كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 



يا قدس لابد للقيد أن ينكسر !!؟؟


 


 

أربعة فى مهمة قذرة … بقلم: عبد الله كمال .. روز اليوسف

كتبهاالاغلبية الصامتة ، في 10 شباط 2009 الساعة: 20:29 م

 لا توجد فروق جوهرية حاسمة بين الأربعة، فالمعين واحد، والمنبع مشترك، والمصب معروف، بل إنه توجد سياقات تنظيمية وإعلامية وبحثية تجمع بينهم بصورة أو أخرى .. ولكن الاختلافات التى تفصل بين كل منهم هى فى طريقة الأداء .. وأسلوب تسويق الرسالة .. ولغتها.. ونطاقها الجغرافى المستهدف .. ومن ثم فإن كلا منهم يقف على منصة .. تجمعها كلها أرضية مشتركة .. كما لو أنهم مجموعة أفراد فى (عصبة) واحدة.. يتراقصون على مسرح ما.. لكل دوره .. ولكل أسلوبه فى تحقيق المطلوب.. لكن المسرحية هى نفسها ذاتها. فى غضون الأيام الأربعين الماضية، كان الأربعة يقومون بعمل متناغم ومرتب، إذا اختفى هذا حينا ظهر ذاك بعده، فالمخرج يجيد تحريك الممثلين، لترديد رسائل التحالف (الإيرانى السورى القطرى)، وتسويق الرؤى التى يتبناها، وأهم بند فيها هو الهجوم على مصر وتخوينها .. والضرب فى دورها .. والطعن فى قوميتها وأداء شخصياتها وقياداتها .. وقد تجلت صور ظهورهم المنسق من قبل .. لكن أكثرها وضوحا وبشكل سافر كان هو الذى بلورته أزمة غزة.

والأربعة، هم فى رأيى الخاص، رؤوس ما لا يمكن أن أصفها بأنها تيارات .. فهم عمليا من تيار واحد، وإن تباينت النوتة المعزوفة، التيار القومى- المتأسلم .. بتنويعاته.. ولكنهم رؤوس طوابير إذا جاز التعبير .. خلف كل منهم مثيله الذى يأخذ منه بطريقة أو أخرى .. أى يكون الرأس هو الذى يبادر ويطلق الرسالة الأولى، ويكون التابعون فى هذا الطابور أو ذاك مرددين لما قال الأول .. مع تغيير فى طريقة العرض ومعزوفات الأداء. الأول، هو الدكتور عزمى بشارة، ومن خلفه تجد محمد حسنين هيكل، ومحمد المختار الشنقيطى وهو كاتب من موريتانيا، والأمير الحسن بن طلال، وفهمى هويدى، وأحيانا جميل مطر، وغسان بن جدو.. مذيع الجزيرة وثيق الصلة مع إيران وسوريا. الثانى، هو الدكتور حسن نافعة، وهو بالمناسبة الأمين العام لمنتدى الفكر العربى، الذى يرأسه الأمير الحسن بن طلال، وخلفه تجد أصواتا مصرية تابعة، مثل : ضياء رشوان، وعمرو الشوبكى، والفلسطينى ياسر الزعاترة، ومذيع الجزيرة الذى لايمكن اعتباره باحثا وإن كان مرددا، أحمد منصور. الثالث، هو الدكتور عبدالله الأشعل، لايوجد له تابع، فهو حالة خاصة وشخصية، يدخل على المساحات ما بين الفريق التابع للأول .. والثانى .. ويصل أحيانا إلى الرابع .. ويتنوع ما بين الشتام الصارخ والمحلل الملتحف بثياب الرصانة المزيفة .. وقد انضم إلى هذه الزمرة لأسباب وظيفية وإحباط شخصى سوف يأتى ذكره. الرابع، هو عبدالبارى عطوان، وهو يقود نوعا من الناس الذين يماثلونه، وأغلبهم من مصر، مثل عبدالحليم قنديل، وإبراهيم عيسى، وحمدين صباحى . وبين هؤلاء وشائج تشمل أغلبهم .. إن لم يكونوا جميعا.. وكثير منهم أصدقاء شخصيون بحكم الجيرة فى التيار .. وتميزهم بحالة (المتوحدين) فكريا.. ولكن الأرضية الأوسع التى تضمهم بصورة مباشرة هى قطر ..وعبر أبرز أدواتها (قناة الجزيرة).. وربما بعض الصحف .. وبعض المؤتمرات التى تستضيفها الدوحة .. وإذا كانت بينهم استثناءات بسيطة جدا فإن تلك الاستثناءات تحظى برعاية نفس الجهة .. سواء إعلاميا .. أو غير ذلك ..استثناءات قليلة تكاد تكون منعدمة تؤكد القاعدة.

الأول - اللاجئ
لم يكن أحد يطلق على عزمى بشارة وصف (المفكر)، حتى قررت قناة الجزيرة أن تسوقه على تلك الصورة منذ سنوات قليلة بعد أن أصبحت الدوحة هى مقره الرئيسى .. فقد كان عضوا فى الكنيست الإسرائيلى .. باعتباره من عرب إسرائيل .. سياسيا معارضا .. ولكنه يقبل واقعيا وقانونيا بوجود إسرائيل ككيان معترف به هو فعليا أحد مواطنيه .. ويحمل جواز سفره .. ويحصل على أصوات ناخبيه .. قبل أن يتحول إلى النصير المعلن للمقاومة الإسلامية وأحد أهم مرددى مقولات حزب الله وحركة حماس . التحول الجوهرى فى مسيرته كان قد جرى فى حدود 2006، حين لاحقته إسرائيل قضائيا بعد عدة زيارات إلى سوريا، باعتباره يعمل ضد هذه الدولة، باختصار تغيرت قواعد اللعبة بينه وبين الدولة العبرية، واكتشف بشارة أن العملية تأخذ منحى يستهدفه شخصيا فأعلن اعتزال الحياة السياسية إسرائيليا، وأصدر بيانا بمعنى الانصراف من عمان فى الأردن، ومن ثم حصل على وظيفة استشارية فى قناة الجزيرة .. وصار أقرب إلى لاجئ فى قطر . واحتوته قطر، التى كانت ولم تزل لها علاقات وثيقة مع إسرائيل، وصارت نشاطاته المتنوعة تتركز فى الظهور على شاشة الجزيرة من حين إلى آخر، أو حضور مؤتمر فى الدوحة، أو إلقاء محاضرة فى أحد المراكز .. أيضا فى الدوحة .. أو كتابة مقال ينشر على موقع الجزيرة . نت.. أو ورقة تقدم إلى مركز دراسات القناة أيضا. وهو أول من ردد وجود تنسيق عربى مع إسرائيل فى العدوان .. إذ قال : (جرى التحضير للعدوان بعد تنسيق أمنى سياسى مع قوى عربية وفلسطينية، أو إعلامها على الأقل، حسب نوع ومستوى العلاقة). إن علينا أن ننتبه أن أحد المناظرين لعزمى بشارة من عرب إسرائيل هو الدكتور عبدالله الطيبى المقرب من الرئيس أبو مازن.. وهى مكانة لا يحظى بها عزمى بشارة ولذا فإنه يهاجم محمود عباس.

الثانى - المتهم
يمثل حسن نافعة حالة نوعية خاصة من تلك التى كتب عنها داود الشريان الكاتب السعودى قبل أيام فى جريدة الحياة، حين تحدث عن المعارضين المصريين الذين لم يقفوا إلى جانب وطنهم فى أزمة غزة .. ووجدوها فرصة لكى يقوموا بتصفية حساباتهم معه .. ولم يلتزموا حتى بالصمت . لكن حسن نافعة، وهو أستاذ سابق فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، لم تعرف فى حياته العامة صفته المعارضة وكان يكسب هذا بعض المصداقية من خلال كونه يستخدم العبارات ذات الطابع القومى .. استنادا إلى خلفية ناصرية. ثم تبدلت الأحوال، وتغيرت المواقف كما تغيرت مواقف كثيرين، ونسى الدكتور حسن نافعة أرشيفه الذى لا يمكن إنكاره .. إذ لم يتمكن من أن يصبح عميدا للكلية .. كما أن أمنيته الغالية بأن يكون مندوبا لمصر فى اليونسكو لم تتحقق .. ومن بعدها أصبح الدكتور نافعة عدوا لدودا للدولة المصرية .. وللإدارة تحديداً .. وللحزب الوطنى خصوصاً .. لاسيما أن الحزب فيما يبدو لم ينتبه إلى ضمه لأمانة السياسات .. حين طلب منه الدكتور مصطفى الفقى ترشيح بعض الأسماء للانضمام إلى لجنة (مصر والعالم) فى الأمانة من شباب الباحثين فى الكلية .. فرشح الدكتور حسن أسماء .. ولم يكتب اسمه منتظرا أن يتم اختياره .. ولم يختر . ليست هذه هى القضية .. فقد ذهب نافعة بعيدا .. وتم استيعابه أخيرا داخل أطر الفكر القومى المتأسلم من خلال مهمته كأمين عام لمنتدى الأمير الحسن بن طلال المعروف باسم منتدى الفكر العربى .. وهى وظيفة راتبها بألوف الدولارات شهريا ..(بارك الله له).. وصار من خلال مقالاته المطبوعة.. ولقاءاته التليفزيونية على رأس الطابور الثانى الذى يضم كما ذكرت أمثال ضياء رشوان وعمرو الشبكى .. وما شابه . فى أزمة غزة، كان حسن نافعة ضيفاً أساسياً على قناة الجزيرة، وقد كتب مقالات متنوعة، ردد فيها ذات الأفكار التى دونها فى نقاط البيانات عزمى بشارة، لكن رسالته الأساسية (أى نافعة) لم تكن خلال الأزمة وإنما بعدها .. وتمثلت فى مقال من جزءين .. بعنوان: مصر وغزة وحماس - ماذا بعد الحرب؟.. وعنوان الجزء الأول منها يكشف عن مضمون دوره فى الحملة .. وهو: (كيف وصلت سياسة مبارك إلى مأزقها الفلسطينى الراهن؟) .. وليست صدفة أن المقال بدوره نشر على موقع الجزيرة. نت/دراسات.

ولعل تلك مناسبة مهمة لكى أسال الدكتور حسن عن موقف القضية المرفوعة ضده من الدكتورة حورية مجاهد زميلته .. وقد اتهمته بالنقل الكامل من أحد كتبها .. فتلك معلومة قد تكون مفيدة فى الحكم على تقييمه . لكننى لا أنهى الحديث عن (الثانى - المتهم) بدون أن أطرح تساؤلاً على الأمير الحسن بن طلال : هل تدفع كل هذه الأموال شهريا كراتب لأمين عام المنتدى الخصوصى الذى تديره لكى يكتب كل تلك المقالات ويردد كل تلك الاتهامات ضد مصر ورئيسها؟

الثالث- بائع العملة
لايقف فى طابور عبدالله الأشعل أحد سواه، حتى لو كان يردد الخطاب الذى تجده فى الطوابير الثلاثة الأخرى، وحتى لو كان ضيفاً دائماً على قناة الجزيرة وموقعها، وحتى لو كان ممن يدعون إلى مؤتمرات الاتجاه الذى تمثله الطوابير الأربعة.. ذلك أنه مستحدث على هذه اللعبة .. منذ استقال من وزارة الخارجية .. وهى الصفة الدبلوماسية السابقة التى مازال يلتحف بها فى أغلب الأحوال لكى يعطى لكلامه قدرا من المصداقية باعتباره دبلوماسياً سابقاً .. غير أنه فى أحيان أخرى كثيرة يصف نفسه باعتباره خبيراً فى القانون الدولى.. أو أستاذ فى الجامعة الأمريكية. فى خطاب استقالته إلى وزير الخارجية السابق أحمد ماهر، وصف الدكتور عبدالله الأشعل نفسه بأنه (من أكثر الناس فى الوزارة وفى مصر كلها تأهلاً وعلماً وخبرة وتخصصاً)، وأنه (متخصص فى عدد كبير من الفروع العلمية وهى الدراسات الأفريقية والعربية والخليجية والدولية والقانونية والتحكيم والدبلوماسية والإسلامية).. هكذا كلها كما قال عن ذاته .. ووصف نفسه أيضا بأنه (من أعلام الثقافة والفكر).

كان موقفه فى أزمة غزة هو أن مصر تنتهك القانون الدولى حين ترفض فتح معبر رفح .. وكان موقفه أن ما يقوله الرئيس مبارك بهذا الخصوص غير قانونى .. وهكذا كان هو المنصة الأساسية التى استخدمت فى ترديد مقولات أسطورية حول موقف البلد من معبر رفح . ويعود هذا الأمر إلى مايو الماضى، إذ فيما يبدو أنه كان يتم الإعداد والترتيب من محور سوريا وقطر وإيران لما سوف يجرى فى غزة، والموقف المصرى منها، وقتها وفى الأردن اجتمع عدد من حلفاء فكر هذا المحور، وأعدوا ورقة عنوانها : (تقدير الموقف المصرى تجاه حصار قطاع غزة وفتح معبر رفح).. وشارك الأشعل فى هذه الورقة التى كان من بين من وضعوها فهمى هويدى وطلعت مسلم ومجموعة من الأساتذه المنتمين للتيار القومى - المتأسلم فى الأردن .

إن أخطر ما فى سيرة الدكتور عبدالله الأشعل هو ما حدث فى بوجمبورا - عاصمة بورندى - حيث جرت تحقيقات من وزارة الخارجية أثبتت أنه بمشاركة الملحق الإدارى قام بتحويل اعتمادات السفارة بمبالغ كبيرة لحساب شخص اسمه محمد البيتى بدون مبرر واضح.. وقد تبين أن هذا الشخص هو تاجر عملة، حيث يقوم السفير الأشعل بتغيير اعتمادات السفارة بسعر السوق السوداء عن طريقه ثم يقوم السفير باستخدام العملة المحلية بالسعر الرسمى .. بل ثبت أنه كان يتلاعب بحسابات السفارة .. ومن أمثلة ذلك فاتورة لضبط موتور سيارة مرسيدس بقيمة 150 ألف فرنك بورندى تبين أنها عرض أسعار . أما وأن هذه هى سيرة عبدالله الأشعل .. كيف يمكن إذن أن نثق فى أحكامه .. وكيف يمكن اعتباره خبيرا له رأى يمكن الوثوق فيه. عموما، سيرته ليست مفاجأة.

الرابع: الهجام
ينتمى عبدالبارى عطوان إلى مدرسة فى التحليل السياسى تقوم على أن مصر تقف خلف كل كوارث العالم.. مصر هى التى عطلت وصول البشرية إلى حقيقة الحياة فوق المريخ.. ولولا الرئيس مبارك لكانت الخلافة الإسلامية قد استمرت قائمة حتى اليوم ولو كانت قد تلاشت قبل مولده بقرون.. ومن المؤكد أن موت تشى جيفارا كان بسبب تواطؤ مصرى.. ولو كانت القاهرة تلعب دورها كما ينبغى ما تمكنت الولايات المتحدة من إلقاء قنبلتها النووية على هيروشيما ونجازاكى.. وقد أدى مخطط التوريث إلى الصمت المصرى على الأسباب التى تفجرت بسببها الحرب العالمية الأولى!!. المسألة واضحة جدا، ولايمكن مناقشتها، مصر هى السبب، ومما جعلها هى الدولة العميلة - وفقا لرؤية عبدالبارى وطابوره - أنها وقَّعت على اتفاق سلام مع إسرائيل.. وأنها دولة فاسدة.. خائنة.. ضد العروبة.. لا تفوت فرصة لكى تقف فى موقع المتواطئ مع من يطعن فى ظهر الدول العربية.. والدليل هو أن أيسلندا قد أوشكت على الإفلاس.. ولو كان عبدالناصر على قيد الحياة لاستطاع إنهاء النزاع الطائفى فى نيجيريا.. ولو كان مبارك يقوم بدوره ولم يؤد إلى تراجع دور مصر ماكانت روسيا قد ضغطت بالغاز على أوروبا وأوكرانيا!!. هذه هى المواقف فعليا.. ولو كانت صياغتنا لها ساخرة.. السياق لدى عطوان هو أن مصر أم الشرور.. ولو راجعت مواقف من يقفون فى طابوره لن تجدهم يختلفون كثيرا. فى حوار سابق مع قناة النيل للأخبار، وصفتُ عبدالبارى عطوان بأنه (مقطوع)، استنادا إلى أننى وجدته مقيما فى استوديو قناة الجزيرة منذ العاشرة صباحا إلى السادسة مساءً يوم انعقاد اجتماع غزة فى الدوحة، لم يقل كلمتين إلا حين انتهت أعمال المؤتمرين وصدر بيانهما.. كما لو أنه ضائع بلا عمل.. ينتظر أن تتعطف عليه الكاميرا بلقطة.. وقد خجل المذيعون الذين تبدلوا عدة مرات عليه له.. ولكنه لم يخجل. عبدالبارى عطوان، ليس فقط مقطوعاً لمصر ولكل من يكيد لها، بل إنه هجام، أجير، تتحول اتجاهاته حسب الدولة الراعية، ففى وقت سابق كان بوق تنظيم القاعدة، ولم يتوقف عن امتداح أسامة بن لادن بطل الأمة - على حد وصفه - إلا حين تم القضاء على أفغانستان.. ووقتها أيضا اتهم مصر بالتواطؤ والعمالة.. وبعده كان بوقاً لصدام حسين.. ولم يتوقف عن الكلام وعن وصفه بأنه عنوان الكرامة العربية الهديرة إلا حين سقط نظام صدام حسين نفسه.. وتواصلت التفاعلات إلى أن تم إعدامه.. وإبان غزو العراق اتهم أيضا عبدالبارى عطوان مصر بأنها عميلة ومتواطئة وخائنة.. وفى حرب 2006 اعتبر عبدالبارى عطوان زعيم العصابة حسن نصر الله بطلا آخر للأمة.. ولم يتوقف إلا حين قضت الحرب على لبنان.. وقد كانت مصر فى تحليلاته وشردحاته التليفزيونية عميلة ومأجورة وتابعة ولولا ضعفها لكانت الأمور قد تغيرت. وفى أزمة غزة لم يكن من المتوقع أن تتغير الأمور كثيرا.. فمصر هى أم الشرور.. ولولاها لكانت الأمة العربية قد تمكنت من إعادة فتح القطب المتجمد الشمالى الذى تتصارع القوى الكبرى على منابع البترول فيه.. فالتوطؤ المصرى والعلاقات التى بين القاهرة وتل أبيب هى التى تعوق جزر القمر عن أن تذهب إلى هناك لكى تبدأ فى حصد الثروة العربية المستحقة فى بترول القطب الشمالى!!!!
فى هذا السياق لا يمكن تحليل أو متابعة ما يقول عبدالبارى عطوان أو الواقفين فى طابوره.. تلفيق وتدليس وشردحة.. وإصابة بمرض اسمه فوبيا مصر.. وقبول منه لأى دور يكلفه به أى أحد لكى يمارس هذا الأداء المنحط.. وقد كانت هذه المرة هى قطر.. وأعتقد أنه سوف يرمى العطاء فى الأيام المقبلة على إيران.. وليس شرطا أن يكون الواقفون فى طابوره يؤدون نفس الأداء لدوافعه.. ولكن الأساليب تتشابه. لقد كانت مهمة عطوان خلال أزمة غزة، كهجام محترف، وهى صفة لا أريد أن أعرفها، فهى تعرف نفسها، أن يقوم بكل ماينبغى من عمليات ردح.. وتبسيط للمفاهيم التى وضعها رأس الطابور الأول عزمى بشارة.. بلغة سوقية مبتذلة.. مع مزيد من الحماسة المأجورة.. والهتاف الديماجوجى.. والصراخ الأعمى.. وترديد كل ما تقوله سوريا وقطر وإيران وحماس بأسلوب الملاية اللف.. الذى تخجل منه القيام به أى (شبيحة) من حوارى العشوائيات. ولا أعتقد أن علينا أن نتوقف أمام إنتاجه خلال الأربعين يوما.. فقصته واضحة.. وأداؤه معروف.. والمسألة لا تحتاج إلى مزيد.. وهو بشكل عام يفتقد إلى المصداقية ويتم التعامل معه باعتباره أراجوز يحركه لاعب من خلف الكشك المتجول.. أيا ما كان من يستأجر الكشك.. وأيا ما كانت القرية التى سوف يقف فيها كشك الأراجوز. ؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقلام حرة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 


 



ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكراً ...
ما فائدة القلم إذا لم يضمد جرحاً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يرقأ دمعة
...
ما فائدة القلم إذا لم يطهر قلباً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يكشف زيفاً
...
أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ضلاله

  


 




 




 



 



 


 



 


 



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين