كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 



يا قدس لابد للقيد أن ينكسر !!؟؟


 


 

ليفني .. نتنياهو .. سجل حافل بالتطرف والعداء

كتبهاالاغلبية الصامتة ، في 12 شباط 2009 الساعة: 19:28 م

فيما يلي مقتطفات من السيرة الذاتية لكل من زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني التي من المرجح ان تكلف بتشكيل الحكومة الاسرائيلية القادمة ، وبنيامين نتنياهو خصمها اللدود الذي ينافسها في هذه المهمة:

 

ليفني

 

ولدت تسيبى إيتان ليفنى فى تل أبيب فى عام 1958 ، ووالدها هو إيتان ليفنى رئيس عمليات منظمة الأرجون اليهودية المتطرفة التى نفذت عمليات إرهابية ضد البريطانيين والفلسطينيين ، وذلك لإخراجهم من إسرائيل قبل إنشائها فى عام 1948 ، وتم اعتقاله وحكم عليه بالسجن 15 سنة لمهاجمته قاعدة عسكرية ، لكنه تمكن من الهروب من السجن بعد ذلك ، وكانت والدتها سارة ناشطة أيضاً فى هذه المنظمة المتطرفة ، وهكذا تنتمى ليفنى لعائلة قومية متشددة عرفت بتأييدها للانسحاب من بعض الأراضى المحتلة ، كسبيل عملى للحفاظ على الأغلبية اليهودية بإسرائيل ولعدم التوصل إلى اتفاق سلام.

 

تخرجت ليفنى فى كلية الحقوق بعد انتهاء فترة عملها بالموساد ، وأصبحت بعد ذلك عضواً بارزاً فى حزب الليكود ، ثم انتخبت من خلاله لعضوية الكنيست فى عام 1999 بلجنة الدستور والقانون والقضاء ، وفى عام 2001 أصبحت ليفنى وزيرة للتعاون الإقليمى ثم وزيرة للزراعة ، ثم استأنفت عملها الحزبى لتكون من الأعضاء المؤسسين لحزب كاديما الذى أسسه آرئيل شارون رئيس وزراء السابق بعد انشقاقه عن حزب الليكود فى عام 2005 ، لتتولى ليفنى بعد ذلك وزارة البناء والإسكان ثم وزارة العدل ثم وزارة الخارجية فى حكومة إيهود أولمرت ، وهى ثانى امرأة تتولى وزارة الخارجية فى تاريخ إسرائيل بعد رئيسة الوزراء السابقة جولدا مائير ، التى تولت رئاسة الوزراء بداية من عام 1969 حتى عام ,1974

 

تصفية القادة الفلسطينيين

 

كان إعلان ليفنى أنها عميلة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية ‘الموساد’ بعدما كشفت صحيفة

 

‘Sunday Times’ البريطانية أنها كانت فى مطلع الثمانينيات عميلة للموساد فى أوروبا ، وبالتحديد فى فرنسا ، وكانت ليفنى هى المسئولة الأولى عن تصفية واغتيال القادة الفلسطينيين فى عواصم أوروبا.

 

وأكدت صحيفة الصنداى تايمز ، وفقاً لما ذكره أصدقاء سابقون لليفنى ، أنها التحقت بالموساد بعد أن تركت الخدمة العسكرية وهى برتبة ملازم أول ، وعملت بالموساد لعدة سنوات ، وكانت من أنشط عملائه ، فى الوقت الذى تم فيه اغتيال مأمون مريش أحد كبار قادة منظمة التحرير الفلسطينية فى اليونان فى عام 1983 ، ويروى أحد أقاربها إن ‘عملها لم يكن مكتبياً ، لأنها كانت امرأة ماهرة بدرجة ذكاء 150 درجة ، وكانت مندمجة جيداً فى العواصم الأوروبية وتعمل مع عملاء رجال ، ومعظمهم من رجال كوماندوز سابقين’ ، وبعد حادث الاغتيال فى اليونان عادت ليفنى لإسرائيل واستكملت دراستها القانونية لتصبح محامية ، وبعد 25 عاماً وزيرة للخارجية.

 

وعرف عنها مواقفها المتوترة والمتعنتة تجاه الدول العربية ، وكانت مصر فى مقدمة الدول التى توترت علاقتها مع إسرائيل بسببها ، وذلك بعد تطاولها على مصر بسبب قضية تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة عن طريق معابر رفح ، مما جعل مجلس الشعب المصرى يناقش منع دخول ليفنى إلى مصر بسب تطاولها على مصر وعلى قيادتها السياسية وفى مقدمتهم وزير الخارجية أحمد أبوالغيط ، التى وصفته ليفنى بأنه ‘شخصية متطرفة’ ، ولكن مصر احتوت هذه الأزمة.

 

وبالنسبة لموقفها من الفلسطينيين ، عرفت ليفنى بكراهيتها الشديدة لحكومة حماس المقالة التى اختارها الفلسطينيون بأنفسهم ، وتبين هذا من خلال التصريحات التى كانت تعلنها ، ومنها ‘لا مستقبل للشعب الفلسطينى فى ظل حكومة حماس’ ، و’أن إسرائيل ستستمر فى حملتها على الفلسطينيين’.

 

وفيما يتعلق بالشأن اللبنانى ، طالبت ليفنى عدة مرات بحل حزب الله ووصفته بأنه ‘منظمة إرهابية’ ، كما اتهمت ليفنى وإيهود باراك وزير الدفاع ، سوريا بتهريب الأسلحة لحزب الله ، كما اتفق كل منهما على أن إيران تهدف من خلال برنامجها النووى إلى تصنيع أسلحة نووية لتهديد إسرائيل.

 

نتنياهو

 

ولد نتنياهو فى عام 1949 ، وهو أب لولدين ، وخدم فى القوات الخاصة للجيش الإسرائيلى ، وأثناء توليه رئاسة الوزراء فاوض ياسر عرفات فى المفاوضات المشهورة بمفاوضات ‘واى ريفر’ والتى يعتبرها البعض أنه حاول من بعدها إعاقة أى تقدم فى سير المفاوضات بخلاف رئاسة الوزارة التى سبقته والتى تلته ، فقد قطعت تلك الحكومات تقدماً ملموساً بالمقارنة مع عهده ، وفى عام 1996 اتفق مع رئيس بلدية القدس على الاستمرار فى نفق السور الغربى للمسجد الأقصى مما أشعل شرارة فلسطينية استمرت 3 أيام سقط خلالها القتلى من الجانب الفلسطينى والإسرائيلى.

 

وبعد هزيمته على يد إيهود باراك فى الانتخابات العامة عام 1999 اعتزل العمل السياسى بشكل مؤقت ، قام بتأليف العديد من الكتب منها: ‘محاربة الإرهاب’ و’مكان بين الأمم’ ، وفقد نتنياهو أخوه الأكبر عام 1976 نتيجة اقتحام الطائرة الإسرائيلية المخطوفة فى مدينة عنتيبة الأوغندية.

 

ويجسد نتنياهو ، أحد أهم صقور اليمين الإسرائيلى المتشدد ، ويأمل اليمين الإسرائيلى بالعودة إلى السلطة مرة أخرى برئاسة نتنياهو في اعقاب الحرب الأخيرة على غزة ومعاودة إطلاق الصواريخ الفلسطينية شكلت فرصة له لاستغلال الشعور المتنامى فى صفوف الرأى العام بأن ‘المهمة لم تنجز’ ، لهذا انتقد بشدة ‘السياسة العمياء’ لحكومة حزب كاديما الذى تتزعمه تسيفى ليفنى منافسته ، وتوعد بتصفية حركة حماس فى غزة ، ورغم الأزمة الاقتصادية العالمية تبنى نتنياهو الذى شغل منصب وزير المالية فى الحكومة الحالية فى 2003( - )2005 ، سياسة اقتصادية ليبرالية إلى أقصى الحدود ، بجانب تخفيض الضرائب على المواطنين الإسرائيليين ، لهذا حقق شعبية كبيرة بين المواطنين الإسرائيليين.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نقل عن مواقع اخبارية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “ليفني .. نتنياهو .. سجل حافل بالتطرف والعداء”

  1. ملتقى الدمعة الفتحاوية

    http://dm3f.com/vb



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 


 



ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكراً ...
ما فائدة القلم إذا لم يضمد جرحاً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يرقأ دمعة
...
ما فائدة القلم إذا لم يطهر قلباً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يكشف زيفاً
...
أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ضلاله

  


 




 




 



 



 


 



 


 



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين