كل عام وانتم بخير ..رمضانكم كريم

 



يا قدس لابد للقيد أن ينكسر !!؟؟


 


 

حماس التي قطعّت الأرحام .. تسلق السلطة بماء العيون

كتبهاالاغلبية الصامتة ، في 25 أيلول 2008 الساعة: 18:42 م

338x63

أمد/ تقرير خاص / فجرت شوارع قطاع غزة من جنوبه الى جنوبه ورفعت على مأذن المساجد راياتها واحتمى جنودها خلف القباب ومكبرات صوت الجوامع ، واتخذوا من دور العبادة ، مراكز انتقال واعتقال وذهبوا الى تغطية ما يقومون به من قتل وحرق وتشريد ، فاستخدموا منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلبّسوا على الناس حقائق لا تغفل عنها واضحة النهار ، وهنا (أمد) لن يفتح معاناة من قتلوا ابناءهم على ايدي عناصر حماس في مواقعهم العسكرية يوم كانوا ابعد ما يكونوا عند ظنهم بحماس انها ممكن ان تسفك دمائهم وتقتلهم وتشرّب اهاليهم حسراتهم ، وكان ظن هؤلاء بأن ابناء حماس أهل دين وتقوى ومن قدوته نبي الرحمة لا يقتل!!!، وانما (أمد) سيلقي الضوء على اسر هجر ابناءهم واصبحوا غرباء في بلاد قريبة منهم وصقاع ليست من وطنهم ، اصبحوا مشردون في مصر وفي رام الله واريحا  .. تاركين خلفهم ابناءهم وزوجاتهم وامهاتهم ومصالحهم واحلامهم ، ينفقون اليوم ايامهم التي هي اعمارهم في شوارع البرد والتشرد.
 
ام محمد تقول (لأمد) خرج الى مصر هاربا من سطوة عناصر حماس بعد أن تلقى اتصالا هاتفياً يهدده بالانسحاب من موقعه ويسلم سلاحه وإلا الموت سيكون له بالمرصاد ، ابو محمد ضابط برتبة رائد في موقع عسكري بالمنطقة الوسطى ، عرضت عليه حماس ان يتعامل معها ولكنه رفض وكان لهم السيطرة على موقعه بعد ساعات من الاشتباك والعديد من الضحايا والجرحى ، بحثوا عنه حتى يصفوه ولكنه بحمد الله استطاع ان يخرج سالما من الموقع بمعية بعض الزملاء.
 
ام محمد تقول :’ لم يتركونا بخير فقد جاؤا بيتي وفتشوه واخذوا كل ما لدينا من أوراق ومستندات ، وهددوني اذا كنت اعرف اين مكان زوجي ولم ابلغهم بالموت ، واخذوا محمد الذي عمره 15 سنة واعتقل عندهم لمدة اسبوع تم تعذيبه واهانته حتى يخبر عن والده أي معلومة.
 
بعد عام ونصف من الانقلاب نعيش بحنين كبير الى ابي محمد وأولاده ينتظرون يوم حضوره ليعرفوا أن للظلم نهاية ، نعم .. نعيش ولكن ليس ككل الأسر الدافئة والمليئة بالحب والحنان ، نعيش ونحن نتجرع الحسرة ووجع الانتظار.
 
حماس التي نسخت من هذه الأسرة أسر كثيرة يصعب حصرها تدرك انها خالفت الله سبحانه بتعاليمه الموصية بصلة الارحام ، فهل حضرت أسئلتها ليوم لا تستطيع فيه ان ‘تقلب الطاولة’ فقيامة الله ، لله وحسب.
الى هنا يدرك الفلسطينيون ماذا حل بمجتمعهم الذي تشرذم بفعل طمع حماس بالسلطة ، وانزلاقها نحو الهاوية بالقضية العادلة ، قضية الشعب المحتل.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير خاصة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 


 



ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكراً ...
ما فائدة القلم إذا لم يضمد جرحاً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يرقأ دمعة
...
ما فائدة القلم إذا لم يطهر قلباً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يكشف زيفاً
...
أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ضلاله

  


 




 




 



 



 


 



 


 



 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين