حماس مرت من هنا … حماس مرّت على جسدي..
كتبهاالاغلبية الصامتة ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 00:00 ص
أمد/خاص / حكاية لانكاد ننساها حتى تعود مرة أخرى لتسيطر على أذهاننا وبقوة اكبر ، فكلما نسينا العنف قليلا او تجاهلناه تعود آثاره كشاهد اثبات يقول ألا خطاب للعنف يدل عليه سوى آثاره.
فمنذ أن استولى ‘أصحاب الرايات الخضر’ على غزة وأصبحت ‘فردوسا للمجاهدين’ غدت ‘ساحة للرماية ‘ فكل من فصيلة دمه غير الأخضر هدف مشرّع لهم وهكذا، ولان اغلب الشعب لا يعشق الأخضر فعلى سبيل ‘ الفتنة’ أوغيرها أينما رميت سيفك او سهمك المسموم.أصاب.وهذا ماحدث..
حماس مرت من هنا .. آثار محفورة على أجساد الكثيرين من أبناء حركة فتح منذ الانقلاب الحزيراني الاسود .. ويبدو انها ستبقى حتى اليوم اوحتى يوم الدين يوم الحسم القيامي الاكبر.
وكان ان شاء الله فقدر وهدى،فخرج الشاب (هـ) من اقبية زنازينهم على قيد الحياة وليس مقتولا مرميا في محررة او ارض خلاء كما حدث مع آخرين قبله .
ما أكثر اللانساني في الانسان .. آثار الصواعق لإسكات النواطق الموشومة على كل انحاء جسده الكريم هي ما تكلمت عنه لتؤكد لنا ان حماس تمارس فعل خيبتها مزدوجاً فهي تريد للشعب ان ينكسر لتنتصر فيأبى، ويفضحها هذا المسكوت عنه الدم المجفف اسفل اللحم أزرقاً ليلبسها تاج عارها الفلسطيني ، وتلك خيبتها التي استوطنت فيها الى الابد.
كدمات زرقاء غامقة ،جروح ووخز ، تورم في كل الجسد، نزيف داخلي وانتفاخ في الكليتين، صداع وآلام لاتنتهي وشيء اكثر من ذلك بكثير ..جرح غائر في الروح لا ولن يزول.
(هـ) من المنطقة الوسطى بقطاع غزة من قادة كتائب شهداء الأقصى قال لـ(أمد) ثلاثة أيام بلياليها في مكان مجهول وانا تحت الضرب والتعذيب دون تهمة محددة وكيس قذر على وجهي داخل زنزانة ضيقة قد يموت من فيها من نتانتها دون أي تعذيب من بشر.
اليوم الأول: الشبح ورفع الايدي الى فوق مع فتح الرجلين الى اقصاهما وفوق كيس الوجه عصبة اخرى مضغوطة بقسوة على العينين ..ضرب وضرب وضرب ولا سؤال لهم سوى (احكي الي عندك ياكافر /اين السلاح يا ابن فتح) وحين لم يظفروا بجواب ، وضعوني على آلة كهربائية لا اعرفها وكل مااعرفه انها خبطتني من الأرض الى السقف ومن السقف الى الارض عدة مرات ، كانوا يشغلوها ويهربون.
واضاف (هـ)كنت طيلة الوقت اقول (لا اله الا الله محمد رسول الله) فيقول لي الثمانية محققين (انت كافر لاتذكر اسم الله على لسانك ) وحين أذن العصر سمحوا لي بصلاة قطعوها علي بالحكم ان ابقى واقفا معصوب العينين، مربوط اليدين رافعهما الى الاعلى مع ضرب متواصل على كل انحاء الجسد.
اليوم الثاني: (وردية جديدة مع محققين جدد) تهمتك فتح هات ما عندك ..
_لن اتغير راح اضل ابن فتح ولن احيد ،ولدنا مسلمين وسنبقى مسلمين ، لا يستطيع احد ان يغير من ديننا .أي جهاز أنتم من حماس؟
_ لا شأن لك من نحن وعليك اعترافات لا نرغب الان بمواجهتك بها ، قول الي عندك احسن لك ..
شبح ، ضرب وضرب وضرب ..وخز بمفكات، عصي ،كهربا ، وضعوني في حلقة تدور وبالتالي كل جسدي فيها يدور واينما وجهوا عصيهم تصيب ..اليدين والساقين والبطن والظهر والرأس والصدر ..والحلقة حتى اللحظة أشعر بها تدور.
وحين هبت في قلوبهم الرحمة احضروا لي عصير وبسكوت … اكتشفت انه يجب ان يكون لمخيمات الاطفال التي تقيمها وكالة الغوث حصلوا عليه كغنائم من المؤسسات التي سيطروا عليها في اعقاب تفجيرات الشاطئ..
_احنا بطلنا مقاومة وفضينا لكم ، بدنا نعدمك ، بدنا نخليك ما تشوف الشمس بعد هيك ، انتوا خربتوا مشروعنا ،عاملين لنا فيها مقاومين وكتائب أقصى؟وين السلاح؟ اذا بدكم مقاومة اشتغلوا مع ابو هلال ..
_ لا اله الا الله محمد رسول الله
_ضرب وضرب وضرب ابر ومفكات وعصي وكهربا
وتابع (هـ) بالليل احضروا اثنين الى الزنزانة بجانبي وانا معصوب العينين طيلة الوقت وبدأوا بضربهما وسمعت صراخهما يقولان : نحن كيبران في السن اتركونا نروح نربي اطفالنا ، اصوات المحققين تعلو واصوات صراخ وانين الاثنين تعلو اكثر .. حتى خرج المحققين وتركوهما ، لاكتشف في الصباح ان محققي حماس يستخدمون اسلوب (العصافير)كما الاحتلال بزرع عملاء في الزنازين لاستدراج السجناء فقد استطعت في لحظة اخراجهما صباحا من الزنزانة من ازاحة العصبة قليلا ورأيتهما بزاوية عيني شابين ما بين ال 20_21 من العمر ولااثار ضرب عليهما .
اليوم الثالث: بدأ الصبح والظهر والعصر بالضرب المتواصل على الساقين والركب تحديداً …
قبيل المغرب حملوني في سيارة مغمى العينين، مشت السيارة قرابة الساعة ، ثم أنزلوني في مكان وقالوا لي انت قريب من بيتك بإمكانك الذهاب …ولا تنطق بحرف مما حدث لأننا سنطولك في أي وقت.
لم أعرف احدا منهم الذي اختطفوني من بيتي صباحا قبل ثلاثة ايام ، او الذين حققوا معي اذ يبدو انهم من مناطق أخرى غير منطقتي الوسطى الواضح والأكيد ان حماس تجري فينا مجرى الدم ، كالشيطان في ابن آدم ، لاتريدنا ان نعرف عناصرها ومحققي اجهزتها الأمنية ، لترانا هي وقبيلها من حيث لانراها ..
.. تهمتي كما قالوا.. أنني قيادي فتحاوي..اعتدوا على جسدي ولكنهم لن يستطيعوا الاعتداء على مسمى أوكيان حركة فتح ،كان هدفي سابقا مقاومة الاحتلال ..الان اصبح هدفي احتلالين ..اسرائيل وحماس .. سأجعل من عظامي سهاماً وشظايا اغرزها في قلوبهم جميعا ….هكذا ختم (هــ) حديثه النازف بعد ان قال (الايام بيني وبينهم دوال).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جرائم كتائب القسام في غزه | السمات:جرائم كتائب القسام في غزه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























