كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 



يا قدس لابد للقيد أن ينكسر !!؟؟


 


 

التجارة بالشهداء !/ بقلم:محمد علي إبراهيم

كتبهاالاغلبية الصامتة ، في 30 كانون الأول 2008 الساعة: 11:37 ص

123063

المحطات الفضائية والصحف الخاصة وقناة “الجزيرة” وأشاوس غزة وقفوا في خندق واحد يتهمون مصر بأنها السبب وراء ما يحدث في غزة وانه كان بعلمها وتدبيرها وانها أحكمت الخطة مع إسرائيل.. الذين تطوعوا بهذه الآراء المجحفة الظالمة عليهم أن يسألوا أنفسهم ماذا قدموا للقضية الفلسطينية ويقارنوه بما فعلت مصر!
علي الإخوة في قطر وسوريا وغزة أن يسألوا أنفسهم سؤالاً محدداً: هل ستتحرر فلسطين بالحناجر والقبضات والمظاهرات؟ إذا كان هذا سيؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية وإعلان حدودها فمرحباً.
الأهم من ذلك أن الذين انتقدوا مصر وزعموا انها اتفقت مع تل أبيب علي الاجتياح. ينسون أن إسرائيل عندما تشن حرباً فإنها تبحث عن مبرر وليس عن تحالف.. ما الفرق بين ما حدث في غزة وما جري في صيف 2006 في حرب يوليو بين حزب الله والدولة العبرية؟ قتل 1200 لبناني مدني مقابل جثتي جنديين إسرائيليين.. وأمس جرح وقتل أكثر من 1200 فلسطيني بسبب مصرع إسرائيلي واحد.. المعني أن إسرائيل تجيد مايسمي بحرب المبررات. والطرف الآخر وهو طهران وحزب الله وحماس يج يد اعطاءها هذه المبررات.
ليست مصر هي التي شجعت إسرائيل علي تصفية اللبنانيين عام 2006 وليست بالقطع التي سمحت لإسرائيل باجتياح غزة أكثر من 5 مرات منذ انسحابها الأحادي الجانب منها.. إسرائيل في كل حروبها وجرائمها ضد العرب تجيد استخدام اخطاء الآخرين وتستطيع دائما أن تفلت بفعلتها بحجة خالدة وهي أنها تتعرض للإرهاب.
لا أحد يهتم في إسرائيل بالشهداء العرب الذين يسقطون كل يوم ولا يثير ذلك أدني قلق علي صورتها في العالم.. فمنذ نشأتها والمجتمع الدولي يعلم انها عصابة وليست دولة.. لكن الجديد هذه المرة أن دماء الشهداء أصبحت بالنسبة لإسرائيل وحماس مشروعاً تجارياً مربحاً للطرفين.
فكلما زاد عدد القتلي الفلسطينيين علي يد آلة القتل الإسرائيلية. زادت فرص ليفني وباراك في الفوز بالانتخابات القادمة علي حساب الليكود برئاسة نيتنياهو الذي تقول استطلاعات الرأي إنه في مركز متقدم.
< type="text/java">

حماس أيضاً يهمها زيادة عدد الشهداء فكلما زاد عددهم ثبت فشل فتح في التفاوض مع إسرائيل وتأكد أن مبادرة السلام العربية بغير ذات جدوي و أ نه لا حل سوي حرب أو إلغاء السلام والمفاوضات والعودة إلي نقطة الصفر.. وبالتالي كلما زاد عدد الشهداء في غزة ضعفت شرعية أبومازن وتآكلت.. ومن ثم يكون من السهل علي حماس الوصول إلي الحكم وإذا امسكت بمقاليد السلطة فانها لن تتركها ولن تتفاوض مع إسرائيل إلا بعد ان ينهي حلفاؤها في طهران ودمشق ملفاتهم العالقة مع أمريكا وإسرائيل.
ان الخطة التي وضعتها طهران لانفجار الأوضاع في غزة تتلخص في أن يشعل عملاؤها النار في المنطقة كأن يقوم حزب الله باطلاق صواريخه علي إسرائيل لتخفيف الحصار والقصف ضد غزة. وبالتالي تستدير تل أبيب لتنتقم من لبنان وربما تعيد احتلال الجنوب اللبناني لتصفية حساباتها مع حزب الله الذي أصبح له ممثلون في الحكومة ومجلس النواب.. الخطة إشعال المنطقة وإسقاط أكبر عدد من الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين ليظهر عجز مصر والسعودية ومحور الاعتدال العربي عن عرقلة رغبات إسرائيل وفرض تهدئة شاملة.. هنا تتدخل إيران بأجندتها وتعيد توجيه “حماس” إلي التهدئة وتأمر حزب الله بالاختباء إلي أن تنهي أزمة ملفها النووي مع أمريكا والعالم.
الخطة الإيرانية هدفها بسيط وهو نزع القضية الفلسطينية من مح و ر الاعتدال العربي وإلقاؤها في “حجر طهران”! والتنسيق بدا واضحاً قبل الاجتياح الإسرائيلي لغزة فقد أصدرت حماس بياناً قالت فيه “علي الأطراف الإقليمية تحمل مسئوليتها تجاه ما يجري لوقف العدوان الإسرائيلي وهناك بعض الأطراف ليست بريئة من دم شعبنا”.. إذن حماس تدعو إيران صراحة إلي التدخل لتكون القضية الفلسطينية بحوزتها!
وهناك مرشد الإخوان المسلمين مهدي عاكف الذي قال إن مصر متواطئة مع ما يحدث في غزة ولا يفكر في أن يتعرض بكلمة لسوريا التي تستضيف خالد مشعل وتحميه. بينما تستعد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل..أيضا مظاهرة في بيروت ينظمها حزب الله وتدعو إلي وقف التعامل مع الدول العربية وجامعتها التي لاتجيد سوي الشجب والإدانة.
إذن حماس وحزب الله والإخوان وطهران قرروا أن يعهدوا بالقضية الفلسطينية وشهدائها إلي إيران.. لكن الجميع ينسون شيئاً هاماً جداً وهو أننا لن نرهن مقدرات شعوبنا بمجانين يختبئون في سوريا ولايطلقون رصاصة واحدة ضد إسرائيل.
لقد نجحت حماس في إفشال جهود التهدئة التي قامت بها مصر. ولن تشعر بالأسي علي الشهداء الذين سقطوا ومازالوا يسقطون لأنه كلما زاد عددهم قويت حجج الحمساوية في ضرورة إنهاء الهدنة.. ولكم الله يا أهل غزة فقد أصبحتم تجارة رابحة بين حماس وإسرائيل.
< type="text/java">

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقلام حرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “التجارة بالشهداء !/ بقلم:محمد علي إبراهيم”


  1. …………………………..لك الله يا غزّة………………………………….

    إذا لم تستطع مساعدتهم بالجهاد فساعدهم بالدعاء

    اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ويا هازم الأحزاب أهزم النصارى و اليهود المحاربين للإسلام والمسلمين اللهم أهزمهم وزلزلهم اللهم أقذب الرعب في قلوبهم اللهم فرق جمعهم اللهم شتت شملهم اللهم خالف بين ارائهم اللهم اجعل بأسهم بينهم اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك يا قوي يا قادر اللهم أذل الدول الكافرة المحاربه للإسلام والمسلمين اللهم أرسل عليهم الرياح العاتيه والأعاصير الفتاكه والقوارع المدمره والأمراض المتنوعه اللهم اشغلهم بأنفسهم عن المؤمنين اللهم لا تجعل لهم على مؤمن يدا وعلى المؤمنين سبيلا اللهم أتبعهم بأصحاب الفيل وأجعل كيدهم في تضليل اللهم أرسل عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل اللهم خذهم بالصيحة أرسل عليهم حاصبا اللهم صب عليهم العذاب صبا اللهمأخسف بهم الأرض أنزل عليهم كسفًا من السماء اللهم أقلب البحر عليهم نارا والجو شهبا وإعصارا اللهم أسقط طائراتهم اللهم دمر مدمراتهم وأجعل قوتهم عليهم دمارا يا ذا الجلال والاكرم يا حي يا قيوم .

    اللهم أن بالمسلمين من الجهد والضنك والضيق والظلم ما لا نشكوه إلا إليك لاإله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش الكريم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض العظيم

    ……………………………اللهم انصرنا يااااااااااااارب………………………………

    احبكم في الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 


 



ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكراً ...
ما فائدة القلم إذا لم يضمد جرحاً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يرقأ دمعة
...
ما فائدة القلم إذا لم يطهر قلباً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يكشف زيفاً
...
أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ضلاله

  


 




 




 



 



 


 



 


 



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين