كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 



يا قدس لابد للقيد أن ينكسر !!؟؟


 


 

مسؤولية الرئيس فوق مهاترات حماس

كتبهاالاغلبية الصامتة ، في 31 كانون الأول 2008 الساعة: 07:47 ص

528761

حسن عصفور / لليوم الخامس والحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني ، خاصة في قطاع غزة ، تتواصل دون أي حساب سياسي أو إنساني في ظل غطاء وتأييد أمريكي مطلق ، يتجاوز كل حدود الوقاحة المعروفة في العرف العام ، عندما يخرج الناطق باسم البيت الأبيض ويعتبر ان العملية العسكرية مستمرة الى أن تعلن حماس قبلوها الواضح ، بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل ، موقف فاق بعدوانيته الموقف الإسرائيلي ذاته .
ورغم هذا الموقف الذي يعبر عن سقوط كل معايير الأخلاق لإدارة انتهى عامها بضربة حذاء على وجه رئيسها ، لم تجد صدى لها بهذا السلوك العدواني ، بل على العكس تماما تتواصل التحركات الشعبية والرسمية من أجل وقف الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني ، تتبلور في مبادرات لوقف اطلاق النار قدمته فرنسا ودول الاتحاد الاوروبي ، الى جانب اللجنة الرباعية والتي تتمثل بها واشنطن ايضا .
التحركات الدولية بدأت بعد قيام  وزير الخارجية المصري بالتحرك في ظل تنسيق مع الشرعية الفلسطينية ، بزيارة تركيا والتنسيق معها على تحرك من أجل وقف الحرب الدائرة على قطاع غزة ، وفي ظل رؤية تتجاوز وقف اطلاق النار  من أجل وضع حد نهائي للعدوان والبحث في عودة عمل النعابر ضمن الاتفاق الخاص .
 وهذه الرؤية التي تبنتها فرنسا أيضا باتت تعبر عن الإطار العام الذي يحكم التحرك السياسي الدولي ، وسيقوم رئيس وزراء تركيا ، بحكم علاقاته الخاصة مع اسرائيل ، بتحرك في المنطقة تبدأ بلقاء الرئيس أبومازن في مدينة العقبة والملك عبدالله الثاني  ويكمل بزيارة مشعل في دمشق .
التحركات الدولية  تتركز بشكل أساسي على وقف الحرب أو ما يحلو لها تسميته ب ‘وقف إطلاق النار ‘ بين الطرفين ، وهو الموقف الذي يمثل قمة المأساة ولكن لا بد من التجاوب مع هذه التحركات من اجل وقف الحرب التدميرية على الشعب الفلسطيني .
وفي السياق ذاته ، ينعقد المجلس الوزاري العربي لوزراء الخارجية ، من أجل بحث سبل وقف العدوان على قطاع غزة، والعمل على تقديم كل أشكال المساعدات الى الشعب الفلسطيني ، وسبل فك الحصار وفتح المعابر ، ولا شك أن الحال العربي تجاه العدوان على قطاع غزة مثل صورة لم تكن يوما بهذه الهزالة السياسية ، حيث حاولت بعض الأطراف العربية بخلق أجواء الفتنة والتحريض الداخلي ، العربي – العربي ، وعملوا على تحريض قيادة حماس للسير في معارك جانبية لن تخدم القضية الوطنية الفلسطينية ، ولا بالنهاية حركة حماس .
‘محور الفتنة العربي ‘ والذي فضل الذهاب الى مطار تل ابيب لارسال المساعدات الى قطاع غزة على حساب مطار العريش ، تكريسا لزرع بذور الفرقة والانقسام ‘ تحت ثوب الحماس الخادع ‘  هذا المحور يعمل على زج حركة حماس بمعارك جانبية ضد الشرعية الفلسطينية وضد مصر ، دون أي واعز لمخاطر ونتائج سياسية كهذه  ، والمأساة هي إنجرار حركة حماس الى هذه ‘اللعبة الفتنوية ‘ والتي لن تخدم سوى مصلحة المشروع الأمريكي - الاسرائيلي وانصارهم المتآمرين على الامة بغلاف ‘ ثوروجي ‘.
ويبرز هنا الدور التاريخي الذي يقع على ظهر الرئيس الفلسطيني أبو مازن لقيادة الدفة السياسية بحكمة ، بعيدا عن ردود الفعل على الموقف ‘ الصبياني ‘ لحركة حماس وما يصدر عنها من كلام لاصلة له بطرف يريد وقف الحرب حماية لقضية شعب ، بل طرف يعتقد انه قاب قوسين من ‘ نصر الهي جديد ‘ يريد قطف ثماره وحده بتشجيع من قوى ظلامية وفتنوية . فدور الرئيس ومسؤوليته التي يتحملها ، تبرز من وقف الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني وتوفير أشكال الحماية له من أي عدوان قادم ، مع العمل على رفع الحصار الكلي عن قطاع غزة ، والتحضير من اجل عودة الحوار الوطني لوضع نهاية للانقسام والانقلاب حماية لمشروع الشعب الفلسطيني الوطني الاستقلالي .
من هنا يبرز دور الرئيس بعيدا عن صغائر البعض لن تمنحهم مكاسب خاصة على حساب الشعب وأهدافه الوطنية .
ملاحظة : هل لقادة حماس أن لا يجعلوا من ‘ بدر’ الفلسطيني  يوم ‘ احد ‘ جديد … عبرة تاريخ إسلامي تذكروها جيدا …            
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقلام حرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 


 



ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكراً ...
ما فائدة القلم إذا لم يضمد جرحاً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يرقأ دمعة
...
ما فائدة القلم إذا لم يطهر قلباً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يكشف زيفاً
...
أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ضلاله

  


 




 




 



 



 


 



 


 



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين