
كتب منير الجاغوب - وصلت حقائق الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان على يد حماس في القطاع إلى كل ركن من العالم العربي والجاليات الفلسطينية التي مشت وراء دعاية حماس وفضائياتها الخطيرة.
وبحسب المؤشرات والحقائق التي عاينتها مؤسسات دولية ومحلية يتم في سجون الأمن التابع لحركة حماس في قطاع غزه عمليات الاهانه والتعذيب النفسيوالجسدي الممنهج والمدروس للمعتقلين التابعين لفصائل العمل الوطني وخصوصا المعتقلين التابعين لحركة فتح.
وقد تسرب لنا النذر اليسير أو شعرة من جمل عن شواهد أنواع التعذيب والتي طفت على السطح (وما خفي كان أعظم) وسوف أقوم بسرد في تقريري هذا أنواع التعذيب في سجون حركة حماس مع احتفاظي بأسماء الأشخاص الذين مورست بحقهم هذه الأعمال حفاظا على أرواحهم وعلى أنفسهم لأنهم ما زالوا صامدين داخل قطاع غزه .
فهذا المواطن م . ش . والمنتمي لحركة فتح وأحد المعتقلين والذي ظل موقوفا لمدة عام فيزنزانة انفرادية وقال تعرضنا للضرببكابلات 16ملم، على الأيدي والقدمين والعيون حتى يسيل الدم من الأنف والفموالاعتداء بالسب وسرقة الأكل الذي يأتي للسجناء من أسرهم .
ونستحضر هناقصة القيادي احمد نصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح فقبل أيام تم اعتقاله لمدة إحدى عشر يوم في منزل الرئيس أبو مازن في غزه ومورس ضده الكثير من أنواع التعذيب منها الشبح والضرب وغيرها من أصناف التعذيب والقصة ملأت الصحف ومواقع الأخبار وهي تثبت أنواعالتعذيب وأساليبه المقززة والمهينة.
وهذاتقرير لمواطن أخر يدعى ش . ن . من خان يونس يقول أن التعذيب مشكلة فيالسجون التابعة لحركة حماس والتي لا تخضع لرقابة منهجيّة من قبل المؤسسات الحكوميّة .وأشار إلى استخدام محققيي حركة حماس إلى جانب التعذيب الجسدي وسائل غير جسديّة للتعذيب مثل الحرمان من النوم والتهديد بالاعتداءالجنسي والتيتعد الشكل الأساسي للتعذيب في سجون أمن حركة حماس ، على حدتعبيره.
وأفادالعديد من الحقوقيين في قطاع غزة إلى أن أوضاعالسُجون ظلّت سيّئة ولم تستوف المعايير المعترف بها دوليًا،وتعاني من غياب القانون والرقابة المحلية و الدولية ومن تجاوز للقوانين في حال وجودها أو تجاهلأحكامها وأنهالا زالت تدار بصورة سيئة للغاية
وأشار احد الحقوقيين ويدعى ع . ن . إلى قيام أمن حركة حماس الداخلي بالاعتقال والاحتجاز المطوّل من دون تهم، أو في حال وجودتهم، من دون عقد جلسة إسماع قضائيّة تمهيديّة علنيّة في وقت معقول من الممارساتالشائعة، مشيرًا إلى أنها أخفقت في تأمين حجز المعتقلين والسجناء فقط في أماكناحتجاز مرخص بها، وأقامت وزارة الداخليّة المقالة وجهاز الأمن الداخلي التابع لها أماكن احتجاز خارجةعن سلطة القضاء .والذي يخضع أيضا لسلطة حماس ومغيب في الكامل
زد علىذلك عدم احترام أحكام القضاء الحمساوي للقا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ