض إذ عادت من جديد، ولم تستطع تصديرأزمتها إلى مصر وتوريطها، إذ سرعان ما استعادت مصر سيطرتها على الحدود وعزّزتهارافضة أية مشاركة لـ"حماس" في إدارة المعبر لمخالفتها للاتفاقيات الدولية، وهدّدالوزير أبو الغيط "حماس" بقوله: "من يكسر الحدود المصرية ستُكسر رجله". كما لم تستطع فرض أسلوب الحوار على أبو مازن، وتجاهلت إسرائيل عروضها بالهدنة.
ازدادت ورطة "حماس" وتفاقم مأزقها بعد التهديد الإسرائيلي بتصفية كبار قادتها وتزايدمخاوفهم، خاصة بعد تصفية "مغنية"، وأسقط في يدهم فتواروا عن الأنظار واختفوا ولم يجدوا غير مصر حامية ونصيراً وشفيعة لهم عند إسرائيل!
والأسئلة المطروحة على "حماس": ماذا حققت صواريخ "القسام" العبثية للشعب الفلسطيني؟ وماذا كسبت القضية من ذلك؟ وإلى متى يدفع الأبرياء الثمن ويبقى القادة في حصونهم المنيعة؟! لقد خسرت "حماس" سياسياً ودولياً وشعبيا وأريد القول هنا أن إطلاق الصواريخ على سديروت وقتل إسرائيلي واحد قابله استشهاد 33 فلسطيني بين أطفال وشيوخ ونساء وانطلقت أبواق التنديد لتهديد إسرائيل والوعيد إذا دخلت غزه أنها سوف تحرق هي وجنودها ولعلم حركة حماس أن إسرائيل تحت أي ظرف لن تعود لغزه وتنفذ هجومها على شعبنا الأعزل من الجو وعليه حماس مستمرة في التهديد الذي لن يؤثر على إسرائيل لأن إسرائيل متعودة على هكذا عويل وهنا أريد أن أقول لقادة حماس والمستوى السياسي عندهم هل المقاومة عندكم تعني الصبر وعد الخسائر وإحصائها
المقاومة حق مشروع، لكن ما تقوم به "حماس" عمل يجلب الكوارث ويسترخص البشر، إنها مقاومة عبثية، أنا شخصيا ضدها هذه الحركة الحمساوية لاتحسن إلا فناً واحداً، هو التعبئة الجماهيرية عبر شعارات المقاومة والجهادوالاستشهاد، لكنها وصلت السلطة و لم تحسن فن "السياسة" و"الحكم" لأنها لا تريد أن تعترف أن السياسة "فن الممكن"، فتعاند وتركب رأسها طلباً لبطولات وهمية وانتصارات زائفة تقنع نفسها وجماهيرها كتعويض عن فشلها في مشروعات البناءوالتنمية. لقد راهنت "حماس" مراهنات فاشلة، وظنت باستيلائها على غزة أنهاتستطيع مساومة إسرائيل عبر التلويح بالهدنة والتصريح بأنه "لا هجمات من غزة"، وعبرتوسيط دول عربية وأوروبية… لكن إسرائيل رفضت كل تلك المحاولات على امتداد سبعةأشهر التزمت فيها "حماس" بالتهدئة ولم تطلق أية صواريخ، لكن الوضع المعيشي للسكان في غزة ازداد تأزماً في ظل حكم "حماس" في الوقت الذي شهدت فيه الضفة في ظل السلطةانفراجاً وزادت عزلة "حماس" عن محيطها العربي، كما نبذها المجتمع الدولي الذي التف ودعم غريمتها "فتح" بـ7 مليارات دولار باعتبارها السلطة الشرعية المسئولة عن الفلسطينيين وباعتبار "حماس" متمردة على الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية،وسارت الأمور في غير صالح "حماس"، وبخاصة بعد "أنا بوليس" الذي أطلق مفاوضات السلام،ووجدت "حماس" نفسها في طريق مسدود، فلجأت إلى محاولتها الأخيرة واليائسة لتحريك الوضع أو تفجيره عبر إطلاق بضعة صواريخ على بلدة "سديروت" الإسرائيلية بهدف تحقيق أهداف ألخصها بما يلي ، كسب الشعبية الجماهيرية التي انحسرت لفشل "حماس" في السلطة ، تخريب عملية السلام التي عادت إلى طاولة المفاوضات بعد جمودلمدة 7 سنوات ، إجبار إسرائيل على قبول "الهدنة" أو "التهدئة" عبرالمفاوضات ، إجبار "أبو مازن" على الحوار من منطلق الأمر الواقع ، تكريس انفصال غزة -سياسياً واقتصادياً- وربطها بمصر عبر اقتحام الحدود بالجموع البشرية وفرض الأمر الواقع على مصر وإحراجها دولياً. ومعروف أن مصر انتقدت "حماس" إثر دفعها النساء لفتح معبر رفح بالقوة… فهل نجحت هذه المحاولةاليائسة؟!
لم تنجح محاولة "حماس" الأخيرة في تحقيق أي هدف سياسي، فقد انقلبت صواريخ "القسام" وبالاً على سكان غزة الذين دفعوا ثمنها من أرواحهم إثر الانتقام الإسرائيلي البشع والعقاب الجماعي، ولم تستطع "حماس" استرداد شعبيتها المتدهورة،كما أن "حماس" لن تنجح في وقف عمليات التفاوض إذ عادت من جديد، ولم تستطع تصديرأزمتها إلى مصر وتوريطها، إذ سرعان ما استعادت مصر سيطرتها على الحدود وعزّزتهارافضة أية مشاركة لـ"حماس" في إدارة المعبر لمخالفتها للاتفاقيات الدولية، وهدّدالوزير أبو الغيط "حماس" بقوله: "من يكسر الحدود المصرية ستُكسر رجله". كما لم تستطع فرض أسلوب الحوار على أبو مازن، وتجاهلت إسرائيل عروضها بالهدنة.
ازدادت ورطة "حماس" وتفاقم مأزقها بعد التهديد الإسرائيلي بتصفية كبار قادتها وتزايدمخاوفهم، خاصة بعد تصفية "مغنية"، وأسقط في يدهم فتواروا عن الأنظار واختفوا ولم يجدوا غير مصر حامية ونصيراً وشفيعة لهم عند إسرائيل!
والأسئلة المطروحة على "حماس": ماذا حققت صواريخ "القسام" العبثية للشعب الفلسطيني؟ وماذا كسبت القضية من ذلك؟ وإلى متى يدفع الأبرياء الثمن ويبقى القادة في حصونهم المنيعة؟! لقد خسرت "حماس" سياسياً ودولياً وشعبيا وأريد القول هنا أن إطلاق الصواريخ على سديروت وقتل إسرائيلي واحد قابله استشهاد 33 فلسطيني بين أطفال وشيوخ ونساء وانطلقت أبواق التنديد لتهديد إسرائيل والوعيد إذا دخلت غزه أنها سوف تحرق هي وجنودها ولعلم حركة حماس أن إسرائيل تحت أي ظرف لن تعود لغزه وتنفذ هجومها على شعبنا الأعزل من الجو وعليه حماس مستمرة في التهديد الذي لن يؤثر على إسرائيل لأن إسرائيل متعودة على هكذا عويل وهنا أريد أن أقول لقادة حماس والمستوى السياسي عندهم هل المقاومة عندكم تعني الصبر وعد الخسائر وإحصائها
وفي نهاية مقالي هذا أريد أن استشهد بمقوله لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال فيها "الناس ثلاث عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمجا رعاء أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح فكن الأول أو الثاني ولا تكن الثالث فتهلك "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالات | السمات:المقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 4:22 م
مرحبا منير :- معاك جميل صدفة دخلت الموقع الى الامام