اهلا بكم في مدونة الاغلبية الصامتة  بكم تكتمل الحقيقة

>

مدونة الأغلبية الصامتة


تذكر أخي الزائر أن حرية الفكر والتعبير لا تعني الشتم والتشهير أهلا بك أن احترمت حريتي

عاصمة دولة فلسطين مباشر     

الأربعاء,تموز 23, 2008


121682

كشفت صحيفة معاريف العبرية على صدر صفحتها الأولى " أن الحكومة الإسرائيلية تدرس خطة " مقترحاً " يقضي بإطلاق سراح القائد الفتحاوي النائب في البرلمان "مروان البرغوثي" كرامةً للرئيس عباس وخطوة إيجابية تجاهه".

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته في عددها الصادر اليوم " أن الخطة لم يتم إقرارها بعد, لكن معظم أعضاء الحكومة الإسرائيلية يؤيدونها لأنها ستقوي سلطة الرئيس محمود عباس, وتحد من نفوذ حركة حماس الخارجة عن القانون , وتمنع عنها أن تسجل في تاريخها أنها هي التي أطلقت سراح البرغوثي."

وجاء في التقرير أن وزراء إسرائيليون يجاهرون بضرورة أن تقوم إسرائيل بهذه الخطوة حتى إن وزراء إسرائيليون كانوا يعارضون في السابق إطلاق سراح البرغوثي أصبحوا يؤيدونها الآن "."

الصحيفة وصفت هذه الخطوة الإسرائيلية " بانخفاض منسوب المعارضة لإطلاق سراح البرغوثي ", ولكن الصحيفة قالت إن الوضع السياسي لـ أيهود اولمرت متضعضع مما يمنعه من اتخاذ خطوة جريئة كهذه.

وكان رئيس جهاز الشباك يوفال ديسكن أعلن أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أن حركة حماس طلبت فعلاً الإفراج عن مروان البرغوثي في صفقة جلعاد شليط, ومن مصادر عربية أن إسرائيل وافقت على ذلك لكنها ترفض إطلاق سراح أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات في ذات الصفقة.

ونقلت الصحيفة على لسان خالد مشعل قوله: "لا صفقة تبادل مع شليط دون الإفراج عن مروان البرغوثي", القائد الأكثر شعبية في أوساط الفلسطينيين

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 22, 2008


 534ima
 
 
سيعبر الجدار ولن يدفعه التعب إلى الاعتذار..
. ! أواه ما أقسى الانتظار..أواه ما أصعب المسار 
سيعبر الجدار ليعانق الوطن..ليقبل وجهه الشامخ في زمن الانكسار..
سيعبر..سيعبر..سيحاول ما استطاع إلى ذلك سبيلا..
. ! سيبتسم للحظ..لينتزع منه ابتسامه
طيف طاهر يلاحقه ليل نهار ويحثه على الإصرار..
صور مضبضبة يشيب لها الولدان، يسترجعها شريط ذكرياته..ويسترجع بدوره معها إحساسا عميقا بالمرارة..مشاهد يطلقون عليها سلام..لكن اسمها الحقيقي اسمها
   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


121644

كلما أمعنت النظر في الحياة الأسرية الفلسطينية اليوم , نقلتني الذاكرة إلى روايات وقصص جدي عن العادات والتقاليد الأصلية الجميلة ,في الزمن البسيط الجميل , والتى لم تعد تربطنا بها سوى خيوط رفيعة , وبدأت للأسف تطفو على السطح , بعض التشوهات الاجتماعية , في الآونة الأخيرة , والمتمثلة في زيادة العنف , واندثار قيم التسامح , والنخوة , والتجرد من كل ما هو إنساني , وطغيان القيم المادية , وهو ما تجسده قضيتنا اليوم , حيث تجرد عم من كل معاني الإنسانية , ومارس كل طقوس العنف والقهر ضد ابن أخيه الطفل اليتيم , الذي لا يتجاوز الثالثة عشر عاما , ليهيم الأخير على وجهه في الأرض باحثا عن مأوى , ومكان فيه بعض السكينة , والأمان , وكثير من الحنان الذي فقده منذ ولادته . 
.... مركز شرطة خان يونس .....
 
بينما كنت جالس في مكتب مسئول العلاقات العامة في مركز شرطة خان يونس, أتابع معه قضية كنا قد نشرناها , دخل علينا شابين ومعهم طفل يبدو عليه التعب والإرهاق والبؤس
   المزيد ...




121644

"لم أكن أتوقع أن احصل على 99.3% والأولى علي فلسطين بعد أن هدم الاحتلال منزل عائلتي والمكون 6 طوابق في مدينة خان يونس" هذه الكلمات التي تحدثت بها الطالبة أسماء أبو نمر بعد سماعها نتيجة الثانوية العامة.

وقالت أسماء في حديث لوكالة معا "الحمد لله أني تفوقت رغم هدم الاحتلال لمنزلنا ولم يؤثر على دراستي أبدا حيث لم التفت الى ذلك وسرت في طريق العلم والتفوق".

وأهدت أسماء هذا النجاح الى الأسرى والشهداء والجرحى ومدرسيها وجميع القيادات السياسة الفلسطينية, كما وتمنت أن تكون هذه الوحدة هي بداية للتوحد الشامل بين أبناء الشعب الفلسطيني لا التعليمي فقط بل السياسي.

أما الوالد نصر أبو نمر قال" الشعور لا يوصف وهو جاء ليخفف قضية هدم منزلنا المكون من 6 طوابق حيث أن الفرحة أنستنا معاناة سنوات من العذاب والتشرد".
...................................

اما الطالبة بيسان محمد عزات السباخي من مدرسة بشير الريس ومن سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة والتي حصلت على 98.1% الأولى علي القطاع والعاشر مكرر علي الفرع الأدبي قالت "أنا كنت متوقعة أني من الأوائل ولكن لم أتوقع أني سأكون من أوائل فلسطين ولم اصدق نفسي عندما سمعت اسمي وإصابتني حالة إغماء اثر سماعي النتيجة".

وأضافت بيسان" أنا فرحانة كثير بنجاحي وبأهديه إلي عائلتي ومدرستي ".

أما أبو عزات السباخي والد بيسان والذي يعمل مدير عام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية

   المزيد ...


الجمعة,تموز 18, 2008



الإثنين,تموز 14, 2008


40079p

اكتشفت الطفلتان رشيدة المغربي وشقيقتها دلال المغربي حزن أبيهما باكراً وكبرتا فاقدتَيْ الحقوق قبل أن ترسما معادلة مؤلمة: شهيدة لـ"الثورة" هي دلال، و"ضحية" لها هي رشيدة... والحلم في الحالتين: العودة. وفي مقابلة مع صحيفة "الاخبار" اللبنانية تقول رشيدة انها كانت تسأل شقيقتها في صغرهما: لماذا لا يضحك أبي يا دلال؟ وتضيف رشيدة انها طالما كررت السؤال بصيغ مختلفة، وراحت مع شقيقتها دلال التي تصغرها بأحد عشر شهراً فقط، تجدان له الإجابات التي ارتبطت دوماً بحزن "رجل مقاوم أُجبِر على مغادرة وطنه بعدما أصيب". باكراً انتبهت رشيدة إلى القهر الذي يعيشه والدها، وحملته معها كلّ حياتها بعد حادثة مفصلية عرفت فيها أنها ليست كالآخرين.

كانت في التاسعة من عمرها، ترافق والدتها اللبنانية وخالاتها إلى سوريا لشراء جهاز عرس إحدى الخالات. الكلّ لبنانيات إلا الطفلة. "لماذا هذه الفلسطينية بينكنّ؟" سأل الموظف عند الحدود، وأمر بالعودة إلى بيروت لإحضار أوراق تسمح بعبورها. ذلك اليوم عرفت رشيدة أنها فلسطينية، تزعج الأقارب اللبنانيين وتعرقل حياتهم الطبيعية. كان السؤال الأول الذي طرحته على والدها عند عودتها إلى البيت: "احكِ لي عن فلسطين. أين أقاربي الفلسطينيين؟".

تأثر الوالد يومها، لكنه لم يتردد في الحديث الذي كان يتكرّر مضافاً إليه كلّ مرة المزيد من التفاصيل، إلى

   المزيد ...


الأحد,تموز 13, 2008


221ima

 
* هل حركة فتح عندما شطبت بنود الكفاح المسلح من الميثاق الوطني ، كان بنيتها العودة للعمل المسلح ؟ .
 العودة للشيئ توحي الإنقطاع عنه. وبالتالي سؤالك مصوغ على اساس افتراض خاطئ هو أن فتح غادرت الكفاح. فتح لم تشطب أي شيئ من الميثاق الوطني الفلسطيني في أي تاريخ. ولا تعتبر نفسها مخوله بشطب أو إضافة اي شيئ من الميثاق الوطني الفلسطيني الذي كتب قبل أن يطلق أي من تجار الدين المبشرين أنفسهم باطلا بالجنة أي رصاصه على الإحتلال من مسدس
   المزيد ...




121592

فلسطين برس (خاص) : بعد أن أعلن صباح يوم السبت 12/7/2008م عن وفاة أمين سر حركة فتح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة الشهيد بسام العناني "41 عاما" ، ارتفعت حصيلة وفيات أقبية التعذيب المظلمة التي تقتاد ميليشيات حركة حماس الخارجة عن القانون ضحاياها إليها الى سبعة منذ انقلابها الدموي في قطاع غزة في شهر حزيران / يونيو من العام 2007م.

سبعة ضحايا مغدورين تجمعهم قواسم مشتركة كثيرة، فجميعهم فلسطينيون، بعضهم مقاومون ومناضلون وأسرى محررين قضوا سنوات اعتقال في السجون الإسرائيلية ومنهم مطلوبون لجيش الاحتلال الإسرائيلي وبعضهم الآخر مواطنون عذبوا وقتلوا بعيدا عن القانون وبحكم شريعة الغاب التي تحكم بها حماس، جميعهم اختطفوا من داخل بيوتهم أو من أزقة المخيمات الضيقة المحيطة بها، وجميعهم اختطفوا على يد من يزعمون أنهم "مقاومون وأصحاب الأيادي المتوضئة".

هؤلاء "مليشيات حماس وعناصرها" أدعياء المقاومة ، كرروا نفس المشهد في كل مرة، جيب أو أكثر من نوع "الماجنوم" يستقلها عدد من القتلة المقنعين والمدججين بالسلاح اعترضوا طريق ضحاياهم الشهداء أو انقضوا على منازلهم لدى انتصاف الليالي دون أدنى احترام لحرمتها، انتزعوهم من بين أيدي أطفالهم ووسط صرخات نسائهم وذويهم واقتادوهم الى حيث يقبع الموت منتظرا في "السرايا"، أو "المشتل" وغيرها كثير هي أسماء لمقرات أمنية وطنية وصفها الزهار سابقا بسجون الباستل، أنشأتها السلطة الفلسطينية ليسهر أبناء أجهزتها من داخلها على حماية مقدرات

   المزيد ...


الجمعة,تموز 11, 2008


121577121577

الذل الذي تعيشه اسرائيل - التعبير لرئيس الحكومة الاسرائيلي ايهود اولمرت - بسبب ابرام صفقة تبادل الأسرى مع 'حزب الله'، هو لحظة تأمل بالنسبة الى الفلسطينيين واللبنانيين واستعادة للذاكرة. تضمنت الصفقة، اضافة الى اطلاق الأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية، وفي مقدمهم سمير القنطار، اقفال ما يطلق عليه الاسرائيليون اسم 'مقبرة الغرباء'، التي هي مقبرة في شمال فلسطين، وتضم رفات حوالى ثلاثمئة فدائي وفدائية سقطوا في هذا الصراع الطويل المستمر، منذ اندلاع الثورة الفلسطينية في اواسط الستينات من القرن المنصرم.
الخبر الذي هزّني، هو قرار إعادة رفات دلال المغربي ورفيقها يحيى سكاف الى لبنان. فدلال كانت اول قائدة عسكرية في صفوف المقاومة، وقادت فصيلا مسلحا من ثلاثة عشر فدائيا. وصل الفدائيون الى شاطئ حيفا في زورقين مطاطيين، قاموا بتلفهما على الشاطئ، كي لا تكون عودة الى الوراء، ثم نفّذوا احدى اجرأ العمليات الفدائية في تاريخ
   المزيد ...




478876

«أريد لو إصبعاً واحداً من جسد ابنتي بجانبي هنا.. اريد ان اقرأ عليها السلام، كل عظمة هي حقي انا، وحق كل فلسطيني». هذا ما قاله محمد الأخرس، والد الفتاة آيات، التي يحتجز الجيش الاسرائيلي جثمانها في احدى المقابر المعروفة لدى الفلسطينيين بـ«مقابر الارقام». وقد اكتسبت تسميتها تلك، لأن كل قبر فيها يحمل فقط رقماً، سجل فوق لوحة معدنية، يرمز الى ساكن القبر الذي لا يعرف هويته إلا الجيش الاسرائيلي. ومنذ نفذت آيات الأخرس عملية فدائية عام 2002، ووالدها، ينتظر «بشوق كبير»، لقاء جثمان ابنته، ويقول لـ«الشرق الاوسط»، انه لم ينسى يوماً، وان جرحه سيبقى مفتوحاً الى حين يدفنها بيديه قريبة منه، ليطمئن اليها. وقال «نفسي لن تهدأ قط إلا باحتضان ابنتي ولو كانت عظاماً». ومثل الاخرس، فان العشرات من اهالي «الشهداء» الفلسطينيين، ينتظرون لقاء جثامين أبنائهم، بغضِّ النظر ان كانت على حالها، او بعض اعضاء، او بقايا عظام. وحتى اليوم، لا تملك السلطة الفلسطينية، او ايٌّ من المؤسسات الحقوقية ولا حتى الصليب الاحمر، اي معلومات دقيقة، اواحصاءات حول عدد «مقابر الارقام» او مكانها او عدد ساكنيها وهوياتهم. وقال عيسى قراقع، مقرر لجنة الاسرى في المجلس التشريعي، لـ«الشرق الاوسط»: « ان عدد هذه المقابر غير معروف، الا انه تم الكشف عن 4 منها فقط، كما ان لا أحد يستطيع إعطاء رقم حول عدد الشهداء الاسرى المدفونين في هذه المقابر». ويقدر قراقع الذي ينشط في متابعة هذا الملف عدد المقابر بالعشرات، وعدد «الشهداء

   المزيد ...


 

ما فائدة القلم إذا لم يفتح فكراً ...
ما فائدة القلم إذا لم يضمد جرحاً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يرقأ دمعة
...
ما فائدة القلم إذا لم يطهر قلباً
...
ما فائدةالقلم إذا لم يكشف زيفاً
...
أو يبني صرحاً يسعد الإنسان في ضلاله

 الكلمة هي الفكرة والفكرة يمكن أن تصبح ثورة والثورة يمكن أن تطيح الطغاة الظالمين